أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

(حوار) مع قرقاش يكشف تفاصيل سياسة الإمارات الخارجية.. قطر والقدس واليمن وسوريا وإيران

ايماسك -ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-06-08

 

في حوار مع صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الناطقة بالانجليزية تحدث أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عن العديد من ملفات المنطقة ورؤية الدولة لها بدء من الأزمة الخليجية وحرب اليمن والعلاقات الخارجية في الإقليم والعالم.

 

وفي حديثه عن الأزمة الخليجية قال إنَّ هناك "عجزا في الثقة" مع قطر ما زال قائما، وأصبحت الإمارات وحلفاؤها معتادين على عدم وجود علاقات مع الدوحة التي وصفها ب"شبه الجزيرة".

وفي إشارة إلى قرار مقاطعة قطر في الخامس من حزيران / يونيو من العام الماضي ، قال: "الدول الأربع أوضحت أنها لن تتراجع. لقد أصبحنا معتادون أكثر على التعامل مع منطقتنا من خلال عزل دولة قطر. يقع العبء على قطر إذا أرادت أن تخرج من عزلتها الحالية ".

 

وعلى عكس ما هو معلوم قال الدكتور قرقاش إن المقاطعة لم تكن قرارا مفاجئا. وبالتالي -يقول قرقاش- فإن أي نهاية للأزمة قد تكون بعيدة.

على الرغم من التحركات العديدة في واشنطن للتوسط، إلا أن قرقاش أكد على موقف المملكة العربية السعودية حيال الحاجة إلى حل إقليمي.

 

 

حرب اليمن

 

في مكتبه في أبو ظبي، حيث التقته الصحيفة، يشير قرقاش بحزم وتصميم على كيفية تعامل الإمارات وحلفائها مع مختلف الأزمات التي تؤثر على الشرق الأوسط. "لقد تم اتخاذ إجراء ضد قطر قبل عام لأنه كان لا بد من اتخاذها"، كما يقول. مضيفاً "تبقى إيران مشكلة في اليمن يتم معالجتها من خلال العمل العسكري كجزء من تحالف عربي.

يؤكد قرقاش أنه على الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة عسكريًا في اليمن كجزء من الائتلاف العربي الذي تدخل نيابة عن الحكومة المعترف بها دوليًا، إلا أن سياساتها قد خلقت دائمًا مساحة لإيجاد حل سياسي.

 

وأضاف "من الناحية السياسية، هناك حاجة إلى دعم جهود الأمم المتحدة. وسيعني ذلك في النهاية الانتقال إلى نظام سياسي جديد في اليمن. ومن الواضح أنه مع جهود الأمم المتحدة ستشهد العملية العسكرية والسياسية انسحاب الحوثيين من المراكز الحضرية".

سيقوم المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث بتقديم خطة سلام إلى مجلس الأمن في 18 يونيو.

في الوقت نفسه، يقول قرقاش يجب أن تشمل العملية السياسية جميع اليمنيين بما في ذلك الحوثيين.

 

ولفت "لقد كان الحوثيون العائق الرئيسي للتوصل إلى اتفاق ولكن مع الضغط الذي نضعه في الحديدة، وتراجعهم، بعد وفاة علي عبد الله صالح. أعتقد أننا أصبحنا أكثر وأكثر وضوحا؛ نحن نغير الحسابات عن طريق الضغط العسكري من أجل التوصل إلى حل سياسي ". ووفقاً لقرقاش فإن "الحل يمني بقيادة الأمم المتحدة".

 

يقول الدكتور قرقاش، إن الضغط المطبق على المتمردين سيجلب الحوثيين إلى الطاولة ولكن بشرط انسحابهم من جميع المراكز الحضرية قبل الحوار. وإلى أن يفعلوا ذلك، سيظل اليمن في وضع ضعيف.

وتابع "هذا يحتاج إلى عملية للأمم المتحدة وسيحتاج إلى حوار يمني لأنك لا تتحدث عن الخروج من الأزمة الحالية ولكنك تتحدث عن اليمن في السنوات العشر إلى العشرين القادمة".

 

 

سوريا

 

ويعتقد قرقاش أن من الخطأ إبعاد سوريا من الجامعة العربية، "هذا يعني أنه ليس لدينا نفوذ سياسي على الإطلاق ولا قناة مفتوحة ولم نتمكن من تقديم منظور عربي لكيفية حل القضية السورية، مضيفا أن القرار أقصى القوى العربية التي وجدت نفسها مستبعدة من الاجتماعات المتعلقة بسوريا".

وأضاف قرقاش أن السماح لسوريا بالعودة إلى جامعة الدول العربية من شأنه أن يعرض الدول الأعضاء لمعضلة، متابعا بالقول “نحن في لغز لأن إرجاع سوريا إلى الجامعة العربية سيخلق الكثير من الثغرات”.

 

ولفت إلى أن سوريا التي بلغت حربها الأهلية عامها الثامن، كانت بمثابة فشل دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي والعالم العربي، حيث قال إن الصراع الذي قتل فيه أكثر من 500 ألف شخص إضافة إلى نزوح الملايين من المرجح أن يستمر، مع توفر القليل من الخيارات الجيدة.

 

وأوضح قرقاش: “في الوقت الحالي، توجد دول مشاركة في سوريا في وضع من المرجح أن يؤدي دعم أحد الأطراف إلى رعاية كيانات إرهابية”، مشيرا إلى تواطؤ مع قائد (لم يذكره) مسؤول عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم العربي.

 

وبين الدبلوماسي الإماراتي أن العملية السياسية هي التي ستحل الأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن الدور العربي في التوصل إلى حل سياسي كان محدودا.

وأفاد الوزير الإماراتي بأن  إيران وتركيا وغيرها من الدول غير العربية لعبت دورا متزايد في ضعف الدور العربي في سوريا، حيث أفاد بأن إيران لديها دوافع بديلة.

 

 

القدس

 

ويرى قرقاش إن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى "القدس" أمر يجب أن يحدث في نهاية عملية السلام، وليس في البداية.

وأضاف "لدينا خلافات مع الولايات المتحدة حول عملية السلام في الشرق الأوسط". "نعتقد أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يقوض حل الدولتين الضعيف."

 

إذا استمرت إدارة ترامب في هذا النهج تجاه القضية الفلسطينية، فسوف تنتهي عملية السلام بشكل سيء.

إن الاحتجاجات الأخيرة التي قام بها الفلسطينيون قرب الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي والتي قتل فيها أكثر من 120 شخصاً ، بنيران قناصة الجيش الإسرائيلي، والانتقال المتزامن للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، يزيدان من تعقيد الوضع، ويحتمل أن يعوقان خظة السلام.

 

وقال قرقاش "ربما تكون هذه هي المأساة الكبرى" ، ووصف الوفيات الأخيرة بأنها "مذبحة".

وأضاف: "هناك إجماع دولي على الخطوط العريضة للاتفاق، ونحن نشعر بأن نقل السفارة يجب أن يكونً في نهاية العملية. ليس الآن لأنه أصبح عائقاً أمام العملية".

 

وقال إن المخاوف التي تواجه العالم العربي لا يمكن التعامل معها إلا من خلال ما يطلق عليه "المركز العربي" المعتدل القادر على التعامل مع عالم أصبح أكثر اضطراباً وتعقيداً من أي وقت مضى. مشيراً إلى أن في قلب هذا المركز هما ركنان من أركان العالم العربي: مصر والمملكة العربية السعودية.

يقول قرقاش: "علينا أن نكون أكثر مسؤولية عن مصيرنا. لكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك كدولة الإمارات وحدها. نحن بحاجة إلى إنشاء مركز عربي".

 

 

إيران

 

أما فيما يتعلق بإيران فيقول "قرقاش" إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر توافقاً مع نظرة العالم العربي للأزمة الإقليمية من وجهة نظر سلفه باراك أوباما، خاصة عندما يتعلق الأمر بإيران.

وقال إنهم يفهمون أن السياسة الأمريكية الداعمة لمصر المستقرة والمملكة العربية السعودية تشكل اللب المطلق لضمان الأمن في الشرق الأوسط.

 

وقال: "إننا نعتقد أن الإدارة الأمريكية قد تصرفت بشكل صحيح" متحدثاً عن قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني من جانب واحد.

ويشير إلى أنه "رأينا أنّ اتفاق 2015 شجع إيران، وإلا فإن إيران لن تحلم أبدا باستخدام صواريخها البالستية في المسارح العربية بهذه الطريقة القاسية وغير المسؤولة"، مشيرا إلى دعم اليمن وطهران للمتمردين الحوثيين.

 

المصدر

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

آمال أم إحباطات بعد الجمعية العامة؟

التحركات الإماراتية والمصرية لإعادة سيف الدين القذافي إلى المشهد السياسي في ليبيا

تقرير أممي: الإمارات تواصل خرق حظر التسلح في ليبيا عبر دعمها لحفتر

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..