أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

صحيفة أمريكية ترجح عدم موافقة أمريكا لطلب الإمارات المساعدة في معركة الحديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-12

 

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه من غير المرجح أن تلبّي الولايات المتحدة مناشدة الإمارات بالمساعدة العسكرية الأمريكية في الاستيلاء على ميناء يمني رئيسي من أيدي المقاتلين المدعومين من إيران، في الوقت الذي يحاول فيه زعماء العالم حماية دفعة جديدة للسلام من قبل الأمم المتحدة، وفقا لما قالته مصادر مطلعة على المناقشات.

ففي سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، أعرب مسؤولو إدارة «ترامب» عن تحفظات قوية حول جهود الإمارات للسيطرة على الحديدة، والحديدة هو ميناء على البحر الأحمر يمثل البوابة الرئيسية لليمن للمساعدات الإنسانية في خضم الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

وقد سعت الإمارات للحصول على مساعدة إستخباراتية أمريكية ورحلات مسح ومراقبة بالطائرات دون طيار، لكن المسؤولين الأمريكيين والدوليين يشعرون بالقلق من أن معركة كبيرة على الميناء يمكن أن تعمق الأزمة الإنسانية هناك وتعطل جهود السلام.

 

وفي مكالمة في وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبرت رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أنها قلقة من أن يموت النساء والأطفال في القتال على الميناء، وأخبرها الرئيس أنه يشاطرها هذه المخاوف، وفقاً لأشخاص مطلعين على المسألة.

وتحولت الحرب في اليمن إلى معركة مستعصية بين قوات الحوثي المدعومة من إيران وبين القوات المدعومة من الإمارات والسعودية وهو التحالف العسكري الذي تدعمه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء غربيون آخرون.

و تشارك الولايات المتحدة بالفعل عددًا محدودًا من المعلومات الاستخبارية مع الإمارات والسعودية، معظمها يركز على محاربة القاعدة، وليس قوات الحوثي، كما تساعد الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية من خلال القيام بعمليات إعادة التزود بالوقود للطائرات الحربية في الجو، وبيع الصواريخ الموجهة للدول الخليجية، وتوفير قوات خاصة للعمل مع قوات الإمارات داخل اليمن لاستهداف المتشددين الإسلاميين الذين استفادوا من الفراغ الأمني.

 

وفي الولايات المتحدة، حاول المشرّعون من كلا الحزبين قطع الدعم العسكري الأمريكي عن القتال في اليمن، ويرجع ذلك جزئياً إلى المخاوف من أن الرياض وأبوظبي لا يبذلان ما في وسعهما لتقليل عدد المدنيين الذين يُقتلون بواسطة الغارات الجوية، والتي تعتمد الكثير منها على ذخيرة أمريكية الصنع.

وقد حذر مشرعون أمريكيون يوم الخميس من أن الهجوم على الميناء قد يثير معارضة أوسع في الكونجرس، ما قد يعوق مبيعات الأسلحة الجديدة إلى دول الخليج أو يحد من الدعم العسكري الأمريكي للقتال في اليمن.

وقال كل من السيناتور «تود يونج» والسيناتور «جين شاهين» في بيان مشترك: «كلما طالت هذه الحرب، وكلما ازدادت الأزمة الإنسانية سوءاً، ازدادت الفرص أمام طهران لتقويض مصالحنا في المنطقة، ومع ذلك، ينبغي على السعودية والإمارات أن تفهما أن الهجوم على ميناء الحديدة -الذي يعد حيوياً للغاية لمنع المجاعة في اليمن- سيحفز معارضة إضافية غير مسبوقة في الكونغرس لأنشطة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن».

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..