أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-20

 

تستمر الصحافة الإماراتية، باللعب في المنطقة الرمادية بشأن الثوابت في قضايا محلية وإقليمية، حتى أن افتتاحيتي "البيان" و"الاتحاد" يوم 20 مايو/أيار الجاري نشرت حول ذات الموضوع، إضافة إلى مقالات أخرى لكُتاب.

 

تبرز الثوابت في الدول خارج المنطقة الرمادية، لكن ما حدث في الصحافة الرسمية هو العكس، فافتتاحية صحيفة الاتحاد التي تشكلت وتنوعت حول "السيادة" و"القضية الفلسطينية" ونقلت كلمة للإمارات في مجلس الأمن وصفتها الصحيفة بالقوية، وجاءت "بلا مواربة ولا مساومة ولا عبارات مطاطية"! شيء يبعث على الاستفسار حول تلك المواقف.

 

ففي افتتاحية الاتحاد أشارت إلى أن "أحداث غزة الأخيرة انتهاك صارخ للقانون الدولي" لكنها لم تعلق على نقل السفارة الأمريكيّة إلى "القدس"! وفي ذلك "مواربة"، كما تحدثت عن الإرهاب ومكافحته، مؤكدة الحق السيادي في منع الدول من تهديد مستقبل أمنها والدفاع عنه، وهو أمر لا لبس فيه ولا تأويل فالإماراتيون سيدافعون عن أرضهم ويفدونها بأرواحهم، لكن ينبغي أن يكون الحديث واضحاً عن ما الذي تخشاه الدولة؟!

 

أما صحيفة البيان فقد ذهبت بعيداً في الحديث عن الثوابت والمواقف، وقارنت موقفها الذي "لا يحتمل التأويل ولا الخوف من أحد"-ذات الموضوع الذي تحدثت عنه صحيفة الاتحاد- بموقف دولة "قطر"، التي قالت الصحيفة أنها تتلاعب بالكلمات حتى "لا تغضب إسرائيل"، وفي العادة الثوابت لا يمكن مقارنتها بمواقف الدول الأخرى لكنها الأزمة الخليجية وتبعاتها.

 

نشرت البيان مقالين آخرين الأول بعنوان: " العابثون بالثوابت"، والثاني: " ثوابت إماراتية"، يسرد المقال الأول بمقاطع اللاموقف، بل يقدم توصيفاً للوضع وحالة الهجوم على المجتمع وعاداته وقيمه، وأشار إلى نقطة مهمة، وهي "قراءة كتب المشعوذين والدراويش وأشعار الطُرُقية، فالإسلام دين سمح يُعلي العِلم"، وهذه الطرُق الصوفية دخيلة على مجتمع الإمارات وعلى شعبها، وبدأت مؤخراً ضمن خطط تجين المجتمع.

 

أما المقال الثاني فكتبه أحد أبرز التابعين لجهاز أمن الدولة "ضرار بلهول الفلاسي" وتحدث مادحاً في كلمة أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في منتدى براتيسلافا، التي تشير إلى الهجوم على دول، لكنه أشار إلى نقطة غريبة: «فأنت من أعلى برج خليفة تستطيع أن ترى سواحل إيران وكيف يهربون السلاح للحوثيين»، فهل ذلك ممكن؟!

 

أما مقال " رسالة إلى أهل اليمن" فقد قارنت الكاتبة بين الدعم الذي تقدمه الإمارات لـ"السيسي" في مصر، والدور الذي تلعبه "الدولة في اليمن"، لتذكر اليمنيين بالشكر الذي تناله الدولة من "السيسي" لمحاربة خصومه ودعمه مالياً والذي تحول كثقب أسود حول حياة ملايين المصريين إلى جحيم.

 

وكان الأولى بالكاتبة بدلاً من هذه المقارنة، والبقاء في المنطقة الرمادية للترجي والوقوف مع الإمارات أن تعالج الشكاوى وترد على الاتهامات التي يلقيها اليمنيون كل يوم في شبكات التواصل بل وحتى المسؤولين الحكوميين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدين اعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

مجلس التعاون الخليجي يأسف لاعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

متى ومن سيواجه التدهور العربي المتنامي؟

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..