أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

الحكم بسجن "أحمد منصور".. قرارٌ أمني لا ينهي "نضاله" ودوره المطالب بإصلاح ما أفسده "جهاز الأمن"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-31

 

في محاكمة سرية أصدرت محكمة استئناف أبوظبي حكماً على الناشط الحقوقي والأكاديمي أحمد منصور بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قدرها مليون درهم أي ما يعادل 272 ألف دولار، بتهمة التشهير والإساءة لحكومة الإمارات على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

لن تكون تلك نهاية نضال أحمد منصور من أجل الحرية في الدولة، وهو البالغ من العمر (47 عاماً)، وليست أولى الأحكام ضد المناضلين المطالبين بالحرية والعدالة والمساواة والحق في الانتقاد والاعتراض، بل سبقها عشرات الأحكام السياسية ضد الإماراتيين؛ لكن أحمد منصور كبقية رفاقه المناضلين رقماً صعباً لم ترهبه التهديدات ولم تثنه العروض والمغريات.

 

حصل أحمد منصور على جائزة "مارتن إنالز" الخاصة بالمدافعين البارزين عن حقوق الإنسان عام 2015، ووصفته الهيئة المانحة بأنه "أحد الأصوات القليلة داخل الإمارات التي تقدم تقييماً مستقلاً ذا مصداقية لتطورات حقوق الإنسان في البلاد".

وكان من المفترض أن تمثل هذه الجائزة درعاً يقيه الهجوم والاعتداء والاعتقال بصفته شخصية عالمية تهتم بنضالات الملايين من البشر من أجل الحقوق الأساسية للإنسان، لكن جهاز الأمن كآلة محو واستهداف مباشر للمواطن الإماراتي لا تعنيه اهتمامات الدول ولا سخط العالم.  

 

ظل "منصور"، وهو أب لأربعة أولاد، في السجن منذ مارس/آذار2017 وحتى اليوم، تعرض للتعذيب والاضطهاد، وعرض على المحكمة بشكل سري وبعيداً عن وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية في نفس الشهر من عام 2018 وبمحاكمة سريعة وفي جنح الظلام صدر القرار الأمني-فهذا ليس حكماً- بسجنه 10 سنوات وإبقاءه تحت الرقابة ثلاث سنوات لاحقه.

وتعرض منصور منذ 2006  "لاعتداءات بدنية وتلقى تهديدات بالقتل، وخضع للمراقبة الحكومية وللاستهداف ببرمجيات خبيثة متطورة".

 

المزيد..

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟

 

 

معارض المليون دولار

 

وأطلق عليه اسم "معارض المليون دولار" من قبل منظمة "سيتزن لاب"، وهي منظمة متخصصة في البحث والتطوير والسياسات الاستراتيجية الرفيعة المستوى وتكنولوجيا الاتصالات وحقوق الإنسان والأمن العالمي. ومقرها تورنتو.

 

وقالت المنظمة: "تلقى منصور رسائل نصية مشبوهة على هاتفه على أنها معلومات عن المحتجزين في سجون الإمارات وتدعوه للضغط على الرابط لرؤية المحتوى. واكتشفت المنظمة لاحقاً أن الرابط يؤدي إلى قرصنة الهاتف ببرمجية متطورة من إنتاج شركة برمجيات إسرائيلية تسمح للغير بالسيطرة على الهاتف وكاميرته عن بُعد، بالإضافة إلى مراقبة تطبيقات التراسل وتعقب تحركاته. وتقول المنظمة أن تكلفة اختراق هواتف الآيفون عبر هذه البرمجية، يقدر بمليون دولار لكل هاتف.

 

المزيد..

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

 

 

سبب اعتقاله

 

كتب منصور عدة مقالات انتقد فيها سجن الناشط السياسي أسامة النجار الإمارات والذي قضى ثلاثة أعوام في السجن بتهمة "التواصل مع منظمات أجنبية وتقديم معلومات مضللة"، بحسب ما جاء على موقع منظمة هيومن رايتس ووتش.

ولا يزال أسامة النجار في السجن رغم انقضاء مدة سجنه في مارس/آذار الماضي، هو وأربعة أخرين من المعتقلين السياسيين ممن انتهت محكوميات سجنه السياسية.

 

إلى جانب ذلك انتقد منصور على صفحته في تويتر، التحالف العربي بقيادة السعودية لاستخدامه القوة في اليمن وأثر ذلك على اليمنيين، بالإضافة إلى انتقاد الحكومة المصرية. كما أدار منصور منتدى "الحوار الإماراتي" وهي صفحة على الإنترنت انتقد فيها سياسات الدولة وقادتها، ورأى جهاز أمن الدولة بأن ذلك "تآمر على أمن وسلامة الدولة، وتحريضاً للغير على مخالفة القانون والدعوة لمقاطعة الانتخابات والتظاهر ضد الحكومة".

 

وأكد الباحث والمسؤول الإماراتي السابق جاسم الشامسي تعرض الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور للتعذيب من قِبل السلطات الإماراتية.

وقال الشامسي الذي تواجد خارج البلاد، في مداخلة مع قناة الحوار الفضائية (يوم الأربعاء 25 ابريل/نيسان)، إن الحقوقيين والناشطين تعودوا عند خروج المعتقلين السياسيين من سجون الإمارات أنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب.

 

وسبق أنّ دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة الإماراتية إلى إطلاق سراح منصور على الفور بعد أيام على اعتقاله الذي وصفته بأنه  "هجوم مباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة." وقالوا إنهم يخشون أن اعتقاله "قد يشكل عملاً انتقامياً بسبب عمله مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وللآراء التي أعرب عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، فضلا عن كونه عضواً نشطاً في منظمات حقوق الإنسان."

 

المزيد..

منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"

 

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

40 يوماً على إضراب أحمد منصور عن الطعام.. تصاعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه

فرنسا ودعم الاستبداد في بلادنا

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..