أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

الحكم بسجن "أحمد منصور".. قرارٌ أمني لا ينهي "نضاله" ودوره المطالب بإصلاح ما أفسده "جهاز الأمن"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-31

 

في محاكمة سرية أصدرت محكمة استئناف أبوظبي حكماً على الناشط الحقوقي والأكاديمي أحمد منصور بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قدرها مليون درهم أي ما يعادل 272 ألف دولار، بتهمة التشهير والإساءة لحكومة الإمارات على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

لن تكون تلك نهاية نضال أحمد منصور من أجل الحرية في الدولة، وهو البالغ من العمر (47 عاماً)، وليست أولى الأحكام ضد المناضلين المطالبين بالحرية والعدالة والمساواة والحق في الانتقاد والاعتراض، بل سبقها عشرات الأحكام السياسية ضد الإماراتيين؛ لكن أحمد منصور كبقية رفاقه المناضلين رقماً صعباً لم ترهبه التهديدات ولم تثنه العروض والمغريات.

 

حصل أحمد منصور على جائزة "مارتن إنالز" الخاصة بالمدافعين البارزين عن حقوق الإنسان عام 2015، ووصفته الهيئة المانحة بأنه "أحد الأصوات القليلة داخل الإمارات التي تقدم تقييماً مستقلاً ذا مصداقية لتطورات حقوق الإنسان في البلاد".

وكان من المفترض أن تمثل هذه الجائزة درعاً يقيه الهجوم والاعتداء والاعتقال بصفته شخصية عالمية تهتم بنضالات الملايين من البشر من أجل الحقوق الأساسية للإنسان، لكن جهاز الأمن كآلة محو واستهداف مباشر للمواطن الإماراتي لا تعنيه اهتمامات الدول ولا سخط العالم.  

 

ظل "منصور"، وهو أب لأربعة أولاد، في السجن منذ مارس/آذار2017 وحتى اليوم، تعرض للتعذيب والاضطهاد، وعرض على المحكمة بشكل سري وبعيداً عن وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية في نفس الشهر من عام 2018 وبمحاكمة سريعة وفي جنح الظلام صدر القرار الأمني-فهذا ليس حكماً- بسجنه 10 سنوات وإبقاءه تحت الرقابة ثلاث سنوات لاحقه.

وتعرض منصور منذ 2006  "لاعتداءات بدنية وتلقى تهديدات بالقتل، وخضع للمراقبة الحكومية وللاستهداف ببرمجيات خبيثة متطورة".

 

المزيد..

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟

 

 

معارض المليون دولار

 

وأطلق عليه اسم "معارض المليون دولار" من قبل منظمة "سيتزن لاب"، وهي منظمة متخصصة في البحث والتطوير والسياسات الاستراتيجية الرفيعة المستوى وتكنولوجيا الاتصالات وحقوق الإنسان والأمن العالمي. ومقرها تورنتو.

 

وقالت المنظمة: "تلقى منصور رسائل نصية مشبوهة على هاتفه على أنها معلومات عن المحتجزين في سجون الإمارات وتدعوه للضغط على الرابط لرؤية المحتوى. واكتشفت المنظمة لاحقاً أن الرابط يؤدي إلى قرصنة الهاتف ببرمجية متطورة من إنتاج شركة برمجيات إسرائيلية تسمح للغير بالسيطرة على الهاتف وكاميرته عن بُعد، بالإضافة إلى مراقبة تطبيقات التراسل وتعقب تحركاته. وتقول المنظمة أن تكلفة اختراق هواتف الآيفون عبر هذه البرمجية، يقدر بمليون دولار لكل هاتف.

 

المزيد..

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

 

 

سبب اعتقاله

 

كتب منصور عدة مقالات انتقد فيها سجن الناشط السياسي أسامة النجار الإمارات والذي قضى ثلاثة أعوام في السجن بتهمة "التواصل مع منظمات أجنبية وتقديم معلومات مضللة"، بحسب ما جاء على موقع منظمة هيومن رايتس ووتش.

ولا يزال أسامة النجار في السجن رغم انقضاء مدة سجنه في مارس/آذار الماضي، هو وأربعة أخرين من المعتقلين السياسيين ممن انتهت محكوميات سجنه السياسية.

 

إلى جانب ذلك انتقد منصور على صفحته في تويتر، التحالف العربي بقيادة السعودية لاستخدامه القوة في اليمن وأثر ذلك على اليمنيين، بالإضافة إلى انتقاد الحكومة المصرية. كما أدار منصور منتدى "الحوار الإماراتي" وهي صفحة على الإنترنت انتقد فيها سياسات الدولة وقادتها، ورأى جهاز أمن الدولة بأن ذلك "تآمر على أمن وسلامة الدولة، وتحريضاً للغير على مخالفة القانون والدعوة لمقاطعة الانتخابات والتظاهر ضد الحكومة".

 

وأكد الباحث والمسؤول الإماراتي السابق جاسم الشامسي تعرض الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور للتعذيب من قِبل السلطات الإماراتية.

وقال الشامسي الذي تواجد خارج البلاد، في مداخلة مع قناة الحوار الفضائية (يوم الأربعاء 25 ابريل/نيسان)، إن الحقوقيين والناشطين تعودوا عند خروج المعتقلين السياسيين من سجون الإمارات أنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب.

 

وسبق أنّ دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة الإماراتية إلى إطلاق سراح منصور على الفور بعد أيام على اعتقاله الذي وصفته بأنه  "هجوم مباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة." وقالوا إنهم يخشون أن اعتقاله "قد يشكل عملاً انتقامياً بسبب عمله مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وللآراء التي أعرب عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، فضلا عن كونه عضواً نشطاً في منظمات حقوق الإنسان."

 

المزيد..

منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"

 

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..