أحدث الإضافات

العلاقات الإماراتية التونسية تنجرف نحو توتر جديد
مسؤول حوثي يزعم استشهاد نائب رئيس أركان الجيش الإماراتي في معركة الحديدة
الإمارات تمنح رعايا دول الحروب والكوارث إقامة لمدة عام
قرقاش ينفي وجود قوات فرنسية خاصة لدعم القوات الإماراتية باليمن
اسوشيتد برس: الحملة العسكرية للإمارات في "الحديدة اليمنية" اختبار لـ"اسبرطة الصغيرة"
"فورين بوليسي": مخاوف من تدخل السعودية والإمارات في عملية خلافة الحكم في الكويت وعمان
الغارديان: عملية التحالف الإماراتي السعودي في الحديدة أسقطت ورقة التوت عن الغرب
الحُديدة عنوان مرحلة حاسمة وإنْ غير نهائية في اليمن
الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى 3 دول
روح الربيع العربي باقية
تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن
معركة الحديدة واختلاط المواقف السياسية!

"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

أرشيفية - سيف بن زايد يلتقي أمين عام «الانتربول

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-05-18

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن الإمارات العربية المتحدة، تستخدم منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" لتحقيق أهداف خاصة، مستغلة بذلك الدعم الذي تقدمه للمنظمة.

وفي ندوة عقدتها المنظمة في العاصمة البريطانية لندن، الخميس، حضرها محامون وخبراء قانون دولي، وأدارها المحامي ريس ديفز، قال مشاركون إن الإنتربول وسم بعض المطلوبين بـ"شارة حمراء" بناء على طلب من الإمارات ومصر، دون انطباق المعايير عليهم.

وقال ديفز إن الإمارات دأبت على استخدام الإنتربول لاعتقال معارضين سياسيين أو اعتقال أشخاص بتهم مدنية في انتهاك فاضح لشروط إصدار الشارات الحمراء.
 

وتابع بأن ما يزيد الشكوك حول علاقة الإمارات بالإنتربول هو التبرع الكبير الذي قدمته الإمارات للمنظمة الدولية في العام الماضي، والذي بلغ 50 مليون يورو، وهو ما يوازي ضعف ميزانية المنظمة السنوية، وأضعاف ما تقدمة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ودول أخرى.
 

من جهة أخرى، قال الخبير في القانون الجنائي الدولي، توبي كادمان، إن هنالك تصاعدا في عدد الشارات الحمراء التي يوسم بها المطلوبون بناء على طلب من الإمارات ومصر، ما يعني التزام الدول التي ترتبط مع الإمارات باتفاق تسليم القيام بتسليم الشخص المعني.

وتساءل كادمان: "كيف يمكن لدول ديموقراطية أن ترضخ لطلب تسليم من دولة لا تكترث لقيم الديموقراطية وحكم القانون؟".

وقال المحامي مالكون هوكس إن الإمارات تعتبر ثالث أكبر سوق تصدير بالنسبة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي ما يجعل الأولوية للتجارة لا لحقوق الإنسان، وإن هذا يؤثر على العدالة وطلبات التسليم.
 

وأضاف هوكس: "هذه العلاقة المنفعية بين بريطانيا والإمارات مدمرة ويجب التأكيد أن كافة طلبات التسليم والشارات الحمراء تتضمن اعترافات انتزعت تحت التعذيب والضغط وهذا يعتبر خرقا جسيما للمادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان".

وختم بأن إصدار الشارات الحمراء بناء على طلب الإمارات "هي عملية احتيالية تحاول الإمارات من خلالها التأكيد أنها لاعب مهم على الصعيد الدولي".

 

والعام الماضي كشف أمين عام منظمة الشرطة الدولية (إنتربول)، يورغن شتوك، عن تمويل الإمارات لسبع مبادرات عالمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمبلغ 50 مليون يورو، فيما عبر حقوقيون عن خشيتهم من ان يكون هذا التمويل بمثابة ضغط على الانتربول لإقحامه في عملية ملاحقة الناشطين السياسيين والمعارضين الإماراتيين المتواجدين خارج البلاد، لا سيما عبر الصاق تهم تتعلق بالانتماء لتنظيمات تصنفها أبو ظبي على أنه "إرهابية" ومن بينها حركات الإسلام السياسي كجماعة الإخوان المسلمين وهيئة علماء المسلمين.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى 3 دول

الحُديدة عنوان مرحلة حاسمة وإنْ غير نهائية في اليمن

"فورين بوليسي": مخاوف من تدخل السعودية والإمارات في عملية خلافة الحكم في الكويت وعمان

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..