أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

الإمارات والسعودية على قائمة المراقبة الاميركية لحماية حقوق الملكية الفكرية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-28

وضع الممثل التجاري الأميركي روبرت لفتايزر السعودية والإمارات على قائمة المراقبة لحماية حقوق الملكية الفكرية الأميركية للعام 2018، التي ضمّت أيضاً مصر والجزائر والكويت ولبنان.



وارتفع إجمالي عدد الدول في قائمة المراقبة وقائمة المراقبة ذات الأولوية إلى 36 بعد أن كانت 34 قبل عام، مع قيام الممثل التجاري الأميركي بإضافة السعودية ودولة الإمارات العربية إلى قائمة المراقبة.
 

وأوضح التقرير أنه بالنسبة للسعودية، فإن هناك مخاوف بشأن التدهور الأخير في حماية الملكية الفكرية للمنتجات الصيدلانية، بالإضافة إلى المخاوف المعلقة بشأن إنفاذ الملكية الفكرية والاستمرار في استخدام البرمجيات غير المرخصة من قبل الحكومة.

 

وأشار إلى أنه بالنسبة للإمارات، فإن الوضع في قائمة المراقبة يأتي استجابةً للمخاوف القديمة بشأن بيع السلع المزيفة وإعادة شحنها وإنشاء منظمات لإدارة جمع الأموال، بالإضافة إلى التغييرات الأخيرة في السياسات التي قد لا توفر حماية ملائمة وفعالة من الملكية الفكرية للمنتجات الصيدلانية. 


وقال لفتايزر إن "التقرير يرسل إشارة واضحة لشركائنا التجاريين بأن حماية حقوق الملكية الفكرية للأميركيين هي أولوية قصوى لإدارة ترامب."

وتضم القائمة التي تحدد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الذين لا يقومون بحماية حقوق الملكية الفكرية بشكل كافٍ أو فعال، أو إنكار حق الوصول إلى الأسواق للمبتكرين الأميركيين هذا العام 36 دولة من بينها 6 دول عربية، كما أبقت القائمة على الصين في "قائمة المراقبة ذات الأولوية" للعام الرابع عشر على التوالي وفقا لوكالة  "رويترز"، وأضافت كندا وكولومبيا إلى تلك القائمة لمزيد من التدقيق.
 

والتقرير السنوي الشامل للممثل التجاري الأميركي بشأن المخاوف المتعلقة بالملكية الفكرية عالميا منفصل عن تقرير إدارة ترامب الخاص "بالبند 301" بشأن ممارسات نقل التكنولوجيا الصينية التي أثارت سلسلة من التهديدات برسوم جمركية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وخص التقرير الذي يطلق عليه "التقرير الخاص 301 لحقوق الملكية الفكرية" الصين بالذكر بسبب "ممارساتها للنقل القسري للتكنولوجيا" و"سرقة الأسرار التجارية، وتفشي القرصنة الإلكترونية والمنتجات الصناعية المقلدة" وفقا للتقرير.
 

وقرر التقرير نقل كندا من "قائمة مراقبة" في مستوى أدنى إلى نفس قائمة المراقبة ذات الأولوية كالصين بسبب "ضعف إنفاذ القانون على الحدود" خاصة فيما يتعلق بالسلع المقلدة التي تُشحن عبر الجارة الشمالية لأميركا، ومخاوف بشأن حماية الملكية الفكرية للصناعات الدوائية.
 

كما أُضيفت كولومبيا إلى قائمة المراقبة ذات الأولوية بسبب فشلها في مراجعة قانونها لحقوق النشر كما هو مطلوب بموجب اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.
 


ووفقا للتقرير السنوي للمثل التجاري الاميركي لعام 2018 فإن تصنيف الدول الـ36 ينقسم إلى مجموعتين، وهي دول على قائمة المراقبة ذات الأولوية وتتضمن الجزائر والأرجنتين وكندا وشيلي والصين وكولومبيا والهند وإندونيسيا والكويت وروسيا وأوكرانيا وفنزويلا.

 وهي الدول التي ستكون قضايا الملكية الفكرية في هذه البلدان موضوع مشاركة ثنائية مكثفة خلال العام المقبل.

 

أما المجموعة الثانية من الدول فهي على قائمة المراقبة وتتضمن بربادوس ، بوليفيا ، البرازيل، كوستاريكا، جمهورية الدومينيكان، إكوادور، مصر، اليونان، غواتيمالا، جامايكا، لبنان، المكسيك، باكستان، بيرو، رومانيا، السعودية، سويسرا، طاجيكستان، تايلاند وتركيا وتركمانستان والإمارات وأوزبكستان وفيتنام. 
 

ووفقا للتقرير فإن الممثل التجاري الأميركي سيبحث مع هذه الدول تحديات الملكية الفكرية، وزيادة المشاركة الثنائية في 2018-2019.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قلق في أبوظبي من تمرد الرياض

إسرائيل تريد السعودية حليفا مجردا من مصادر القوة

عبدالخالق عبدالله: صورة السعودية غير مشرقة في الإعلام الغربي وهي مغلقة ومحافظة ومترهلة

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..