أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة

استراتيجية الإمارات لتقسيم اليمن.. تبقي عليه فوضوياً وضعيفاً

ايماسك/ ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-04-26
نشر مركز "جيمس تاون" الأمريكي للأبحاث الاستراتيجية تحليلاً عن الدور الذي تلعبه الدولة في اليمن، موضحة أنّ أهداف مواجهة إيران تحولت لتبدأ خوض صراع مع المملكة العربية السعودية حول بقاء اليمن منقسماً وضعيفاً.
 

وقال المركز، إنّ اليمن تحولت إلى ساحة معركة رئيسية حيث تتواجد الدولة كثاني أكبر قوة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتقاتل في البلاد منذ عام 2015.

 

وأضاف المركز أنّ كان بالإمكان انتهاء الحرب في اليمن بهزيمة الحوثيين لكن الدولة عندما بدأ يحين ذلك الوقت، ركزت الإمارات على جدول أعمالها لتحقيق أهداف خاصة. ما أدى بطبيعة الحال إلى إطالة أمد الصراع في البلاد.

 

وأشار المركز إلى أنّ الدولة تأمل من خلال دعم فصائل مختلفة من الأطراف المتحاربة إلى مواجهة الحوثيين وجماعة الإخوان المسلمين (تتمثل الجماعة بحزب التجمع اليمني للإصلاح). لافتاً إلى أنّ الهدف من ذلك ليس فقط مهاجمة أي تهديد محتمل من جماعة الإخوان المسلمين من جميع أنحاء المنطقة بل أيضاً يعكس تطلعات أبوظبي لزيادة النفوذ الجيوسياسي في المنطقة.

 

وأوضح المركز في الورقة البحثية المنشورة على موقعه أنّ إيران ما زالت تشهد نزاعاً إقليمياً طويل الأمد مع الإمارات، وتمثل إيران قوة إقليمية منافسة تمثل تهديداً للملكيات العربية السنية، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات. وفي الوقت نفسه تخصص الإمارات المزيد من الموارد لمواجهة حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يعتقد أنه الذراع السياسي للإخوان المسلمين في اليمن.

 

مواجهات عدن

 

أصبحت اليمن بالنسبة للإمارات مساحة واسعة لتوسيع قواتها، والعمل مع الشركاء المحليين - ولا سيما الانفصاليين الجنوبيين وبقايا نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح - على حساب الحكومة المعترف بها دوليا.

 

وتتضمن استراتيجية الإمارات لزيادة مكانتها الجيوسياسية بعدًا بحريًا كبيرًا للغاية، وفقد قامت أبوظبي بالسيطرة على المزيد من طرق الشحن المهمة استراتيجياً.

 

ولفت المركز إلى أنَّ المبرر الرئيس لتدخل التحالف العربي كان دعم الحكومة المعترف بها دوليًا في اليمن لمواجهة الحوثيين. ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى أن الإمارات تفضل دعم الشركاء البديلين، وأبرزهم الانفصاليين الجنوبيين الذين يمثلهم "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وبقايا حزب المؤتمر الشعبي العام الموالِ ل"علي عبدالله صالح".

 

كانت الحكومة، رغم ضعفها واختلال عملها، شريكة مهمة للتحالف الذي تقوده السعودية. ومع ذلك، في 28 يناير، أطلقت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات عملية للسيطرة على مدينة عدن والتحكم فيها. المدينة الساحلية هي مقر الحكومة اليمنية المحاصرة - في حين يعيش الرئيس عبد ربه منصور هادي في المملكة العربية السعوديةـ ولا يزال مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر يقيم هناك.

 

لا هادي ولا ابن دغر من أعضاء حزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان المسلمين، لكن الإمارات ترى أن الموالين للحزب يحكمون السيطرة على المؤسسات والقرار السياسي. وتعتبر الإمارات ذلك تهديداً حيوياً، ربما أكبر الآن من الحوثيين الشيعة. ونتيجة لذلك، هاجمت القوات الموالية للإمارات والتي تساند المجلس الانتقالي الجنوبي مواقع الحكومة في المدينة وطالبت بإقالة ابن دغر.

 

تم إنهاء الاشتباكات من قبل الوساطة السعودية الإماراتية في فبراير/شباط. على الرغم من أن ابن دغر حافظ على منصبه، فإن المجلس الانتقالي بقيادة الجنرال عيدروس الزُبيدي اكتسب قوة ونفوذ بسيطرته على المدينة.

 

أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة

 

لطالما اعتبرت الإمارات، الإخوان المسلمين تهديدًا للأمن القومي. في تسعينات القرن الماضي وأوائل الألفية الثانية، كانت التوترات قائمة بين الحكومة وجمعية الإصلاح الإماراتية التي تقول الإمارات إنهم فرع "جماعة الإخوان"، وأسفرت حملات القمع ضد أعضاء الحركة في الإمارات عن مئات الاعتقالات. بعد موجة احتجاجات الربيع العربي في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2011 ، نمت مخاوف الإمارات بشأن الإصلاحيين في بلادها.

 

على الرغم من أن سكان الإمارات يتمتعون بواحدة من أعلى المستويات المعيشية في العالم والدعم الحكومي السخي ومدفوعات الرعاية الاجتماعية، فقد دعا أعضاء جمعية الإصلاح إلى المزيد من الإصلاح والمزيد من الحقوق. وكان رد الحكومة اعتقال خمسة من أعضاء جمعية الإصلاح اوتهامهم بإهانة الحاكم، ثمّ نمت بعدها حملة اعتقالات واسعة.

 

في مواجهة ما بدا أنه التحرك المتنامي للإخوان المسلمين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - والذي تجلى في المجموعة الفائزة بالانتخابات في مصر وتونس وليبيا - أطلقت الإمارات استراتيجية مناهضة للإخوان لتختار دعم أي قوة قابلة للحياة تواجهها.

 

وكثفت الإمارات من تلك الحملات والدعم بعد أن قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وفرضت عقوبات على "قطر" متهمين جارتهما الخليجية بدعم الإخوان المسلمين. وتنفي قطر دعمها للجماعة، لكن بخلاف متهميها لا تحظر الجماعة وتعتقد أنه يجب تضمينها في العمليات السياسية في جميع أنحاء المنطقة. وقد دعمت الحكومات التي يقودها الإخوان المنتخبون في مصر وتونس، فضلاً عن دعم الفصائل المرتبطة بالإخوان في ليبيا وسوريا.

 

ومن أجل تعريض قطر للضغط، تهدف الإمارات إلى إضعاف جماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء المنطقة. وتدعم كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الحكومة العسكرية بقيادة عبد الفتاح السيسي في مصر، التي أزاحت محمد مرسي من السلطة، وقامت بقمع الفرع المصري من الجماعة. وهو الأقدم والأقوىفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

لكن الوضع في اليمن أكثر تعقيدًا. لم تستطع دولة الإمارات استبعاد حزب الإصلاح لأنه كان عنصراً قوياً في المعارضة، وكان مركزياً لحركة الاحتجاج التي أدت في عام 2012 إلى وضع نهاية لحكم الرئيس علي عبدالله صالح الذي استمر 32 عاماً. ومع ذلك دعمت الإمارات السياسيين الذين احتلوا مناصب رفيعة في اليمن ما بعد صالح ، أبرزهم رئيس الوزراء السابق خالد بحاح الذي كان وزيرا للنفط في عهد صالح بين عامي 2006 و 2008.

 

 

انقسام الحلفاء

 

في المقابل، تلتزم السعودية بدعم حكومة هادي كجزء من صفقة أدت إلى إقصاء صالح وإعفاء الإصلاح من تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية. في أعقاب صدامات عدن، أصبح التمايز بين استراتيجيات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أكثر وضوحًا. في الوقت الذي تقود فيه السعودية التحالف وتحظى بأكبر قوة ضمنها، تحركت الإمارات بسرعة أكبر للتأثير على الديناميكيات اليمنية الداخلية لمصالحها الخاصة.

 

ويمكن إرجاع الانقسام بين السعودية والإمارات بشأن اليمن إلى قرار هادي العام الماضي، الذي تم إعداده من مقره في السعودية، ليحل "بن دغر" محل رئيس الوزراء الذي تدعمه دولة الإمارات "بحاح". ورفع هادي أيضاً اللواء علي محسن الأحمر، حليف للإصلاح والقريب من صالح، وعينه نائباً للرئيس، وهو منصب آخر كان به بحاح يحتفظ به.

 

ولم تدعم المملكة العربية السعودية بالضرورة قرارات هادي، لكنها لم تعارضها. غير أن دولة الإمارات أدانت هذه الخطوة وشرعت في تنفيذ استراتيجية تهدف إلى تقسيم التحالف بين الحوثيين وصالح، حيث أن اختيار الأخير سيكون أفضل أمل لهزيمة الحوثيين في شمال اليمن. وفي الوقت نفسه، في الجنوب دعمت الإمارات أيضًا تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

 تحرك "صالح" في ديسمبر/كانون الأول الماضي وانقلب ضد الحوثيين. مع ذلك فشلت "انتفاضته" في صنعاء وقتله حلفاؤه السابقون في جماعة الحوثي. احتضنت الإمارات بسرعة ابن أخيه، العميد طارق صالح، رئيس قوة حماية صالح، وقدمت له ملاذاً في الجنوب. بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، يقوم طارق صالح الآن ببناء قوة مقاتلة بهدف السيطرة على من مناطق الحوثيين في الشمال.

 

لقد حدثت الاشتباكات في عدن بعد أسابيع قليلة من انتفاضة صنعاء الفاشلة. إن الانفصاليين الجنوبيين ومؤيدي صالح، الأعداء لمدة 25 سنة، يشيرون الآن إلى أنهم منفتحون على التعاون وبناء تحالف استراتيجي. هذا التحول الملحوظ، وتحالف هذين الممثلين، يوضح مدى تعقيد الصراع في اليمن.

 

وقد حصل الانفصاليون الجنوبيون في المجلس الانتقالي الجنوبي ومؤيدي صالح في السابق على دعم من إيران الشيعية، لكنهم استفادوا أيضًا من دعم الدول العربية السنية المعارضة لطهران. يقوم قادة المجموعتين الآن بإصدار خطاب معادٍ للإيرانيين ويدعون أن استراتيجياتهم جزء من جهد عربي تقوده السعودية والإمارات العربية المتحدة، لمواجهة النفوذ الإيراني!

 

 

رؤية أوسع

 

خارج اليمن، تحركت الإمارات لتوسيع وجودها وتأثيرها حول مضيق باب المندب. بالإضافة إلى قواعدها البحرية في عصب وإريتريا وبربرة-في أرض الصومال، تسيطر دولة الإمارات أيضًا على جزيرة سقطرى اليمنية. يتهم المنتقدون اليمنيون في الإمارات العربية المتحدة صراحةً بأنهم قوة استعمارية تنتهج أجندة للسيطرة على منطقة باب المندب.

 

في نفس الوقت، تتهم الإمارات برغبتها في منع عدن من العودة إلى "عصرها الذهبي" - في الخمسينات من القرن العشرين، كانت واحدة من أكثر الموانئ ازدحاما في العالم، بعد نيويورك فقط- وأصبحت منافسة لدبي. تنفي الإمارات العربية المتحدة هذه الادعاءات، لكن نفوذها في اليمن، خاصة في الجنوب، وانتشارها البحري يجعلها في موقع استراتيجي قوي.

 

اليمن بلد صعب عندما يتعلق الأمر بالتحالفات السياسية والعسكرية. تاريخها الحديث هو عبارة عن مجموعة من الحروب الأهلية والتحالفات المتغيرة. من حضرموت إلى عدن، تدعم الإمارات المليشيات المحلية وقد ضمنت شبكة من التحالفات والشركاء المحليين في مختلف المحافظات اليمنية الجنوبية.

 

بينما كانت القبائل مؤثرة تاريخياً في سياسات شمال اليمن، تتشكل الولاءات السياسية في الجنوب على طول خطوط المحافظات. وإدراكا من هذه الديناميكيات، دعمت الإمارات العامة الزُبيدي لتولي قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. الزُبيدي ينتمي لمحافظة الضالع.

 

ويملك هو وكثير من الضباط العسكريين والزعماء المحليين من إقليمه المحلي ولحج المجاورة جذور عميقة من الخلافات والحروب مع أقرانهم في محافظة أبين مسقط رأس الرئيس هادي.

 

وهناك فصيل آخر مهم في المجلس الانتقالي يقوده الداعية هاني بن بريك، الذي تم فصله من منصبه الوزاري من قبل الرئيس هادي في أبريل 2017 في خطوة تهدف إلى تقليص نفوذ الإمارات في اليمن.

 

لقد اجتذب السلفيين بعيداً عن القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP)، لكن مؤهلاته الإسلامية كانت مهمة أيضاً في المواجهة مع الإصلاح.

 

 

فرق تسد

 

استخدمت أبوظبي وكلاءها بشكل كبير، ونجحت في إبعاد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، حضرموت، في عام 2016. لكن الميليشيات متهمة بانتهاك حقوق الإنسان وأدت إلى إضعاف قوة حكومة الرئيس هادي إلى حد كبير، وكان من المفترض أن يتدخل التحالف الذي تقوده السعودية.

 

في هذه الأثناء، كانت الحركة الانفصالية في المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تلقت في وقت من الأوقات الدعم من إيران وكانت على علاقة ودية مع الحوثيين عندما كان صالح، عدوهم المشترك، في السلطة، هي الآن حليفة للإمارات العربية المتحدة والتحالف.

 

ومع ذلك، ففي الوقت الذي شجعت فيه المجلس الانتقالي وقيادة على إدارة ظهرها لإيران، من غير المرجح أن تدعم الإمارات انفصالها الكامل وعودة الدولة اليمنية الجنوبية القديمة. وسيكون ذلك مكلفًا للغاية وسيؤدي إلى تحديات جيوسياسية جديدة. بدلاً من ذلك، تستفيد الإمارات من إبقاء اليمن ضعيفًا ومنقسماً.

 

أدّت القدرات البحرية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى بعض النجاحات عندما هاجمت الحوثيين في المدن الساحلية، وهو الأمر الأكثر وضوحًا في استعادة ميناء. لكن هذه القوة لم يقابلها أي تقدم ملحوظ في أي مكان آخر، وفي شمال اليمن، تواجه إستراتيجية الإمارات صعوبات. بعد ثلاث سنوات من بدء الحرب، يصارع التحالف، بكل تفوقه العسكري، بشكل واضح لمواجهة الحوثيين.

 

طارق صالح، رجل الإمارات الجديد في اليمن، لا يبدو أنه يتحرك بسرعة كافية في محاولاته لبناء قوة قادرة على مهاجمة الحوثيين وتحرير صنعاء. في الوقت نفسه، أثبت الجنوبيون أنهم قوة محاربة قوية ضد تحالف الحوثي - صالح في مناطقهم، لكن من غير المرجح أن يكون لهم نفس التأثير في الشمال.

 

قبل أن تتحرك في صنعاء، قد تحتاج الإمارات العربية المتحدة وحلفاؤها إلى مواجهة جبهات تعز ومأرب، حيث تتركز معظم القوات الموالية للحكومة ومتعاطفة مع الإصلاح. علاوة على ذلك، فإن أي تقدم جوهري لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن يتطلب موافقة السعودية.

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن

باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية

وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..