أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

انتصار "منصور"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-31

لم يكن قرار المحكمة يوم الأربعاء (30 مايو/أيار) بسجن أحمد منصور بتهمة التشهير بالحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا حسرة وندامة لجهاز أمن الدولة الذي فشل في إيجاد تهمه حقيقية لوضع الناشط الحقوقي البارز عشر سنوات في السجن بسبب تغريداته ودفاعه عن الإنسان.

 

لم يكن الحكم السياسي، الذي جعل سلطة جهاز أمن الدولة أوهن من بيت العنكبوت، لا خسارة لمنصور، وهو المنتصر دوماً في سجنه وخارج السجن، في المنزل والحي والإمارة والدولة، إنه انتصار لكل الحقائق التي تحدث عنها عن القضاء/الأمن/ خلل الحكومة/ حاجة الشعب للحرية، لقد انتصر لها مقدمة حريته رخيصة في سبيل حرية المجتمع، الجميع في سجن حتى وإن بدا الأمر غير ذلك.

 

إنه انتصار لـ"منصور" وهو الذي لم يقف ضعيفاً أمام الجهاز الأمني وتهديداته ووعيده ولا أمام إغراءاته؛ ولم يخسر أياً من تعبه وسهره الليال الطوال لنصرة المظلومين والمضطهدين السابقين في سجون جهاز أمن الدولة، إن منصور ينتصر وجهاز الأمن يفشل ويعلن راية الاستسلام أمام آخر الأصوات المدافعة عن الإنسان في الإمارات.

 

إنه لـ"عار" أنّ يسجن الرجال والنساء في الإمارات بسبب تعبيرهم عن الرأي، لأنهم يدافعون عن الخطوط الأساسية لقيام الاتحاد، إنه لـ"عار" أن يعذبوا في السجون السرية ويوضعوا في زنازين انفرادية لأنهم دافعوا عن حقوق المواطنين لأنهم أرادوا إنقاذ مستقبل الدولة وحاضرها.

 

الحرية لكل المعتقلين، الحل بتنفيذ مطالب الإصلاح كلها بدون قيد أو شرط، الحرية للإمارات ولشبابها، سيبقى الحراك الشعبي عاملاً ودائماً لا يوقفه أحكام سياسية ولا تمديد اعتقال، ولا قوانين مناقضة للدستور وحتى تنفيذ كل ذلك ستبقى الإمارات أولاً وأبداً راية خفاقة رغم آلام المعتقلين وعائلاتهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

هيومن رايتس ووتش: الإمارات في2018 الظلم وعدم التسامح والقمع

الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..