أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-05-20

 

كشفت نيويورك تايمز أن الإمارات والسعودية و"إسرائيل"، عرضوا على نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (البكر) المساعدة على انتخاب والده رئيساً قبل أكثر من ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكيّة في نوفمبر/تشرين الثاني2016.

 

وقالت الصحيفة إن الاجتماع عُقد في 3 أغسطس/آب2016 في ترمب تاور في نيويورك، وفيه أبلغ "جورج نادر" -المستشار السياسي للإمارات- ابن ترامب البكر، إنّ وليي عهد السعودية وأبوظبي متلهفون على مساعدة والده للفوز بالانتخابات الرئاسية ولكن لا يُعرف إنَّ كانت هذه العروض نُفذت فعلاً.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن ابن ترمب البكر رد على عرض جورج نادر بالموافقة وأصبح جورج نادر مقربا من حملة ترمب الانتخابية. كما ان جورج نادر كان يروج خطة سرية للاستعانة بمتعاقدين من اجل زعزعة الاستقرار في ايران.

وحسب الصحيفة فقد رتب إريك برينس، المقاول الأمني ​​الخاص والرئيس السابق لشركة بلاك ووتر. والذي يتمتع بعقد عمل مع دولة الإمارات.

 

وقالت الصحيفة إنّ الإمارات كانت حريصة على مساعدة والده في الفوز في الانتخابات كرئيس. وقد أبرز أخصائي الإعلام الاجتماعي، جويل زامل ، قدرة شركته على إعطاء ميزة للحملة السياسية. وبحلول ذلك الوقت، كانت الشركة قد وضعت بالفعل اقتراحا بملايين الدولارات لجهود تلاعب وسائل الإعلام الاجتماعية للمساعدة في انتخاب السيد ترامب.

الشركة، التي وظفت العديد من ضباط المخابرات الإسرائيلية السابقين، متخصصة في جمع المعلومات وتشكيل الرأي من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.

 

وبعد تلك العروض الأولية للمساعدة، سرعان ما تم تصنيف السيد نادر على أنه حليف وثيق من قبل مستشاري حملة ترامب - واجتمع بشكل متكرر مع جاريد كوشنر، صهر ترامب. ومايكل فلين، الذي أصبح أول مستشار للأمن القومي للرئيس. في ذلك الوقت، كان السيد نادر أيضاً يروج لخطة سرية لاستخدام المقاولين من القطاع الخاص لزعزعة استقرار إيران، العدو الإقليمي للمملكة العربية السعودية والإمارات.

 

بعد انتخاب السيد ترامب، دفع السيد نادر، لـ"زامل" مبلغًا كبيرًا من المال، وصفه أحد الشركاء بما يصل إلى مليوني دولار. هناك روايات متضاربة عن سبب الدفع، لكن من بين أمور أخرى، قدمت شركة مرتبطة بالسيد زامل عرضًا مفصلاً حول أهمية الحملات في شبكات التواصل الاجتماعي لفوز السيد ترامب.

 

وتابعت الصحيفة: أن هذه الاجتماعات، التي لم يتم الإبلاغ عنها في وقت ساب ، هي أول إشارة إلى أن دولًا أخرى غير روسيا قد تكون قد قدمت المساعدة لحملة ترامب في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسية. هذه التفاعلات هي محور التحقيق الذي قام به روبرت س. مويلر، المستشار الخاص، والذي كلف في الأصل بفحص التنسيق المحتمل لحملات ترامب مع روسيا في الانتخابات.

 

يتعاون السيد نادر مع التحقيق، وقد استجوب المحققون العديد من الشهود في واشنطن ونيويورك وأتلانتا وتل أبيب وأماكن أخرى حول المساعدات الخارجية التي تم التعهد بها أو قبولها، وحول ما إذا كانت أي من هذه المساعدات قد تم تنسيقها مع روسيا، وفقا للشهود والآخرين على معرفة بالمقابلات والتحقيقات التي يجريها "مويلر".

 

يأتي الكشف عن الاجتماعات في خضم تدقيق جديد حول العلاقات بين مستشاري السيد ترامب وثلاث دول غنية على الأقل في الخليج. وإلى جانب اهتمامه بالمملكة العربية السعودية والإمارات، سأل مولر أيضًا شهودًا عن اجتماعات بين مستشارين في البيت الأبيض وممثلين عن قطر، منافسة المملكة العربية السعودية والإمارات.

 

ونفى أحد محامي السيد زامل أن يكون موكله قد نفذ أي حملة نيابة عن السيد ترامب. وقال المحامي مارك موكاسي: "لم يكن لجويل زامل ولا أي من الكيانات المرتبطة به أي تورط في الحملة الانتخابية الأمريكية".

وتابع محامي زامل: "أوضحت وزارة العدل من اليوم الأول أن جويل وشركاته لم يكونا قط هدفا للتحقيق. قدم موكلي تعاوناً كاملاً مع الحكومة للمساعدة في تحقيقاتهم ".

 

كاثرين رويملر ، محامية للسيد نادر ، قالت ، "السيد نادر تعاون بشكل كامل مع تحقيق المحامي الخاص وسيواصل القيام بذلك ".

وقال مسؤول كبير في المملكة العربية السعودية للصحيفة الأمريكية إن بلاده لم توظف "نادر" أبداً بأي شكل من الأشكال أو أذن له بالتحدث نيابة عن ولي العهد.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن "السيد نادر" عمل كمستشار وثيق لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وعمل السيد زامل للإمارات كمستشار أيضًا. عندما قام السيد ترامب بحملته للرئاسة في أوائل عام 2016 ، بدأ السيد نادر بإجراء تحقيقات نيابة عن ولي عهد أبوظبي حول الطرق الممكنة لدعم السيد ترامب مباشرة، وفقا لثلاثة أشخاص ناقش معهم السيد نادر جهوده.

 

كما زار السيد نادر موسكو مرتين على الأقل خلال الحملة الرئاسية كمبعوث سري من الشيخ محمد بن زايد، وفقا لأشخاص على دراية بأسفاره. بعد الانتخابات، عمل مع ولي العهد لترتيب لقاء في سيشيل بين الشيخ محمد بن زايد وممول قريب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

الشركات المرتبطة بالسيد زامل لها روابط أيضا مع روسيا. وكانت إحدى شركاته قد عملت في السابق لصالح الحكام القدامى المرتبطين بالسيد بوتين ، بما في ذلك أوليغ ف. ديريباسكا وديمتري ريبولوفليف ، الذين استأجروا الشركة لحملات على الإنترنت ضد الشركات المنافسة لهم.

 

المصدر

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب

"نيويوركر": تحركات إماراتية وسعودية وإسرائيلية للدفع نحو صفقة أمريكية روسية

تسريبات العتيبة: تنسيق مع مستشارين لترامب لتزويد الإمارات بمعلومات حساسة

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..