أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-21

قصفت طائرات أجنبية بدون طيار يعتقد أنها مصرية وإماراتية، الخميس، قوات حرس المنشآت النفطية في ميناء رأس لانوف في الهلال النفطي الليبي.


وأدى القصف الجوي إلى مقتل وإصابة العشرات من حرس المنشآت النفطية، بإمرة إبراهيم الجضران، وتراجعت قوات الحرس إلى مناطق غرب الهلال النفطي.

 

وأعلنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا، اليوم الخميس، تثبيت سيطرتها الكاملة على منطقة الهلال النفطي، شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم، المتحدث باسم قوات حفتر، العميد أحمد المسماري، خصصه للإعلان عن مستجدات الأمور في منطقة الهلال النفطي.

وقال المسماري إن "عملية تحرير الموانئ النفطية، اليوم، بدأت بضربات جوية استهدفت تجمعات الإرهابيين قبل تقدم الجيش برا"، وفق تعبيره.

وأضاف أن "المعركة في الهلال النفطي صفحة من حرب شاملة وطويلة"، متهما من أسماهم بـ "معرقلي اتفاق باريس وإجراء الانتخابات"، بـ"دعم" الهجوم الذي شنه الجضران على منطقة الهلال النفطي الخميس الماضي.

 

وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس سيطرت قوات حفتر على ميناء رأس لانوف النفطي في اشتباكات مسلحة مع حرس المشنآت النفطي، إلا أن قوات إبراهيم الجضران قامت بعملية التفاف على قوات حفتر انطلاقا من المنطقة السكنية في رأس لانوف، مخرجة مسلحي الكرامة إلى منطقة بشر شرق الهلال النفطي.


وأدت الاشتباكات والقصف الجوي إلى اشتعال النيران في ثالث خزان يقع في ميناء رأس لانوف النفطي، ليتراجع مخزون النفط الخام وإنتاجه قرابة أربعمئة ألف برميل.


ونشرت شعبة الإعلام الحربي على فيسبوك التابعة لحفتر، صورا لإعادة سيطرة قوات عملية الكرامة على رأس لانوف الهلال النفطي.

 

من جانبها أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، الهجوم الذي شنته قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران على الموانئ النفطية، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية.


ودعت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت، الأربعاء، جميع الجهات المسلحة إلى وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية قبل حدوث المزيد من الأضرار.


واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أن الموانئ يجب أن تبقى تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط ورقابة حكومة الوفاق الوطني، وفق نص البيان.

 

وكانت  “مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا” اتهمت في بيان لها خلال شهر نيسان/إبريل  الماضي الإمارات ومصر بتقويض جهود المصالحة في ليبيا وإفشال مهمة بعثة الأمم المتحدة فيها عبر تقديم رشاوي لموظفيها بهدف دعم طرف سياسي دون آخر وإثارة الفوضى في البلاد.

 

وبات من غير الخفي الدور الذي تلعبه الإمارات في الشأن الليبي الداخلي، حيث صدرت تقارير دولية موثقة تثبت تورط الإمارات بالتعاون مع مصر في دعم أحد أطراف الصراع الليبي هو اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد ما يُطلق عليه "عملية الكرامة" في مواجهة الإسلاميين في ليبيا المسيطرين على المؤتمر الوطني العام الليبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب

أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تطالب حفتر بالانسحاب من المنشآت النفطية شرقي ليبيا

حرب النفط: الدوافع والنتائج

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..