أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

"ميدل إيست آي": الإمارات تخرق القانون الدولي بسجن الناشط أحمد منصور

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-08

وصف جو أوديل -المسؤول الصحافي عن الحملة الدولية للحرية في الإمارات- الحكم الصادر من المحكمة العليا في أبوظبي بسجن الناشط الحقوقي الإماراتي البارز أحمد منصور 10 سنوات بالمخزي، مشيراً إلى أن منصور هو آخر المعارضين الذين حاربوا الظلم ودافعوا عن حقوق من يتعرضون لقمع السلطات الإماراتية.


وأضاف أوديل، في مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، أن أخبار إدانة منصور بتهمة استخدام حسابه في وسائل الإعلام الاجتماعي «لتشويه صورة الدولة من خلال نشر الشائعات والأكاذيب حول الإمارات»، تأتي بعد أكثر من عام من الصمت من وسائل الإعلام المدعومة من الحكومة؛ حيث يبدو أن هناك حظراً فرضته الدولة منذ اعتقاله العام الماضي. لافتاً إلى أنه خلال هذه الفترة ذكرت منظمة العفو الدولية أن منصور محتجز في مكان لم يتم التحقق منه، من دون تهمة أو وصول إلى مستشار قانوني مناسب. 


وتابع الكاتب بالقول: «على الرغم من الضغوط التي تمارسها هيئات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان، فإن الإمارات حتى الآن -وفي خرق واضح للقانون الدولي- أخفقت في الكشف عن موقع منصور.

 

وفي خضم كل هذا، هناك شيء واضح وضوح الشمس وهو أن السلطات الإماراتية سجنت أحمد منصور بسبب التزامه الراسخ بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والديمقراطية».


وقال الكاتب إنه وسط حملة وحشية شنّتها الإمارات بعد الربيع العربي، وأسفرت عن تعرّض عشرات من منتقدي الحكومة للاحتجاز بصورة تعسفية والاختفاء بالقوة والسجن، بسبب إثارة قضايا حقوق الإنسان والدعوة إلى إصلاحات، سرعان ما أصبح منصور الصوت الوحيد الذي يدافع عن أولئك الذين تعرّضوا للقمع.


واعتبر أن الحكم على منصور هو المسمار الأخير في نعش الحركة المؤيدة للديمقراطية في الإمارات العربية المتحدة. وأوضح أن حبس أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم أدى إلى نتائج عكسية على مستوى العلاقات العامة.. ببساطة لا يوجد مبرر لحكم أحمد منصور، والحكومة الإماراتية تعرف ذلك.


واختتم الكاتب مقاله بالقول: «من المهم الآن أن تتم ممارسة ضغط مستمر على الحكومة البريطانية لإثارة قضية أحمد بشكل أكثر حدة مع السلطات الإماراتية. إذا كانت الحكومة البريطانية في أي حال من الأحوال جادة بشأن التزامها بتعزيز العدالة الاجتماعية في الخارج، فيجب عليها إصدار دعوة لإطلاق سراحه الفوري وغير المشروط».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

إعلام الإمارات.. الترويج لخديعة التسامح في ظل استمرار القمع

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..