أحدث الإضافات

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"
محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة في اليمن
مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها
دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-21

 

أعلنت وزارة الداخلية في تونس عن سلسلة من النقل والتعيينات الجديدة لمسؤولين أمنيين وقيادات عليا في سلك الحرس والشرطة، وذلك بعد  أيام من إقالة وزير الداخلية السابق لطفي براهم على خلفية اتهامه بالتحضير لمحاولة انقلاب بدعم إماراتي سعودي، وتعيين رئيس الحكومة يوسف الشاهد لوزير العدل غازي الجربي في المنصب ذاته بالنيابة.



ويرى مراقبون أن "تسونامي" التغييرات في صلب الوزارة مؤشر خطير على وجود صراع فعلي داخل الوزارة ومؤسسات الدولة بين قطبي رئيس الحكومة يوسف الشاهد وغريمه لطفي براهم، فيما ترى قيادات أمنية رسمية  أن التغيير أمر عادي ومبرمج له سابقا ضمن خطط  النقل والإحالة على التقاعد وسد الشغورات بالتزامن مع موسم الصيف.



وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الخميس، في بلاغ رسمي عن تعيين عز الدين العامري مديرا عاما جديدا للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي في الوزارة، خلفا لسابقه رضا بالرابح بعد الإطاحة به من قبل وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي حيث أكدت مصادر لـ"عربي 21" أن المدير السابق المقال كان أحد مهندسي زيارة لطفي براهم للسعودية ورافقه خلال لقائه بالعاهل السعودي دون علم رئيس الحكومة يوسف الشاهد.



وشملت موجة التعيينات الجديدة في صلب وزارة الداخلية نحو 250 إطارا أمنيا تم تعيينهم في كامل أقاليم ومحافظات البلاد، بحسب ما أكده الناطق الرسمي الجديد باسم وزارة الداخلية لـ"عربي 21" سفيان الزعق، وشدد على أن التغييرات لا علاقة لها بتاتا "بمزاعم" الانقلاب الفاشل وإقالة لطفي براهم، وأنه كان مخططا لها سلفا ضمن الحركة السنوية للنقل .



وأضاف: " كانت هناك مجموعة من الشغورات في سلك الحرس والشرطة وتم سدها لضمان استمرارية العمل الأمني بالتزامن مع بداية موسم فصل الصيف والاستعدادات الأمنية لموسم السياحة".

ونفى الناطق باسم الداخلية وجود أي صراع في صلب وزارة الداخلية بين قطبي رئيس الحكومة ووزير الداخلية المقال لطفي براهم، مشددا على حيادية الجهاز الأمني "باعتباره أمنا جمهوريا بعيدا عن كل التجاذبات السياسية والمعارك الحزبية" حسب وصفه.



وكانت لجنة "الأمن والدفاع" في صلب البرلمان التونسي قد وجهت دعوة للاستماع لكل من وزير الداخلية المقال لطفي براهم والحالي غازي الجريبي والناطق باسم الحكومة إياد الدهماني ، وذلك لمساءلتهم حول ما تم تداوله من محاولة الانقلاب الفاشلة وبخصوص التعيينات الأمنية الأخيرة التي شهدتها أسلاك الداخلية، وتم تعيين تاريخ 25 يونيو/ حزيران 2018 المقبل كموعد لعقد هذه الجلسة.



وفي هذا الخصوص أوضح النائب في البرلمان التونسي وعضو لجنة الأمن والدفاع عماد الدايمي لـموقع "عربي 21" أنه من حق أي وزير القيام بالتعيينات التي يراها ملائمة في صلب وزارته لكنه عبر عن استغرابه لحجم التعيينات التي تمت دفعة واحدة وفي ظرف وجيز.

 

 

وتابع:" لم يمض على تعيين وزيرالداخلية الجديد أسابيع، وهذه المدة قد لا تسمح له بتقييم شامل للإطارات الأمنية والاطلاع على كامل الملفات الخاصة بالأشخاص الذين شملتهم حركة النقل والتعيينات، مايجعلنا نخشى أن تكون هذه التغييرات معدة وجاهزة سلفا وأن يكون غازي الجريبي مجرد واجهة للقيام بتغييرات من طرف قوى النفوذ القريبة من يوسف الشاهد من أجل الإطاحة بالقيادات الموالية للطفي براهم وتعويضها بأخرى موالية لرئيس الحكومة ما يمثل تلاعبا خطيرا بحيادية المؤسسة الأمنية واستعمالها في صراعات شخصية". 

 


الدايمي أكد أن لجنة الأمن والدفاع ستبحث خلال لقائها بوزير الداخلية السابق والحالي مزاعم محاولة الانقلاب الفاشلة والتغييرات الأمنية في صلب الوزارة، مشددا على وجود يقين لديه شخصيا بوجود نوع من التهويل في سيناريو الانقلاب ضمن ما أسماه بـ" بروباغندا إعلامية تخدم مصلحة يوسف الشاهد وتقدمه كمنقذ للبلاد من عملية انقلابية إماراتية سعودية يرفع بها شعبيته".

 

وكشف تقرير الصحفي الفرنسي نيكولا بو عن مخطط إماراتي سعودي بطله وزير الداخلية التونسي المقال لطفي براهم الذي كان يحضر له للعب دور سياسي كبير بحسب التقرير، وتم إحباط المخطط بفضل تقارير استخباراتية جزائرية فرنسية ألمانية وصلت لرئيس الحكومة يوسف الشاهد حول لقاء مريب جمع براهم برئيس المخابرات الإماراتية في جزيرة جربة التونسية في شهر مايو الماضي للتحضير للإنقلاب من خلال الإطاحة برئيس الحكومة يوسف الشاهد وتعيين أحد أذرع بن علي سابقا ووزير دفاعه كمال مرجان خلفا له فضلا عن الإطاحة برئيس الدولة لدواعي صحية شبيهة بسيناريو عزل بورقيبة من قبل المخلوع بن علي خلال الثمانينات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

جيش المرتزقة

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..