أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

ضربة جوية قتلت قيادي حوثي تكشف تحمل الإمارات عبء الولايات المتحدة في اليمن

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-04-27
 
كشفت "مجلة فورين بوليسي" الأمريكية، أن القيادي الحوثي صالح الصماد قُتل بغارة لطائرة من دون طيار "إماراتية"، جرى تسييرها من غرفة عمليات بأبوظبي؛ ما يفتح دور الإمارات المتنامي في المنطقة الذي يحمل العبء عن القوات الأمريكية.

 

ولفتت المجلة إلى مقطع فيديو تم تداوله للغارة الجوية لضباط إماراتيون يسيرون الطائرة ويأمرون بالقتل.

 

وجاءت الضربة الأولى على سيارة تويتا لاند كروزر زرقاء في شارع جانبي باليمن، بصاروخ "بلو7" صيني الصنع، والسيارة الثانية التي كانت في الخلف تهرع إلى السيارة، فيما النيران تشتعل.

 

"تحديد الهدف" أوامر من الضابط الذي يراقب ما تنقله طائرات بدون طيار من غرفة عمليات في دولة الإمارات. وعندما يبدأ الناجون بالابتعاد عن الحطام. يقول الضابط: اقتلهم.

 

في الساعة 2:02 ينطلق صاروخ ثاني. عندها تنفجر غرفة القيادة بالتصفيق. "ضربة جيدة، لقد قتلناه" من الهتافات التي استعرضتها مجلة فورين بوليسي.

ولم تعلق السلطات الإماراتية على هذه المعلومات.

 

وتقول المجلة إنّ التاريخ الدقيق للضربة غير واضح؛ فقد أعلن الحوثيون عن وفاة الصماد يوم الاثنين(23 ابريل)، وقالوا انه قتل يوم الخميس (19 ابريل). لكن الصماد كان في جنازة يوم السبت، معتقدةً أن الضربة التي قتلته وقعت يوم الأحد، 22 أبريل.

 

واعتبرت المجلة تلك الضربة أول عملية اغتيال ناجحة لشخص بارز في جماعة الحوثي، لتسلط الضوء على الحزم المتزايد لدولة الإمارات في اليمن.

 

وتضيف المجلة: منذ عام 2016، تحاول الدولة الخليجية ترسيخ نفسها كشريك رئيسي للغرب في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة وفي نفس الوقت دعم قدراتها العسكرية من خلال صفقات السلاح مع بكين.

 

يقول فارع المسلمي، زميل مشارك في تشاتام هاوس: "إنهم يعملون بجد بشكل لا يصدق على كونهم المقاول الجديد في المنطقة، سياسياً وعسكرياً".

 

وأضاف: "لم يعودوا -يقصد الإماراتيون- يريدون البقاء على الهامش. اليمن واحدة من المعارك التي يعتقدون أنها يمكن أن تحسن كل من مؤهلاتهم وقدراتهم".

 

ولفتت المجلة إلى أن الإمارات استفادت بشكل جيد من المشاركة في قوات التحالف في اليمن، موضحةً أنها قامت ببناء وحدات أمنية مختلفة تخضع لقيادتها وأصبحت قوات "بالوكالة" حسب الأمم المتحدة.

 

وتقول الإمارات إنها تستخدم تلك الوحدات لمكافحة تنظيم القاعدة في الساحل الجنوبي لليمن. لكنها الآن تدعم طارق صالح ابن أخ الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي يقود هجوماً لاستعادة ميناء الحديدة الاستراتيجي من الحوثيين.

 

ويقول قائد بارز للقوات التحالف التي تتقدم براً من ميناء المخا: "في الأيام الأخيرة، كنا نراقب عن كثب تحركات قيادة الحوثيين".

 

وتقول الصحيفة إنه و"على الرغم من أن السعوديين ادعوا الفضل في الضربة، إلا أن المعلومات الاستخبارية عن الهجوم تم توجيهها من خلال تابعين لطارق صالح إلى الإمارات، والتي نفذت العملية أيضًا".

 

توضح الضربة التي استهدفت الصماد أن الإمارات تقوم باختبار قدرات جديدة. في العام الماضي باعت الصين للإمارات طائرة دون طيار تعادل الطائرة أم كيو 9 الأمريكيَّة.

 

يقول جاستين برونك، وهو زميل باحث متخصص في القوة الجوية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "لقد كانت الإمارات العربية المتحدة تميل إلى نشر الطائرات بدون طيار". "رأينا أنهم على استعداد لاستخدامهم في مناطق حساسة سياسياً، مثل ليبيا، حيث قاموا بإضرابات".

 

ويقول برونك إن الصماد قُتل برأس حربي شديد الانفجار يتسق مع ما يسمى ب "AKD-10"، وهو ما يماثل صاروخ "هيلفاير" الأمريكي.

 

هذا جزء من سياسة أوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع النفوذ في جميع أنحاء المنطقة، مع العديد من القواعد العسكرية على طول الساحل الجنوبي لليمن.

 

وتشير المجلة إلى أنّ الإمارات قامت ببناء قاعدة جوية أكبر في عصب، بإريتريا؛ وتخطط للتعاون الدفاعي مع الصومال. كما تقوم الإمارات ببناء علاقات مع السودان والسنغال، وكلاهما أرسل قوات إلى الخطوط الأمامية لليمن.

 

وقال ضابط في استخبارات الناتو للمجلة الأمريكيَّة: "انهم ينفقون الكثير لتوسيع جيشهم". مضيفاً أنّ واشنطن منحت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة "تفويضا مطلقا للتوسع".

 

وتابعت المجلة أنّ دور الإمارات المتنامي يتناغم مع مصالح الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. مشيرة إلى أنَّ اليمن شهدت زيادة كبيرة في عدد هجمات الطائرات بدون طيار منذ بداية إدارة الرئيس دونالد ترامب.

 

كما تشن الولايات المتحدة غاراتها وغاراتها الخاصة ، بما في ذلك غارة شنتها قوات الكوماندوس في محافظة البيضاء في يناير 2017. واعتبرت تلك الغارة، فاشلة، بعد أنّ أدت إلى مقتل الجندي في البحرية الأمريكيَّة  وليام أوينز وما لا يقل عن 16 مدنيًا يمنيًا.

 

وأضافت المجلة "إن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بغارات مباشرة يعفي الضغط الكامل الملقي على القوات الأمريكية والمخاطر التي تتعرض لها، ولذلك عززت الولايات المتحدة جهود الإماراتيين.

 

كما شاركت واشنطن في الحرب الأهلية في اليمن، حيث قدمت الأسلحة والتدريب للقوات السعودية والإماراتية، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي والإستخباراتي المباشر لحملة التحالف الجوية، بما في ذلك إعادة تزويد طائرات التحالف بالوقود أثناء الطيران.

 

وتشير المجلة إلى أنَّ مقتل الصماد يمثل تحديا للحكومات الغربية. لقد ساندت المملكة المتحدة والسويد وهولندا وغيرهما بقوة عملية السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة. ومع تنويع المملكة العربية السعودية والإمارات لمصادر معداتها، فإنها تزيد من قدرتها على العمل من جانب واحد بطرق قد تختلف عن المصالح الأمريكية.

 

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي لـفورين بوليسي: "إننا نتابع التقارير التي تشير إلى وفاة صمد الأسبوع الماضي، والتي تَحمل الجيش السعودي مسؤوليتها علانية" .

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لا حدود للفشل في اليمن

محطة أخرى للسلام المستحيل في اليمن

"الحوثيون": اتفاق تبادل الأسرى يشمل المعتقلين في سجون الإمارات والسعودية

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..