أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

أرشيفية - سيف بن زايد يلتقي أمين عام «الانتربول

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-05-18

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن الإمارات العربية المتحدة، تستخدم منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" لتحقيق أهداف خاصة، مستغلة بذلك الدعم الذي تقدمه للمنظمة.

وفي ندوة عقدتها المنظمة في العاصمة البريطانية لندن، الخميس، حضرها محامون وخبراء قانون دولي، وأدارها المحامي ريس ديفز، قال مشاركون إن الإنتربول وسم بعض المطلوبين بـ"شارة حمراء" بناء على طلب من الإمارات ومصر، دون انطباق المعايير عليهم.

وقال ديفز إن الإمارات دأبت على استخدام الإنتربول لاعتقال معارضين سياسيين أو اعتقال أشخاص بتهم مدنية في انتهاك فاضح لشروط إصدار الشارات الحمراء.
 

وتابع بأن ما يزيد الشكوك حول علاقة الإمارات بالإنتربول هو التبرع الكبير الذي قدمته الإمارات للمنظمة الدولية في العام الماضي، والذي بلغ 50 مليون يورو، وهو ما يوازي ضعف ميزانية المنظمة السنوية، وأضعاف ما تقدمة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ودول أخرى.
 

من جهة أخرى، قال الخبير في القانون الجنائي الدولي، توبي كادمان، إن هنالك تصاعدا في عدد الشارات الحمراء التي يوسم بها المطلوبون بناء على طلب من الإمارات ومصر، ما يعني التزام الدول التي ترتبط مع الإمارات باتفاق تسليم القيام بتسليم الشخص المعني.

وتساءل كادمان: "كيف يمكن لدول ديموقراطية أن ترضخ لطلب تسليم من دولة لا تكترث لقيم الديموقراطية وحكم القانون؟".

وقال المحامي مالكون هوكس إن الإمارات تعتبر ثالث أكبر سوق تصدير بالنسبة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي ما يجعل الأولوية للتجارة لا لحقوق الإنسان، وإن هذا يؤثر على العدالة وطلبات التسليم.
 

وأضاف هوكس: "هذه العلاقة المنفعية بين بريطانيا والإمارات مدمرة ويجب التأكيد أن كافة طلبات التسليم والشارات الحمراء تتضمن اعترافات انتزعت تحت التعذيب والضغط وهذا يعتبر خرقا جسيما للمادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان".

وختم بأن إصدار الشارات الحمراء بناء على طلب الإمارات "هي عملية احتيالية تحاول الإمارات من خلالها التأكيد أنها لاعب مهم على الصعيد الدولي".

 

والعام الماضي كشف أمين عام منظمة الشرطة الدولية (إنتربول)، يورغن شتوك، عن تمويل الإمارات لسبع مبادرات عالمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمبلغ 50 مليون يورو، فيما عبر حقوقيون عن خشيتهم من ان يكون هذا التمويل بمثابة ضغط على الانتربول لإقحامه في عملية ملاحقة الناشطين السياسيين والمعارضين الإماراتيين المتواجدين خارج البلاد، لا سيما عبر الصاق تهم تتعلق بالانتماء لتنظيمات تصنفها أبو ظبي على أنه "إرهابية" ومن بينها حركات الإسلام السياسي كجماعة الإخوان المسلمين وهيئة علماء المسلمين.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز

مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"

اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..