أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

مجلس التنسيق الإماراتي-السعودي كيان خارج مجلس التعاون.. هل ينهي دوره؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-07

بالتزامن مع مرور عام على بدء الأزمة الخليجية، والقيام بمقاطعة قطر، أُعلن في ساعة مبكرة يوم الخميس (7 يونيو/حزيران) عن توقيع اتفاق بين وليي عهد السعودية وأبوظبي، للاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي-الإماراتي موقعين على 20 اتفاقية و40 مشروعاً.

يعود القرار إلى ديسمبر/كانون الأول 2017 عندما أعلن رئيس دولة الإمارات عن مجلس التنسيق مع السعودية، لكن المملكة لم ترد على الفور، وهذا هو ثالث مجلس منذ وفاة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

 

وشهدت القمة/الاجتماع في جدة، الإعلان عن الهيكل التنظيمي للمجلس والذي تم تشكيله بهدف تكثيف التعاون الثنائي في المواضيع ذات الاهتمام المشترك ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة، وصولا لتحقيق رؤية المجلس في إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكــــري، وتحقيق رفاه مجتمع البلدين.

 

ورغم أن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يعربون دائمًا عن التزامهم بالحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن أزمة قطر الراهنة دفعت محللين عرب كثيرين إلى التكهن بأن التحالف السعودي- الإماراتي الجديد سيحل، في نهاية المطاف، محل مجلس التعاون، من حيث الأهمية الاستراتيجية.

 

 

اجتماعات المجلس

 

وأخذت الخلافات مع قطر منعطفاً خطيراً مسّ كل نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. بينما تبتعد سلطنة عمان عن التحالفات الإقليمية، ومنها تلك التي تقودها السعودية. فيما تظهر الكويت متفرّدة بقراراتها عندما رفضت الدخول إلى خط المقاطعين لقطر. أما البحرين، فيُنظر لقراراتها السياسية على أنها رجع صدى لقرارات السعودية، وأنها غير مؤثرة في المشهد الإقليمي.

 

وأصبحت اجتماعات مجلس التعاون الخليجي "باردة" بتمثيل ضعيف من الإمارات والسعودية خلال عام الأزمة. لكن أنور قرقاش وزير الدولة للشون الخارجية الإماراتي قال في تصريحات تلفزيونية عقب القمة الثنائية بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد أن الاستراتيجية الجديدة "تدعم أيضا مظلة مجلس التعاون ككل."

 

ويرى إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات بجامعة القاضي عياض في المغرب، في تصريحات صحافية أن مجلس التعاون الخليجي حقق مكتسبات قوية على كل المستويات منذ تأسيسه عام 1981، إذ يعدّ "أنجح التكتلات الإقليمية الفرعية" في المنطقة العربية. لكن المجلس يواجه حاليا "محطة مفصلية في تاريخه، ومحكاً حقيقياً في مساره، فهناك شرخ كبير في مواقف المجلس، وهناك تراجع في وزن هذا الاتحاد على الساحة الإقليمية، لا يخرج عن إطار فترة عصيبة تعيشها المنظومة العربية برّمتها".

 

 

موت المجلس

 

وكتب عماد حرب مدير المركز العربي في واشنطن تحليلاً في ذا ناشيونال انترست في ديسمبر/كانون الأول2017 "موت مجلس التعاون كان قد تم الإعلان عنه قبل فترة وجيزة من انعقاد القمة، وذلك عندما أعلنت الإمارات عن تشكيل تحالف سياسي وعسكري مع السعودية، أو لجنة عليا للتعاون والتنسيق المشترك خارج إطار المجلس".

وأشار إلى أن البحرين لم تكن عضوا في هذا الكيان الجديد، الأمر الذي يعني أن الإمارات والسعودية -وهما الدولتان الأغنى والأقوى- تريدان أن تكونا وحدهما في تقرير شؤون شبه الجزيرة العربية من خلال هذا الهيكل التنظيمي الجديد.

 

وقال: يمكن القول إن الرياض وأبو ظبي ربما لا تريان في مجلس التعاون سوى عقبة في طريقهما وأن العمل بعيدا عنه هو الخيار الصحيح.

واستدرك الكاتب بأن تفكيك مجلس التعاون يعتبر قرارا قصير النظر في ظل ظروف المنطقة الراهنة، وذلك على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال

نموذج كوبا في أزمة الخليج العربي

بمشاركة قطر وأمريكا والإمارات..اجتماع عسكري بالرياض في إطار التحضير لـ"الناتو العربي"

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..