أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

تغطية هزيلة لوسائل الإعلام الإماراتية بشأن القدس تكشف رؤية السلطات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-15

فيما كانت كُل وسائل الإعلام الدولية والعربية تشتعل رفضاً لنقل الإدارة الأمريكيّة سفارتها إلى القدس باعتبارها عاصمة للكيان "الإسرائيلي"، كانت وسائل الإعلام المحلية ملتزمة جداً بما تنقله الجهة الرقابية ورؤية الدولة دون إدانة لهذه النكبة الجديدة.

 

واستشهد أكثر من 60 فلسطينياً وجرح الآلاف في قطاع غزة، يوم الاثنين (14 مايو/أيار)، أثناء تظاهرات رفضاً لنقل السفارة، في وقت كانت ابنة الرئيس الأمريكي تحتفل مع رئيس الوزراء الصهيوني بنقل السفارة بعد 70 عاماً من النكبة.

 

الصحافة الرسمية الصادرة يوم الثلاثاء (15 مايو2018) تناولت الحادثة كتقارير اعتيادية منقولة من وكالات الأنباء أما افتتاحيات الصحف فتجاهلت الموضوع تماماً كما أنّ التجاهل تمدد إلى مقالات الرأي، لم يكتب كُتاب الصحف أي مقالات عن الحادثة عدا مقال واحد في صحيفة "الاتحاد" يتحدث عن ذكرى النكبة ولا يتحدث عن فضائع الاحتلال.

أما مقال عبدالرحمن الراشد في البيان فيبشر بصعود "إسرائيل" إقليمياً، وبكونها ستقوم بمهاجمة "سوريا"، و"إيران"!

 

أما صحيفة الإمارات اليوم فقد اعتبرت في تقرير لها حول الأحداث أنّ افتتاح السفارة "خطوة مثيرة للجدل"، الآن أصبح خطوة مثيرة للجدل مع كل هذا الصخب العربي والدولي بشأن احتلال الأرض، وأيضاً في ذكرى النكبة، لماذا لم تكن خطوة مُدانة ومهينة تستهدف الشعوب العربية والإسلامية؟! مثيرة للجدل يعني أن توجه الصحيفة ومن يسيرها يمكن أنّ يكون في صف المعتدي.

 

وهو انعكاس للموقف الرسمي، الذي يقوم على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، فعلى الرغم من أن القرار الأمريكي الذي صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي تم مواجهته بـ"بيان" إماراتي رافض لنقل السفارة لكن الآن يبدو أن الدولة "تماهت" مع "السفارة" كأمر واقع! إذ أن البيانات وتنديدات تتعلق بالشهداء الذين سقطوا في غزة وليس بشأن السبب الرئيس لغضبهم وهو نقل السفارة.

 

قد يعود السبب إلى الموقف الرسمي من الكيان الصهيوني، فقبل أيام من افتتاح السفارة كان وفد إماراتي في إسرائيل للمشاركة الرياضية. وفي نفس الوقت تحدثت وكالة اسوشيتد برس الأمريكيَّة على أن رئيس وزراء الاحتلال كان في اجتماع فخم مع سفير الدولة في واشنطن يوسف العتيبة إلى جانب سفير البحرين!

 

إن التطبيع مع الاحتلال إهانة لكل إماراتي، وقف ويقف دوماً مع القضية الفلسطينية، كما أنه خارج الثوابت التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة الذين تبنوا القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، أما الآن فيبدو أن الدولة باتت تتماهى مع وجهة النظر الإسرائيلية بشكل كامل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية

اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري

خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..