أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

"إيكونوميست": محمد بن سليمان يحكم السعودية وفقاً لنهج أبوظبي...حرية اجتماعية مقابل القمع السياسي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-08

ترى مجلة “إيكونوميست” في تقييم لإجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أنه تعلم من الدرس الإماراتي القائمة على القمع السياسي مقابل فتح الباب للحرية الإجتماعية. وجاء في التقرير المعنون: “حسابات محمد بن سلمان” أن ولي العهد منح المواطنين السعوديين حريات اجتماعية أوسع لكنه جردهم من حرياتهم السياسية.

 

وتشير الصحيفة إلى ما كان يمثله شهر رمضان الكريم كمناسبة معتادة للعفو الملكي في المملكة العربية السعودية، ولكن بدلا من منح العفو فإن ولي العهد «محمد بن سلمان» أضاف ما يقرب من 2000 سجين سياسي منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

واعتقلت قوات أمنه الشهر الماضي 17 ناشطا ليبراليا، منهم تسع نساء ناضل بعضهن من أجل الحق في القيادة.

 

وخفف الأمير «محمد بن سلمان» القيود الاجتماعية للمملكة، ومن المنتظر أن يتم رفع الحظر المفروض منذ عقود على قيادة النساء للسيارات في 24 يونيو/حزيران ولكن عندما يطالب المواطنون بحقوق جديدة، بدلا من الانتظار بصبر حتى يتم منحهم إياها بموجب مرسوم ملك، فإنهم غالبا ما يتم حبسهم.

في غضون ذلك، تزداد القبضة الأمنية شراسة. وقبل الحديث عن السياسة عبر الهاتف، يتخذ السعوديون احتياطات، مثل استخدام شبكات خاصة افتراضية (VPN) وخدمات اتصال مشفرة. وطهر الكثيرون حساباتهم على تويتر أو إغلاقها وكتب أحد الناشطين ذات مرة : «آسف لست مستعدا للتحدث الآن»، حيث يبدو أن الجميع مرعوبون اليوم.

وبالنسبة لولي العهد، فإنه لا يرى أي تناقض في كل هذا، وهو يستنسخ إلى بلاده العقد الاجتماعي للإمارات التي تمنح الحريات الاجتماعية لمواطنيها مقابل التخلي عن حريتهم السياسية.

 

وفي خلال أقل من عام قضاه «بن سلمان» كولي للعهد، فإنه سيطر مباشرة على وسائل الإعلام والشركات الكبيرة أو عين رجاله في مجالس إدارتها كما سحق رجال الدين الذين كانوا يتمتعون بالقوة في وقت من الأوقات وأبعد منافسيه من الأمراء وتلاشى الحديث حول إجراء انتخابات لمجلس الشورى، وهو برلمان صوري يتم تعيينه بأمر ملكي.

كما سيطر الأمير على جهاز أمن الدولة وجند ضباطا مصريين سابقين لمطاردة معارضيه وأصبح اختفاء الناشطين في مراكز الاحتجاز معتادا حيث يتم الإعلان عن أسمائهم وتشويه صورتهم بعد اعتقالهم.

وأظهرت الحملات الإعلامية الحكومية صور الناشطات المعتقلات على الصفحات الأولى للصحف مختومة باللون الأحمر بأوصاف «جواسيس» و «خونة» و«عملاء السفارات»، فيما يتم نشر برمجيات التجسس عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التجسس على هواتف المشتبه بهم.

وتعاقدت الحكومة مع شركات غربية متخصصة في العمليات النفسية السرية للمساعدة في تشكيل الرأي العام وأهمها مجموعة «إس سي إل»، الشركة الأم لـ «كامبريدج أناليتيكا»، شركة البيانات السياسية التي يزعم أنها ساعدت الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في الفوز بالانتخابات. وقبل تدشين حملة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لولي العهد، أجرت مجموعة «إس سي إل»، وهي شركة بريطانية، العشرات من الاستطلاعات مع السعوديين ووجدت أدلة على استياء واسع النطاق من النظام الملكي قبل أن تقدم نصائح للنظام حول كيفية البقاء في السلطة.

 

ويبدو أن استراتيجية «محمد بن سلمان» لقمع المعارضة في الوقت الذي يتم فيه تخفيف بعض القيود هي استراتيجية محسوبة.

وصنع ولي العهد العديد من الأعداء عن طريق تهميش أفراد العائلة المالكة، وقمع رجال الأعمال، وحبس الليبراليين، وإبعاد الزعماء الدينيين، لكن القليل من السعوديين العاديين يشككون في حكمه حيث يبدو أنهم يتكيفون مع احتمال أن يحكمهم رجل غير قابل للمسائلة لعقود مقبلة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي

"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..