أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

أرشيفية - سيف بن زايد يلتقي أمين عام «الانتربول

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-05-18

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن الإمارات العربية المتحدة، تستخدم منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" لتحقيق أهداف خاصة، مستغلة بذلك الدعم الذي تقدمه للمنظمة.

وفي ندوة عقدتها المنظمة في العاصمة البريطانية لندن، الخميس، حضرها محامون وخبراء قانون دولي، وأدارها المحامي ريس ديفز، قال مشاركون إن الإنتربول وسم بعض المطلوبين بـ"شارة حمراء" بناء على طلب من الإمارات ومصر، دون انطباق المعايير عليهم.

وقال ديفز إن الإمارات دأبت على استخدام الإنتربول لاعتقال معارضين سياسيين أو اعتقال أشخاص بتهم مدنية في انتهاك فاضح لشروط إصدار الشارات الحمراء.
 

وتابع بأن ما يزيد الشكوك حول علاقة الإمارات بالإنتربول هو التبرع الكبير الذي قدمته الإمارات للمنظمة الدولية في العام الماضي، والذي بلغ 50 مليون يورو، وهو ما يوازي ضعف ميزانية المنظمة السنوية، وأضعاف ما تقدمة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ودول أخرى.
 

من جهة أخرى، قال الخبير في القانون الجنائي الدولي، توبي كادمان، إن هنالك تصاعدا في عدد الشارات الحمراء التي يوسم بها المطلوبون بناء على طلب من الإمارات ومصر، ما يعني التزام الدول التي ترتبط مع الإمارات باتفاق تسليم القيام بتسليم الشخص المعني.

وتساءل كادمان: "كيف يمكن لدول ديموقراطية أن ترضخ لطلب تسليم من دولة لا تكترث لقيم الديموقراطية وحكم القانون؟".

وقال المحامي مالكون هوكس إن الإمارات تعتبر ثالث أكبر سوق تصدير بالنسبة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي ما يجعل الأولوية للتجارة لا لحقوق الإنسان، وإن هذا يؤثر على العدالة وطلبات التسليم.
 

وأضاف هوكس: "هذه العلاقة المنفعية بين بريطانيا والإمارات مدمرة ويجب التأكيد أن كافة طلبات التسليم والشارات الحمراء تتضمن اعترافات انتزعت تحت التعذيب والضغط وهذا يعتبر خرقا جسيما للمادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان".

وختم بأن إصدار الشارات الحمراء بناء على طلب الإمارات "هي عملية احتيالية تحاول الإمارات من خلالها التأكيد أنها لاعب مهم على الصعيد الدولي".

 

والعام الماضي كشف أمين عام منظمة الشرطة الدولية (إنتربول)، يورغن شتوك، عن تمويل الإمارات لسبع مبادرات عالمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمبلغ 50 مليون يورو، فيما عبر حقوقيون عن خشيتهم من ان يكون هذا التمويل بمثابة ضغط على الانتربول لإقحامه في عملية ملاحقة الناشطين السياسيين والمعارضين الإماراتيين المتواجدين خارج البلاد، لا سيما عبر الصاق تهم تتعلق بالانتماء لتنظيمات تصنفها أبو ظبي على أنه "إرهابية" ومن بينها حركات الإسلام السياسي كجماعة الإخوان المسلمين وهيئة علماء المسلمين.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..