أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

مجلس التنسيق الإماراتي-السعودي كيان خارج مجلس التعاون.. هل ينهي دوره؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-07

بالتزامن مع مرور عام على بدء الأزمة الخليجية، والقيام بمقاطعة قطر، أُعلن في ساعة مبكرة يوم الخميس (7 يونيو/حزيران) عن توقيع اتفاق بين وليي عهد السعودية وأبوظبي، للاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي-الإماراتي موقعين على 20 اتفاقية و40 مشروعاً.

يعود القرار إلى ديسمبر/كانون الأول 2017 عندما أعلن رئيس دولة الإمارات عن مجلس التنسيق مع السعودية، لكن المملكة لم ترد على الفور، وهذا هو ثالث مجلس منذ وفاة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

 

وشهدت القمة/الاجتماع في جدة، الإعلان عن الهيكل التنظيمي للمجلس والذي تم تشكيله بهدف تكثيف التعاون الثنائي في المواضيع ذات الاهتمام المشترك ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة، وصولا لتحقيق رؤية المجلس في إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكــــري، وتحقيق رفاه مجتمع البلدين.

 

ورغم أن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يعربون دائمًا عن التزامهم بالحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن أزمة قطر الراهنة دفعت محللين عرب كثيرين إلى التكهن بأن التحالف السعودي- الإماراتي الجديد سيحل، في نهاية المطاف، محل مجلس التعاون، من حيث الأهمية الاستراتيجية.

 

 

اجتماعات المجلس

 

وأخذت الخلافات مع قطر منعطفاً خطيراً مسّ كل نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. بينما تبتعد سلطنة عمان عن التحالفات الإقليمية، ومنها تلك التي تقودها السعودية. فيما تظهر الكويت متفرّدة بقراراتها عندما رفضت الدخول إلى خط المقاطعين لقطر. أما البحرين، فيُنظر لقراراتها السياسية على أنها رجع صدى لقرارات السعودية، وأنها غير مؤثرة في المشهد الإقليمي.

 

وأصبحت اجتماعات مجلس التعاون الخليجي "باردة" بتمثيل ضعيف من الإمارات والسعودية خلال عام الأزمة. لكن أنور قرقاش وزير الدولة للشون الخارجية الإماراتي قال في تصريحات تلفزيونية عقب القمة الثنائية بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد أن الاستراتيجية الجديدة "تدعم أيضا مظلة مجلس التعاون ككل."

 

ويرى إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات بجامعة القاضي عياض في المغرب، في تصريحات صحافية أن مجلس التعاون الخليجي حقق مكتسبات قوية على كل المستويات منذ تأسيسه عام 1981، إذ يعدّ "أنجح التكتلات الإقليمية الفرعية" في المنطقة العربية. لكن المجلس يواجه حاليا "محطة مفصلية في تاريخه، ومحكاً حقيقياً في مساره، فهناك شرخ كبير في مواقف المجلس، وهناك تراجع في وزن هذا الاتحاد على الساحة الإقليمية، لا يخرج عن إطار فترة عصيبة تعيشها المنظومة العربية برّمتها".

 

 

موت المجلس

 

وكتب عماد حرب مدير المركز العربي في واشنطن تحليلاً في ذا ناشيونال انترست في ديسمبر/كانون الأول2017 "موت مجلس التعاون كان قد تم الإعلان عنه قبل فترة وجيزة من انعقاد القمة، وذلك عندما أعلنت الإمارات عن تشكيل تحالف سياسي وعسكري مع السعودية، أو لجنة عليا للتعاون والتنسيق المشترك خارج إطار المجلس".

وأشار إلى أن البحرين لم تكن عضوا في هذا الكيان الجديد، الأمر الذي يعني أن الإمارات والسعودية -وهما الدولتان الأغنى والأقوى- تريدان أن تكونا وحدهما في تقرير شؤون شبه الجزيرة العربية من خلال هذا الهيكل التنظيمي الجديد.

 

وقال: يمكن القول إن الرياض وأبو ظبي ربما لا تريان في مجلس التعاون سوى عقبة في طريقهما وأن العمل بعيدا عنه هو الخيار الصحيح.

واستدرك الكاتب بأن تفكيك مجلس التعاون يعتبر قرارا قصير النظر في ظل ظروف المنطقة الراهنة، وذلك على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى

وزير يمني يصف التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال مكتمل الأركان"

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..