أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

العفو الدولية: سجن أحمد منصور مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في الإمارات

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-05-31

 

اعتبرت منظمة العفو الدولية (امنستي) سجن الناشط البارز في حقوق الإنسان أحمد منصور ضربة قاصمة لحرية التعبير في البلاد، ومسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في الإمارات.

حُكم على أحمد منصور هذا الأسبوع بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها مليون درهم إماراتي (حوالي 270 ألف دولار أمريكي) عن المشاركات التي قام بها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت لين معلوف، مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن "أحمد منصور هو أحد الأصوات القليلة المنتقدة صراحة في الإمارات، ويعد اضطهاده بمثابة مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في البلاد".

وأضافت معلوف: "أن قرار حبس أحمد منصور للسنوات العشر المقبلة لمجرد مشاركة رأيه في وسائل الإعلام الاجتماعية هو ما يسبب الضرر الحقيقي لسمعة الإمارات وما يسمى "النسيج الاجتماعي"، وليس النشاط السلمي لأحمد منصور".

 

وتابعت أن "أحمد سجين رأي تم استهدافه ومحاكمته والحكم عليه بسبب استخدام فيسبوك وتويتر لمشاركة أفكاره. لم يكن يجب أن يُتهم بها في المقام الأول ويجب الآن إطلاق سراحه على الفور".

وبحسب ما ورد أُدين منصور بتهمة "نشر معلومات كاذبة وشائعات وأكاذيب عن دولة الإمارات" التي "ستلحق الضرر بالنسيج الاجتماعي والوحدة في الإمارات".

 

وبدأت محاكمة منصور في منتصف مارس من هذا العام، واستمرت في جلسة استماع في 11 أبريل. قد تكون هناك جلسة استماع ثالثة قد جرت في 9 مايو ولكن لم يكن هناك تأكيد على ذلك. وقد حُكم عليه في 29 مايو، لكن الأنباء لم تكشف إلا بالأمس.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور، الذي يضمن إلغاء الحكم الصادر ضده. وإلى أن يتم الإفراج عنه، يجب منح أحمد منصور إمكانية الوصول الفوري والمنتظم إلى محام وإلى عائلته وأي رعاية صحية قد يحتاجها.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة حقوقية تدين سجن إماراتي بسبب نشاطه على شبكات التواصل

عودة نشر الأحكام السياسية.. السجن عشر سنوات لمدون في الإمارات 

(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..