أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

صحيفة أمريكية ترجح عدم موافقة أمريكا لطلب الإمارات المساعدة في معركة الحديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-12

 

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه من غير المرجح أن تلبّي الولايات المتحدة مناشدة الإمارات بالمساعدة العسكرية الأمريكية في الاستيلاء على ميناء يمني رئيسي من أيدي المقاتلين المدعومين من إيران، في الوقت الذي يحاول فيه زعماء العالم حماية دفعة جديدة للسلام من قبل الأمم المتحدة، وفقا لما قالته مصادر مطلعة على المناقشات.

ففي سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، أعرب مسؤولو إدارة «ترامب» عن تحفظات قوية حول جهود الإمارات للسيطرة على الحديدة، والحديدة هو ميناء على البحر الأحمر يمثل البوابة الرئيسية لليمن للمساعدات الإنسانية في خضم الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

وقد سعت الإمارات للحصول على مساعدة إستخباراتية أمريكية ورحلات مسح ومراقبة بالطائرات دون طيار، لكن المسؤولين الأمريكيين والدوليين يشعرون بالقلق من أن معركة كبيرة على الميناء يمكن أن تعمق الأزمة الإنسانية هناك وتعطل جهود السلام.

 

وفي مكالمة في وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبرت رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أنها قلقة من أن يموت النساء والأطفال في القتال على الميناء، وأخبرها الرئيس أنه يشاطرها هذه المخاوف، وفقاً لأشخاص مطلعين على المسألة.

وتحولت الحرب في اليمن إلى معركة مستعصية بين قوات الحوثي المدعومة من إيران وبين القوات المدعومة من الإمارات والسعودية وهو التحالف العسكري الذي تدعمه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء غربيون آخرون.

و تشارك الولايات المتحدة بالفعل عددًا محدودًا من المعلومات الاستخبارية مع الإمارات والسعودية، معظمها يركز على محاربة القاعدة، وليس قوات الحوثي، كما تساعد الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية من خلال القيام بعمليات إعادة التزود بالوقود للطائرات الحربية في الجو، وبيع الصواريخ الموجهة للدول الخليجية، وتوفير قوات خاصة للعمل مع قوات الإمارات داخل اليمن لاستهداف المتشددين الإسلاميين الذين استفادوا من الفراغ الأمني.

 

وفي الولايات المتحدة، حاول المشرّعون من كلا الحزبين قطع الدعم العسكري الأمريكي عن القتال في اليمن، ويرجع ذلك جزئياً إلى المخاوف من أن الرياض وأبوظبي لا يبذلان ما في وسعهما لتقليل عدد المدنيين الذين يُقتلون بواسطة الغارات الجوية، والتي تعتمد الكثير منها على ذخيرة أمريكية الصنع.

وقد حذر مشرعون أمريكيون يوم الخميس من أن الهجوم على الميناء قد يثير معارضة أوسع في الكونجرس، ما قد يعوق مبيعات الأسلحة الجديدة إلى دول الخليج أو يحد من الدعم العسكري الأمريكي للقتال في اليمن.

وقال كل من السيناتور «تود يونج» والسيناتور «جين شاهين» في بيان مشترك: «كلما طالت هذه الحرب، وكلما ازدادت الأزمة الإنسانية سوءاً، ازدادت الفرص أمام طهران لتقويض مصالحنا في المنطقة، ومع ذلك، ينبغي على السعودية والإمارات أن تفهما أن الهجوم على ميناء الحديدة -الذي يعد حيوياً للغاية لمنع المجاعة في اليمن- سيحفز معارضة إضافية غير مسبوقة في الكونغرس لأنشطة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن».

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..