أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية

إيماسك -وكالات

تاريخ النشر :2018-06-20

 

نصبت عدة جمعيات حقوقية خيمة في ساحة الأمم المتحدة في جنيف للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية، وذلك على هامش انعقاد الدورة الـ 48 لمجلس حقوق الإنسان.

 

وتتزامن الفعالية مع انعقاد الدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان، وسط مطالبات دولية بكشف مصير ناشطات سعوديات، منهن من تعـرّضن للتعذيب، ومعتقلين تم تعليق صورهم ضمن الفعالية، ويجهل مكان احتجازهم.

 

ويقول منظمو هذه التظاهرة إن الهدف منها إبلاغ الرأي العام في سويسرا بالانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الناشطون الحقوقيون في السعودية والإمارات، بحسب «الخليج أون لاين».

وفي وقت سابق، طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان السلطات السعودية بالكشف الفوري عن مكان وظروف احتجاز الأمير «نواف الرشيد»، الذي تسلمته من السلطات الكويتية في 12 مايو/آيار الماضي.

 

وقبل أيام، طالبت منظمة العفو الدولية «آمنستي»، السلطات السعودية، بإطلاق سراح سجناء الرأي في المملكة، مؤكدة على ضرورة وقف استخدام قوانين مكافحة الإرهاب في غير موضعها لاستهداف الشريحة المعارِضة بشكل سلمي لسياسات الدولة ومستوى الحقوق والحريات الذي توفره للمواطنين.

 

من جهة أخرى، طالب خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشطين الحقوقيين ومعتقلي الرأي لديها وعلى رأسهم الحقوقي «أحمد منصور».

وفي بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أدان الخبراء الأمميون بأشد العبارات الحكم على «منصور» بالسجن 10سنوات.

 

ويعتبر هذا العام الثاني للناشط الحقوقي الإماراتي البارز أحمد منصور في سجن سري مع منع أهله من زياته؛ وكان قد عرض على محاكمة سرية في مارس/أذار الماضي دون معرفة محامية ولم يسمح بلقاءه ولم يعرف التهم الموجهة إليه.

 

وهو العام الثامن لمعظم معتقلي الرأي والتعبير في الإمارات وبعضهم يقضي العام السابع على التوالي في سجون سيئة السمعة يمارس فيها الانتهاكات بشكلٍ دوري ودائم، في وقت تفشل المنظَّمات الدولية من العبور لمعرفة ما يحل بهم نتيجة رفض السلطات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 صناعة الأمل في عام التسامح.. المواقف والممارسة تنقض زيف الإعلام

الإمارات في أسبوع.. واقع مظلم والانتهاكات بالإضراب عن الطعام واستمرار سياسة الفشل الذريع

تكريساً لنهج الانتهاكات...الإمارات تواصل احتجاز معتقلي الرأي رغم انقضاء مدة محكوميتهم

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..