أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

العالم يتضامن مع "أحمد منصور": ضمير الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-04

 

بعد قرابة أسبوع على الحكم الصادر على الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور بالسجن عشر سنوات، ما تزال وسائل الإعلام والمنظمات الدولية تتناقل الخبر الصادم بالفعل بالكثير من إدانة الإمارات وتوجهها لسجن آخر الأصوات المنتقدة للسلطات من الداخل.

من الإمارات السبع ودول الخليج ومن جنيف ولندن ومانشستر ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمات من أمريكا اللاتينية والعالم العربي والولايات المتحدة، دعت للإفراج الفوري عن أحمد منصور.

 

وتظاهر العشرات في مانشستر يوم 1 يونيو/ حزيران الجاري للتضامن مع "منصور" والضغط من أجل تسمية أحد شوارع المدينة البريطانية العريقة باسمه لتوعية الناس في المدينة بحالة حقوق الإنسان في الإمارات التي تستثمر مليارات الدولارات في "مانشستر" لتحسين صورتها.

وتضامن المئات من المدونين في شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف دول العالم، للمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين في الإمارات.

 

 

محاكمة سرية

 

لم تكن المنظَّمات الدولية لتستيقن من بدء محاكمة منصور (السرية) والغامضة حتى تم الإعلان عن الحكم السياسي بسجنه عشر سنوات، وكان قد اعتقل في مارس/آذار 2017 وظل في سجن سري غري معلوم حتى بدء محاكمته السرية نفس الشهر عام 2018، ولم يكن اعتقاله أول المضايقات لمنصور بل إنه منذ سنوات يدافع عن حقوق الإنسان ويطالب بالإصلاحات.

 

وفي عام 2016، التقت صحيفة لوموند منصور الذي كان متعباً، حيث وصف مختلف أساليب المضايقات التي استُخِدمت ضده. وكان من بينها الحظر من السفر والمراقبة والمبالغ المالية التي تختفي بشكل غامض من حساباته المصرفية وتهديداته بالقتل عبر الإنترنت وحتى الاعتداء عليه من قبل "أشخاص غير معروفين".

وألقي القبض على منصور بعد أن اقتحم 12 ضابط أمن إماراتي منزله في عجمان. وبقي مكان وجوده غير معروف لأكثر من عام وتم منعه من الاتصال مع عائلته. وسُمِح لزوجته بزيارته مرتين فقط ولفترة وجيزة وتحت إشراف صارم بتاريخي 3 نيسان/نيسان و17 أيلول/سبتمبر 2017.

 

وكان منصور يضع صورة الناشط الإماراتي المعتقل الدكتور ناصر بن غيث على حسابه على موقع تويتر، وتتهمه السلطات الإماراتية باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي من أجل "نشر معلومات كاذبة تضر الوحدة الوطنية".

وفاز منصور، بجائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان في 2015، وهو عضو في اللجنة الاستشارية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.

 

 

الإساءة للإمارات أمر مضحك

 

وكتب البروفيسور يوسف اليوسف أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات: "إدانة الناشط أحمد منصور بالإساءة إلى الإمارات أمر مضحك، فلا أعتقد أن أحمد منصور أو غيره يمكن أن يسيء للإمارات بقدر ما أساءت لها ولشعبها ولتاريخها السياسات الخرقاء للقيادات الحالية من عبث بالثروات وافتعال الأزمات مع الجيران ومحاولة قمع تطلعات الشعوب للحرية... فما لكم كيف تحكمون؟".

 وكتب الناشط عبدالله الطويل" النشطاء والحقوقيون الأجانب يطلقون حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقل أحمد منصور والكشف عن مكان احتجازه.. ولكن لماذا لا نرى مبادرات من حقوقيين عرب، تجاه معتقلي الرأي وأحرار الإمارات؟

 

فيما قال حمد الشامسي " أحمد منصور هو الرجل الحقوقي الأول في الإمارات وحاصل على جوائز حقوقية عالمية عديدة، تهمته كما يقول الاعلام الرسمي هي تواصله مع منظمات حقوقية".

وطالبت (31) منظمة دولية على مستوى العالم عُمدة بلدة "مانشستر" في بريطانيا، تغيير اسم أحد الشوارع في المدينة باسم "أحمد منصور".

وكتبت سيارة ليا وتسون المديرة الإقليميّة لمنظمة هيومن رايتس ووتش: " حكم السجن 10 سنوات على أحمد_منصور، الناشط الذي يحظى بتقدير دولي، ضربة قاسية للمدافعين عن حقوق الإنسان، ويلطخ سمعة الإمارات".

 

فيما اعتبرت منظمة العفو الدّولية (امنستي) الحكم الصادر على منصور مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في الإمارات.

وقالت لين معلوف، مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن "إن قرار حبس منصور لمجرد مشاركة رأيه في وسائل الإعلام الاجتماعية هو ما يسبب الضرر الحقيقي لسمعة الإمارات وما يسمى "النسيج الاجتماعي"، وليس النشاط السلمي لأحمد منصور".

 

 

إنضم إلينا

 

ونظمت الفيدرالية الدّولية لحقوق الإنسان حملة للضغط على نائب رئيس الدولة حاكم دبي من أجل التدخل للإفراج عن منصور وكتبت على صفحتها في تويتر: إنضم إلينا في مطالبة رئيس وزراء #الإمارات، محمد بن راشد آل مكتوم، بإطلاق سراح الناشط الحقوقي والمدوّن الإماراتي #أحمد_منصور، من خلال إعادة نشر هذه الصورة مع ذكر حساب رئيس الوزراء: @HHShkMohd"

 

كما أعاد المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ميشيل فورست تغريدة تطالب بالإفراج عن "منصور" وتوضح دوره البطولي في الدفاع عن حقوق الإنسان في الإمارات.

وقالت صحيفة فانشينال تايمز البريطانية في تقرير لها أن حبس "منصور" يشير إلى ضيق المساحة المخصصة للأصوات الناقدة في الإمارات، ودرجة القمع في الدولة.

 

 

نظام العدالة المسيء في البلاد

 

من جهته قال مركز الخليج لحقوق الإنسان: "إن الحكم الصادم بحق منصور، على الرغم من الدعوات الواسعة النطاق لإطلاق سراحه من قبل جماعات حقوق الإنسان وخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يدل على التجاهل الصريح لدولة الإمارات العربية المتحدة لالتزاماتها بموجب القانون الدولي باحترام الحق في حرية التعبير وكذلك حماية المدافعين عن حقوق الإنسان".

واعتبر المركز ذلك: "مثال آخر على كيفية استخدام نظام العدالة الجنائية المسيء في البلاد كأداة للقمع من أجل القضاء على حرية التعبير السلمية".

 

وقال: "ليس هناك شك في أن منصور يُعاقب ظلمًا بسبب التزامه الراسخ بحقوق الإنسان وانتقاده السلمي لسجل حقوق الإنسان لحكومة الإمارات العربية المتحدة وجيرانها. لقد أوضحت سلطات الإمارات العربية المتحدة عزمها القاسي على إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان وإثارة الخوف لدى أي شخص يجرؤ على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة المخاوف بشأن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة وعموم منطقة الشرق الأوسط.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..