أحدث الإضافات

قرقاش : منع النظام القطري مواطنيه من الحج يؤكد تخبطه !
"الأخبار اللبنانية" تزعم حصولها على وثائق مسربة حول مساعي إماراتية لإخضاع سلطنة عمان
خامنئي يهدد بمنع تصدير نفط الخليج في حال منع إيران من ذلك
الحوثيون ينهبون عشرات الملايين من محلات صرافة بالبيضاء في اليمن
واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران
صفقات القرن الحقيقية تتوالد
ترامب فى نظر أنصاره
الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور
علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن
جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-21

 

أعلنت وزارة الداخلية في تونس عن سلسلة من النقل والتعيينات الجديدة لمسؤولين أمنيين وقيادات عليا في سلك الحرس والشرطة، وذلك بعد  أيام من إقالة وزير الداخلية السابق لطفي براهم على خلفية اتهامه بالتحضير لمحاولة انقلاب بدعم إماراتي سعودي، وتعيين رئيس الحكومة يوسف الشاهد لوزير العدل غازي الجربي في المنصب ذاته بالنيابة.



ويرى مراقبون أن "تسونامي" التغييرات في صلب الوزارة مؤشر خطير على وجود صراع فعلي داخل الوزارة ومؤسسات الدولة بين قطبي رئيس الحكومة يوسف الشاهد وغريمه لطفي براهم، فيما ترى قيادات أمنية رسمية  أن التغيير أمر عادي ومبرمج له سابقا ضمن خطط  النقل والإحالة على التقاعد وسد الشغورات بالتزامن مع موسم الصيف.



وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الخميس، في بلاغ رسمي عن تعيين عز الدين العامري مديرا عاما جديدا للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي في الوزارة، خلفا لسابقه رضا بالرابح بعد الإطاحة به من قبل وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي حيث أكدت مصادر لـ"عربي 21" أن المدير السابق المقال كان أحد مهندسي زيارة لطفي براهم للسعودية ورافقه خلال لقائه بالعاهل السعودي دون علم رئيس الحكومة يوسف الشاهد.



وشملت موجة التعيينات الجديدة في صلب وزارة الداخلية نحو 250 إطارا أمنيا تم تعيينهم في كامل أقاليم ومحافظات البلاد، بحسب ما أكده الناطق الرسمي الجديد باسم وزارة الداخلية لـ"عربي 21" سفيان الزعق، وشدد على أن التغييرات لا علاقة لها بتاتا "بمزاعم" الانقلاب الفاشل وإقالة لطفي براهم، وأنه كان مخططا لها سلفا ضمن الحركة السنوية للنقل .



وأضاف: " كانت هناك مجموعة من الشغورات في سلك الحرس والشرطة وتم سدها لضمان استمرارية العمل الأمني بالتزامن مع بداية موسم فصل الصيف والاستعدادات الأمنية لموسم السياحة".

ونفى الناطق باسم الداخلية وجود أي صراع في صلب وزارة الداخلية بين قطبي رئيس الحكومة ووزير الداخلية المقال لطفي براهم، مشددا على حيادية الجهاز الأمني "باعتباره أمنا جمهوريا بعيدا عن كل التجاذبات السياسية والمعارك الحزبية" حسب وصفه.



وكانت لجنة "الأمن والدفاع" في صلب البرلمان التونسي قد وجهت دعوة للاستماع لكل من وزير الداخلية المقال لطفي براهم والحالي غازي الجريبي والناطق باسم الحكومة إياد الدهماني ، وذلك لمساءلتهم حول ما تم تداوله من محاولة الانقلاب الفاشلة وبخصوص التعيينات الأمنية الأخيرة التي شهدتها أسلاك الداخلية، وتم تعيين تاريخ 25 يونيو/ حزيران 2018 المقبل كموعد لعقد هذه الجلسة.



وفي هذا الخصوص أوضح النائب في البرلمان التونسي وعضو لجنة الأمن والدفاع عماد الدايمي لـموقع "عربي 21" أنه من حق أي وزير القيام بالتعيينات التي يراها ملائمة في صلب وزارته لكنه عبر عن استغرابه لحجم التعيينات التي تمت دفعة واحدة وفي ظرف وجيز.

 

 

وتابع:" لم يمض على تعيين وزيرالداخلية الجديد أسابيع، وهذه المدة قد لا تسمح له بتقييم شامل للإطارات الأمنية والاطلاع على كامل الملفات الخاصة بالأشخاص الذين شملتهم حركة النقل والتعيينات، مايجعلنا نخشى أن تكون هذه التغييرات معدة وجاهزة سلفا وأن يكون غازي الجريبي مجرد واجهة للقيام بتغييرات من طرف قوى النفوذ القريبة من يوسف الشاهد من أجل الإطاحة بالقيادات الموالية للطفي براهم وتعويضها بأخرى موالية لرئيس الحكومة ما يمثل تلاعبا خطيرا بحيادية المؤسسة الأمنية واستعمالها في صراعات شخصية". 

 


الدايمي أكد أن لجنة الأمن والدفاع ستبحث خلال لقائها بوزير الداخلية السابق والحالي مزاعم محاولة الانقلاب الفاشلة والتغييرات الأمنية في صلب الوزارة، مشددا على وجود يقين لديه شخصيا بوجود نوع من التهويل في سيناريو الانقلاب ضمن ما أسماه بـ" بروباغندا إعلامية تخدم مصلحة يوسف الشاهد وتقدمه كمنقذ للبلاد من عملية انقلابية إماراتية سعودية يرفع بها شعبيته".

 

وكشف تقرير الصحفي الفرنسي نيكولا بو عن مخطط إماراتي سعودي بطله وزير الداخلية التونسي المقال لطفي براهم الذي كان يحضر له للعب دور سياسي كبير بحسب التقرير، وتم إحباط المخطط بفضل تقارير استخباراتية جزائرية فرنسية ألمانية وصلت لرئيس الحكومة يوسف الشاهد حول لقاء مريب جمع براهم برئيس المخابرات الإماراتية في جزيرة جربة التونسية في شهر مايو الماضي للتحضير للإنقلاب من خلال الإطاحة برئيس الحكومة يوسف الشاهد وتعيين أحد أذرع بن علي سابقا ووزير دفاعه كمال مرجان خلفا له فضلا عن الإطاحة برئيس الدولة لدواعي صحية شبيهة بسيناريو عزل بورقيبة من قبل المخلوع بن علي خلال الثمانينات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور

واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..