أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. انتهاكات حقوقية مستمرة ومرتزقة خارج الحدود يقتلون باسم الإمارات
الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة اليمنية من القوات الموالية لعائلة"صالح"
في العالم العربي… العمرُ سعرُ كلمة واحدة
منظمة حقوقية توجه نداءً للإفراج عن معتقلات إماراتيات وسعوديات
محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني علاقات التعاون الثنائي
وثائقي يكشف جرائم "كتائب أبو العباس" المدعومة إماراتيا في تعز
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الفائدة بين البنوك الإماراتية إلى 3.47%
مقتل خاشقجي والحالة العربية
الإمارات تبدأ رد القيمة المضافة للسياح في 18 نوفمبر
القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية

صحيفة أمريكية ترجح عدم موافقة أمريكا لطلب الإمارات المساعدة في معركة الحديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-12

 

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه من غير المرجح أن تلبّي الولايات المتحدة مناشدة الإمارات بالمساعدة العسكرية الأمريكية في الاستيلاء على ميناء يمني رئيسي من أيدي المقاتلين المدعومين من إيران، في الوقت الذي يحاول فيه زعماء العالم حماية دفعة جديدة للسلام من قبل الأمم المتحدة، وفقا لما قالته مصادر مطلعة على المناقشات.

ففي سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، أعرب مسؤولو إدارة «ترامب» عن تحفظات قوية حول جهود الإمارات للسيطرة على الحديدة، والحديدة هو ميناء على البحر الأحمر يمثل البوابة الرئيسية لليمن للمساعدات الإنسانية في خضم الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

وقد سعت الإمارات للحصول على مساعدة إستخباراتية أمريكية ورحلات مسح ومراقبة بالطائرات دون طيار، لكن المسؤولين الأمريكيين والدوليين يشعرون بالقلق من أن معركة كبيرة على الميناء يمكن أن تعمق الأزمة الإنسانية هناك وتعطل جهود السلام.

 

وفي مكالمة في وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبرت رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أنها قلقة من أن يموت النساء والأطفال في القتال على الميناء، وأخبرها الرئيس أنه يشاطرها هذه المخاوف، وفقاً لأشخاص مطلعين على المسألة.

وتحولت الحرب في اليمن إلى معركة مستعصية بين قوات الحوثي المدعومة من إيران وبين القوات المدعومة من الإمارات والسعودية وهو التحالف العسكري الذي تدعمه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء غربيون آخرون.

و تشارك الولايات المتحدة بالفعل عددًا محدودًا من المعلومات الاستخبارية مع الإمارات والسعودية، معظمها يركز على محاربة القاعدة، وليس قوات الحوثي، كما تساعد الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية من خلال القيام بعمليات إعادة التزود بالوقود للطائرات الحربية في الجو، وبيع الصواريخ الموجهة للدول الخليجية، وتوفير قوات خاصة للعمل مع قوات الإمارات داخل اليمن لاستهداف المتشددين الإسلاميين الذين استفادوا من الفراغ الأمني.

 

وفي الولايات المتحدة، حاول المشرّعون من كلا الحزبين قطع الدعم العسكري الأمريكي عن القتال في اليمن، ويرجع ذلك جزئياً إلى المخاوف من أن الرياض وأبوظبي لا يبذلان ما في وسعهما لتقليل عدد المدنيين الذين يُقتلون بواسطة الغارات الجوية، والتي تعتمد الكثير منها على ذخيرة أمريكية الصنع.

وقد حذر مشرعون أمريكيون يوم الخميس من أن الهجوم على الميناء قد يثير معارضة أوسع في الكونجرس، ما قد يعوق مبيعات الأسلحة الجديدة إلى دول الخليج أو يحد من الدعم العسكري الأمريكي للقتال في اليمن.

وقال كل من السيناتور «تود يونج» والسيناتور «جين شاهين» في بيان مشترك: «كلما طالت هذه الحرب، وكلما ازدادت الأزمة الإنسانية سوءاً، ازدادت الفرص أمام طهران لتقويض مصالحنا في المنطقة، ومع ذلك، ينبغي على السعودية والإمارات أن تفهما أن الهجوم على ميناء الحديدة -الذي يعد حيوياً للغاية لمنع المجاعة في اليمن- سيحفز معارضة إضافية غير مسبوقة في الكونغرس لأنشطة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن».

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيش المرتزقة

الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..