أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-22

 

قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تحث السعوديين والإماراتيين على قبول اقتراح الحوثي بتسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة، بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي.

وقال مصدر لرويترز إن التحالف أبلغ المبعوث الأممي مارتن جريفيث بأنه سيدرس الاقتراح.

وأضاف المصدر أن الحوثيين ألمحوا إلى أنهم سيقبلون بسيطرة الأمم المتحدة الكاملة على إدارة الميناء وعمليات التفتيش فيه.
 

وذكر دبلوماسي غربي أن الأمم المتحدة ستشرف على إيرادات الميناء وستتأكد من إيداعها في البنك المركزي اليمني. ويقضي التفاهم بأن يظل موظفو الدولة اليمنية يعملون إلى جانب الأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الغربي: "أعطى السعوديون بعض الإشارات الإيجابية في هذا الصدد وكذلك مبعوث الأمم المتحدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وصدرت عن الإماراتيين أيضا همهمات إيجابية لكن لا يزال الطريق طويلا أمام الاتفاق".

وقال جريفيث في بيان أمس الخميس إنه تحمس "بفضل التواصل البناء" للحوثيين وسيعقد اجتماعات مع الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.
 

وقدمت الولايات المتحدة خدمات تزويد طائرات بالوقود وبعض المعلومات لحملة التحالف بقيادة السعودية في اليمن لكن مسؤولين أمريكيين يقولون إنهم لا يقدمون مساعدة مباشرة في هجوم الحديدة.

لكن واشنطن مورد كبير للأسلحة للرياض وأبوظبي ويقول منتقدون إن هذا يجعلها متورطة في سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال الدبلوماسي الغربي إنه لا تزال هناك تساؤلات حول انسحاب الحوثيين من مدينة الحديدة نفسها مثلما تطالب الإمارات وحلفاؤها اليمنيون وكذلك هناك تساؤلات حول وقف أوسع لإطلاق النار.

وأضاف أن التوصل لاتفاق على مغادرة المدينة قد يكون أحد "النقاط الشائكة الكبيرة".
 

وقال المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، الخميس: "إيجابية صنعاء في التعاطي مع الأمم المتحدة بشأن إيرادات الميناء كانت كافية لقوى العدوان أن تنزل من شجرة الاستكبار لكنها أصرت على حماقتها وتبين أن الهدف هو تدمير اليمن أرضا وإنسانا واستلاب قراره السيادي بإحكام السيطرة على مواقعه الاستراتيجية ومنافذه وموانئه".

وفي وقت سابق من الأربعاء الماضي، أعلن زعيم جماعة  "أنصار الله" باليمن، عبد الملك الحوثي أن جماعته أبلغت الأمم المتحدة موافقتها على إشرافها على ميناء الحديدة وأي دور رقابة أو فني عليه.
 

وقال في بيان متلفز بثته فضائية "المسيرة" التابعة للجماعة، مساء الأربعاء، إنهم أبلغوا الأمم المتحدة بقبولهم بالإشراف على إيرادات ميناء الحديدة، رغم قلتها لقطع تبرير العدو (في إشارة إلى قوات التحالف الذي تقوده السعودية) بأن إيرادات حكومة "الإنقاذ" غير المعترف بها بصنعاء، تأتي من الميناء. متهما إياهم بـ"الكذب وتسويق الأباطيل".

وأشار إلى أن الهجوم الذي تتعرض له مدينة الحديدة، كان هدفا أوليا لما وصفها "دول العدوان" للسيطرة على المدن الساحلية وموانئها ومرافقها الحيوية، كما هو الحال في المحافظات الجنوبية.

 

وتحتل الحديدة أهمية استراتيجية، بوصفها الشريان الذي تصل عبره غالبية الواردات التجارية والمساعدات الإنسانية، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بما فيها العاصمة صنعاء.

وتحاول الإمارات تحقيق أحلامها التوسعية في السواحل اليمنية والمناطق الاستراتيجية في القرن الأفريقي، ما يفتح شهيتها أمام معركة الحديدة لتجاوز النكسات المتتالية التي تلاحقها على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، وتحديداً في القرن الأفريقي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..