أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

(مركز دراسات).. سوق العقارات في دبي ملاذ آمن لممولي الإرهاب ومهربي المخدرات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-12

دقال تقرير جديد إن مجرمي الحرب وممولي الإرهاب ومهربي مخدرات كانت واشنطن فرضت عليهم عقوبات، استخدموا سوق العقارات في دبي خلال السنوات القليلة الماضية ملاذا لتبييض أموالهم.

ويعتمد التقرير الصادر يوم الثلاثاء (12يونيو/حزيران2018) عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، ونشرته وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، على بيانات عقارية تم تسريبها من الدولة. ويقدم دليلاً يدعم الشائعات التي طالت طويلاً حول الطفرة العقارية في دبي.

 

ويحدد التقرير حوالي 100 مليون دولار في عمليات شراء مشبوهة للشقق والفلل في جميع أنحاء مدينة ناطحات السحاب في الإمارات، حيث تغذي الملكية الأجنبية البناء الذي يفوق الآن الطلب المحلي.

وقال مكتب دبي للإعلام الحكومي إنه لا يمكنه التعليق على التقرير.

وقال المركز المعروف اختصاراً بـ" C4ADS" إن دبي لديها "سوقا للعقارات الفاخرة الراقية والبيئات التنظيمية المتراخية التي تكتسح السرية وعدم الكشف عن هويتها قبل كل شيء". ويأتي ذلك في الوقت الذي تحذر فيه الولايات المتحدة من أن المناطق الاقتصادية الحرة في دبي والتجارة فيها بالذهب والماس يشكل خطرًا.

 

وقال المركز في تقريره: "إن الطبيعة المباحة لهذه البيئة لها آثار أمنية عالمية أبعد من رمال الإمارات". "في اقتصاد عالمي مترابط مع حواجز منخفضة تعوق حركة الأموال، يمكن لنقطة واحدة من الضعف في النظام التنظيمي تمكين مجموعة من الجهات الفاعلة غير المشروعة العالمية".

وتشمل العقارات المذكورة الفلل التي تبلغ تكلفتها مليون دولار على سعف أرخبيل النخلة جميرا، إلى شقة في برج خليفة، أطول مبنى في العالم. ويبدو أن بعضها الآخر عبارة عن شقق بغرفة نوم واحدة في أحياء كُثر بأسعار معقولة في دبي، أكبر مدينة في الإمارات العربية المتحدة.

 

ومن بين أبرز الشخصيات التي وردت أسماؤهم في التقرير، رامي مخلوف، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد وأحد أغنى رجال الأعمال في الإمارات، حسب ما تقول الصحيفة. وكانت الولايات المتحدة قد وضعت مخلوف، في قائمة العقوبات، لاستخدامه "التخويف وعلاقته الوثيقة بنظام الأسد للحصول على مزايا مالية غير ملائمة على حساب السوريين العاديين".

وبحسب التقرير، يمتلك مخلوف وشقيقه، عقارات في نخلة جميرا. لديهم أيضا روابط لشركتي المنطقة الحرة في الإمارات. يأتي ذلك على الرغم من أن الإمارات عارضت الأسد في حرب بلاده التي استمرت لسنوات.

 

كما تعارض دولة الإمارات حزب الله الحزب السياسي اللبناني والميليشيا المدعومة من إيران. ومع ذلك، حدد تقرير C4ADS رجلي الأعمال اللبنانيين كامل وعصام أمهز اللذين فرضت عليهما واشنطن عقوبات لعلاقتهما بحزب الله اللبناني، ومساعدته في الحصول تجهيزات الكترونية متقدمة لصناعة طائرات حربية بدون طيار. وأشار أن عقارات بقيمة 70 مليون دولار مملوكة لشريكين آخرين لكامل وعصام أمهز في شركات تخضع من المفروض لعقوبات أمريكية

 

وأشار التقرير كذلك إلى عقارات يملكها إيرانيان فرضت عليهما واشنطن سابقا عقوبات لصلتهما ببرنامج الصواريخ الإيراني.

وأكد التقرير أيضا أن ما قيمته 21 مليونا من العقارات ما زالت في يد أفراد مرتبطين بمؤسسة ألطاف خاناني التي تغسل الأموال، وهي شبكة باكستانية ساعدت مهربي مخدرات وتنظيمات متطرفة مثل القاعدة على تبادل الأموال.

 

وحدد التقرير عقارات دبي يملكها حسين إدواردو فيغيروا غوميز ، وهو مواطن مكسيكي وجهت إليه اتهامات في الولايات المتحدة الأمريكية لاستيراد كميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لصنع المخدرات.

 

لقد كانت دبي، وهي سوق رائد في الشرق الأوسط مكاناً مفضلاً للولايات المتحدة للمطالبة بالالتزام بالقوانين الاقتصادية. وكان تهريب الذهب من الهند بمثابة واحدة من أكثر الصفقات ربحية في الإمارة على مدى العقود التي تلت انهيار صناعة اللؤلؤ. البنادق والمخدرات وغيرها من البضائع غير المشروعة انتقلت أيضا عبر الإمارات.

 

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق من هذا العام تحذيراً حول غسيل الأموال في دولة الإمارات العربية المتحدة في تقريرها السنوي عن الإستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات، مشيرة إلى أن محلات صرف العملات في البلاد يمكن أن تسمح "بتهريب نقدي ضخم". القطاع العقاري وتجارتها في الذهب والماس تشكل أيضا مخاطر.

 

المصدر من الوكالة

مصدر البيانات

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار

مفوضة أممية سابقة لحقوق الإنسان تنسحب من مهرجان أدبي في دبي تضامناً مع "منصور"

رويترز: عقارات دبي مرشحة لتكبّد خسارة بنحو 10% في 2019

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..