أحدث الإضافات

أردوغان: نتابع التطورات في مصر وتحركات السعودية والإمارات
عبد الخالق عبدالله يتحدث عن أسباب وتداعيات الإنسحاب الإماراتي من اليمن
محمد بن زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الأسترالية التعاون العسكري بين البلدين
التحالف السعودي الإماراتي أمام خيارات محدودة
الإعلان عن سفينة مساعدات سعودية إماراتية عاجلة للسودان
هل الرياض على مشارف الهزيمة؟
قرقاش يتهم قطر بتسييس الحج ووضع عقبات أمام مواطنيها
مشاريع إماراتية في "جزر القمر".. هل هي صفقة جديدة للحصول جوزات سفر لـ"بدون الإمارات"؟!
صحيفة روسية: مفاوضات إماراتية مع النيجر لإنشاء قاعدة عسكرية قرب ليبيا لمساندة حفتر
سويسرا تفتح تحقيق مع شركة باعت طائرات تدريب للسعودية والإمارات
مقتل شاب فلسطيني بسبب التعذيب في سجن إماراتي باليمن
القوات الإماراتية في عدن تنقل مئات المجندين الجنوبيين للتدريب خارج اليمن
متحدث عسكري يمني ينفي تسليم ميناءي المخا والخوخة لقوات سعودية بعد انسحاب الإمارات
قرقاش : زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها
التحدّي والاستجابة العربية

"إيكونوميست": محمد بن سليمان يحكم السعودية وفقاً لنهج أبوظبي...حرية اجتماعية مقابل القمع السياسي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-08

ترى مجلة “إيكونوميست” في تقييم لإجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أنه تعلم من الدرس الإماراتي القائمة على القمع السياسي مقابل فتح الباب للحرية الإجتماعية. وجاء في التقرير المعنون: “حسابات محمد بن سلمان” أن ولي العهد منح المواطنين السعوديين حريات اجتماعية أوسع لكنه جردهم من حرياتهم السياسية.

 

وتشير الصحيفة إلى ما كان يمثله شهر رمضان الكريم كمناسبة معتادة للعفو الملكي في المملكة العربية السعودية، ولكن بدلا من منح العفو فإن ولي العهد «محمد بن سلمان» أضاف ما يقرب من 2000 سجين سياسي منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

واعتقلت قوات أمنه الشهر الماضي 17 ناشطا ليبراليا، منهم تسع نساء ناضل بعضهن من أجل الحق في القيادة.

 

وخفف الأمير «محمد بن سلمان» القيود الاجتماعية للمملكة، ومن المنتظر أن يتم رفع الحظر المفروض منذ عقود على قيادة النساء للسيارات في 24 يونيو/حزيران ولكن عندما يطالب المواطنون بحقوق جديدة، بدلا من الانتظار بصبر حتى يتم منحهم إياها بموجب مرسوم ملك، فإنهم غالبا ما يتم حبسهم.

في غضون ذلك، تزداد القبضة الأمنية شراسة. وقبل الحديث عن السياسة عبر الهاتف، يتخذ السعوديون احتياطات، مثل استخدام شبكات خاصة افتراضية (VPN) وخدمات اتصال مشفرة. وطهر الكثيرون حساباتهم على تويتر أو إغلاقها وكتب أحد الناشطين ذات مرة : «آسف لست مستعدا للتحدث الآن»، حيث يبدو أن الجميع مرعوبون اليوم.

وبالنسبة لولي العهد، فإنه لا يرى أي تناقض في كل هذا، وهو يستنسخ إلى بلاده العقد الاجتماعي للإمارات التي تمنح الحريات الاجتماعية لمواطنيها مقابل التخلي عن حريتهم السياسية.

 

وفي خلال أقل من عام قضاه «بن سلمان» كولي للعهد، فإنه سيطر مباشرة على وسائل الإعلام والشركات الكبيرة أو عين رجاله في مجالس إدارتها كما سحق رجال الدين الذين كانوا يتمتعون بالقوة في وقت من الأوقات وأبعد منافسيه من الأمراء وتلاشى الحديث حول إجراء انتخابات لمجلس الشورى، وهو برلمان صوري يتم تعيينه بأمر ملكي.

كما سيطر الأمير على جهاز أمن الدولة وجند ضباطا مصريين سابقين لمطاردة معارضيه وأصبح اختفاء الناشطين في مراكز الاحتجاز معتادا حيث يتم الإعلان عن أسمائهم وتشويه صورتهم بعد اعتقالهم.

وأظهرت الحملات الإعلامية الحكومية صور الناشطات المعتقلات على الصفحات الأولى للصحف مختومة باللون الأحمر بأوصاف «جواسيس» و «خونة» و«عملاء السفارات»، فيما يتم نشر برمجيات التجسس عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التجسس على هواتف المشتبه بهم.

وتعاقدت الحكومة مع شركات غربية متخصصة في العمليات النفسية السرية للمساعدة في تشكيل الرأي العام وأهمها مجموعة «إس سي إل»، الشركة الأم لـ «كامبريدج أناليتيكا»، شركة البيانات السياسية التي يزعم أنها ساعدت الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في الفوز بالانتخابات. وقبل تدشين حملة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لولي العهد، أجرت مجموعة «إس سي إل»، وهي شركة بريطانية، العشرات من الاستطلاعات مع السعوديين ووجدت أدلة على استياء واسع النطاق من النظام الملكي قبل أن تقدم نصائح للنظام حول كيفية البقاء في السلطة.

 

ويبدو أن استراتيجية «محمد بن سلمان» لقمع المعارضة في الوقت الذي يتم فيه تخفيف بعض القيود هي استراتيجية محسوبة.

وصنع ولي العهد العديد من الأعداء عن طريق تهميش أفراد العائلة المالكة، وقمع رجال الأعمال، وحبس الليبراليين، وإبعاد الزعماء الدينيين، لكن القليل من السعوديين العاديين يشككون في حكمه حيث يبدو أنهم يتكيفون مع احتمال أن يحكمهم رجل غير قابل للمسائلة لعقود مقبلة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل الرياض على مشارف الهزيمة؟

الإعلان عن سفينة مساعدات سعودية إماراتية عاجلة للسودان

التحالف السعودي الإماراتي أمام خيارات محدودة

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..