أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

الحكم بسجن "أحمد منصور".. قرارٌ أمني لا ينهي "نضاله" ودوره المطالب بإصلاح ما أفسده "جهاز الأمن"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-31

 

في محاكمة سرية أصدرت محكمة استئناف أبوظبي حكماً على الناشط الحقوقي والأكاديمي أحمد منصور بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قدرها مليون درهم أي ما يعادل 272 ألف دولار، بتهمة التشهير والإساءة لحكومة الإمارات على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

لن تكون تلك نهاية نضال أحمد منصور من أجل الحرية في الدولة، وهو البالغ من العمر (47 عاماً)، وليست أولى الأحكام ضد المناضلين المطالبين بالحرية والعدالة والمساواة والحق في الانتقاد والاعتراض، بل سبقها عشرات الأحكام السياسية ضد الإماراتيين؛ لكن أحمد منصور كبقية رفاقه المناضلين رقماً صعباً لم ترهبه التهديدات ولم تثنه العروض والمغريات.

 

حصل أحمد منصور على جائزة "مارتن إنالز" الخاصة بالمدافعين البارزين عن حقوق الإنسان عام 2015، ووصفته الهيئة المانحة بأنه "أحد الأصوات القليلة داخل الإمارات التي تقدم تقييماً مستقلاً ذا مصداقية لتطورات حقوق الإنسان في البلاد".

وكان من المفترض أن تمثل هذه الجائزة درعاً يقيه الهجوم والاعتداء والاعتقال بصفته شخصية عالمية تهتم بنضالات الملايين من البشر من أجل الحقوق الأساسية للإنسان، لكن جهاز الأمن كآلة محو واستهداف مباشر للمواطن الإماراتي لا تعنيه اهتمامات الدول ولا سخط العالم.  

 

ظل "منصور"، وهو أب لأربعة أولاد، في السجن منذ مارس/آذار2017 وحتى اليوم، تعرض للتعذيب والاضطهاد، وعرض على المحكمة بشكل سري وبعيداً عن وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية في نفس الشهر من عام 2018 وبمحاكمة سريعة وفي جنح الظلام صدر القرار الأمني-فهذا ليس حكماً- بسجنه 10 سنوات وإبقاءه تحت الرقابة ثلاث سنوات لاحقه.

وتعرض منصور منذ 2006  "لاعتداءات بدنية وتلقى تهديدات بالقتل، وخضع للمراقبة الحكومية وللاستهداف ببرمجيات خبيثة متطورة".

 

المزيد..

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟

 

 

معارض المليون دولار

 

وأطلق عليه اسم "معارض المليون دولار" من قبل منظمة "سيتزن لاب"، وهي منظمة متخصصة في البحث والتطوير والسياسات الاستراتيجية الرفيعة المستوى وتكنولوجيا الاتصالات وحقوق الإنسان والأمن العالمي. ومقرها تورنتو.

 

وقالت المنظمة: "تلقى منصور رسائل نصية مشبوهة على هاتفه على أنها معلومات عن المحتجزين في سجون الإمارات وتدعوه للضغط على الرابط لرؤية المحتوى. واكتشفت المنظمة لاحقاً أن الرابط يؤدي إلى قرصنة الهاتف ببرمجية متطورة من إنتاج شركة برمجيات إسرائيلية تسمح للغير بالسيطرة على الهاتف وكاميرته عن بُعد، بالإضافة إلى مراقبة تطبيقات التراسل وتعقب تحركاته. وتقول المنظمة أن تكلفة اختراق هواتف الآيفون عبر هذه البرمجية، يقدر بمليون دولار لكل هاتف.

 

المزيد..

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

 

 

سبب اعتقاله

 

كتب منصور عدة مقالات انتقد فيها سجن الناشط السياسي أسامة النجار الإمارات والذي قضى ثلاثة أعوام في السجن بتهمة "التواصل مع منظمات أجنبية وتقديم معلومات مضللة"، بحسب ما جاء على موقع منظمة هيومن رايتس ووتش.

ولا يزال أسامة النجار في السجن رغم انقضاء مدة سجنه في مارس/آذار الماضي، هو وأربعة أخرين من المعتقلين السياسيين ممن انتهت محكوميات سجنه السياسية.

 

إلى جانب ذلك انتقد منصور على صفحته في تويتر، التحالف العربي بقيادة السعودية لاستخدامه القوة في اليمن وأثر ذلك على اليمنيين، بالإضافة إلى انتقاد الحكومة المصرية. كما أدار منصور منتدى "الحوار الإماراتي" وهي صفحة على الإنترنت انتقد فيها سياسات الدولة وقادتها، ورأى جهاز أمن الدولة بأن ذلك "تآمر على أمن وسلامة الدولة، وتحريضاً للغير على مخالفة القانون والدعوة لمقاطعة الانتخابات والتظاهر ضد الحكومة".

 

وأكد الباحث والمسؤول الإماراتي السابق جاسم الشامسي تعرض الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور للتعذيب من قِبل السلطات الإماراتية.

وقال الشامسي الذي تواجد خارج البلاد، في مداخلة مع قناة الحوار الفضائية (يوم الأربعاء 25 ابريل/نيسان)، إن الحقوقيين والناشطين تعودوا عند خروج المعتقلين السياسيين من سجون الإمارات أنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب.

 

وسبق أنّ دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة الإماراتية إلى إطلاق سراح منصور على الفور بعد أيام على اعتقاله الذي وصفته بأنه  "هجوم مباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة." وقالوا إنهم يخشون أن اعتقاله "قد يشكل عملاً انتقامياً بسبب عمله مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وللآراء التي أعرب عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، فضلا عن كونه عضواً نشطاً في منظمات حقوق الإنسان."

 

المزيد..

منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"

 

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

إعلام الإمارات.. الترويج لخديعة التسامح في ظل استمرار القمع

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..