أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات

الغارديان: عملية التحالف الإماراتي السعودي في الحديدة أسقطت ورقة التوت عن الغرب

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-18

قالت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحيتها الأحد (17|6) إن أوراق التوت التي لم تكن أصلا تستر كثيرا من سوءات الغرب في حرب اليمن، قد سقطت تماما جراء عملية التحالف السعودي الإماراتي في الحديدة، ولم يعد هناك شك في تواطؤ الغرب.

 

فهذه العملية -التي ستعمق أشد أزمة إنسانية في العالم- تنفذ بأسلحة من صنع بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وبتدريبات ومشورة عسكرية غربية، إذ يجلس ضباط بريطانيون وأميركيون في غرفة قيادة الغارات الجوية، بل وأوردت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن هناك قوات خاصة فرنسية على الأرض في اليمن.

 

وتشير الغارديان إلى أن هذا الدعم العسكري الغربي في الميدان جاء رغم تحذير بريطانيا وفرنسا العلني للسعودية من مغبة شن الهجوم، ورغم رفض الولايات المتحدة طلبا من الإمارات لدعمها في العملية بإزالة الألغام. وتقتبس الصحيفة هنا تعليق مسؤول إماراتي قال إن "امتناع الولايات المتحدة عن تقديم دعم عسكري لا يعني أنها تطالبنا بعدم تنفيذ العملية".

 

وفضلا عن المعطيات العسكرية، ترى الصحيفة أن عملية الحديدة تجري بغطاء دبلوماسي غربي. فقد عرقلت بريطانيا والولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي محاولة من السويد لاستصدار بيان من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار، بل إن بريطانيا تأخذ موقفا "سافرا" في تأييد السعودية في هذا الصراع كما يقول وزير التنمية الدولية البريطاني السابق أندرو ميتشل.

 

وبحسب الصحيفة، تبدو عملية الحديدة محاولة سعودية إماراتية لاستباق طرح خطة سلام من قبل مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث. وتتشاءم الصحيفة بشأن فرص تسوية هذه الأزمة، والمحادثات الجارية لإقناع الحوثيين بتسليم إدارة ميناء الحديدة -الذي تمر عبره 70% من واردات اليمن- إلى الأمم المتحدة.

أما في ما يتعلق بدوافع هذه العملية العسكرية فإن هناك عاملين رئيسيين: أولهما الصراع السعودي الإماراتي مع إيران ومصالح إستراتيجية أخرى، والثاني صورة قادة هذه العملية، وتحديدا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "الحاكم الفعلي للسعودية" بحسب الصحيفة.

 

ويبدو أن التحالف السعودي الإماراتي قد قدّر أنه ربما يستطيع تغيير الأوضاع على الأرض بعد فترة طويلة من الجمود، ورأى أن الحديدة ستكون انتصارا سهلا نسبيا، بغض النظر عن العواقب التي قد تجرها العملية على المدنيين.

 

وتشير الغارديان إلى أن الرياض وأبوظبي ربما تتشاركان الموقف نفسه في معاداة طهران، لكن تعقيدات الميدان أظهرت تضاربا في مصالحهما.

 

وتختم الصحيفة بالقول إن هذه الحرب وما صنعته من معاناة إنسانية واضطرابات في المنطقة تثير الغضب على الغرب وحديثه عن حقوق الإنسان والقانون الدولي. وإن كان أحد في السابق ينكر تواطؤ الغرب في هذه الحرب، فإن أحداث الأيام الأخيرة قد فضحت كل شيء.

 

ولكن من جهته، اعتبر أنور قرقاش وزير الشؤون الخارجية أن عملية الحديدة تشكل نقطة تحول معتبرا أن تحرير الحديدة سوف يدفع الحوثيين للقبول بالانخراط في مفاوضات سلام، غير أن الحوثيين يصرون على القتال بعد نحو أسبوع من انطلاق العملية العسكرية والتي أفادت الأنباء الميدانية بتعثرها وتباطؤها إثر هجمات مضادة شنها المتمردون فضلا عن قطع الإمداد عن بعض القوات الحكومية المهاجمة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

جيش المرتزقة

الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..