أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-22

نشر الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، والذي تصفه وسائل إعلام عربية على أنه مستشار ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تضمنت مقالاً لرئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن عبدالسلام مسعد، حول تجاهل الإعلام العربي دور ما وصفها بـ "قوات المقاومة الجنوبية" في المعارك التي يخوضها التحالف العربي باليمن، ومنها معركة الحديدة.

و نشر عبد الخالق عبدالله المقال مصحوباً بتغريدة كتب فيها: "المجلس الانتقالي الجنوبي: قوات المقاومة اليمنية الجنوبية وليس الجيش اليمني يشارك في معركة تحرير الحديدة. معركتنا القادمة هي معركة الاستقلال".


وقال مسعد في مقال له بوكالة "Defense Post" الأمريكية: "من السهل على الإعلام العربي أن يقول "الجيش اليمني هزم الحوثيين" في الحديدة وأماكن أخرى في البلاد، لكن هذا ليس واقع الحال"، مضيفا: "الحديدة وعدن والجبهات الأخرى الأكثر أهمية في شمال اليمن وجنوبه لم تكن لتتحرر دون قواتنا قوات المقاومة الجنوبية".

 

وأكد المسؤول بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، أن قوات المقاومة الجنوبية تدعم استقلال جنوب اليمن، وأثبتت أنها شريك موثوق للتحالف العربي، مستطردا: "قد تكون معركة ميناء الحديدة في الساحل الغربي نقطة تحول هامة في الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات، ولكن إذا استمرت الجهات المختلفة اللاعبة في اليمن بتجاهل قوة رئيسية تحرر اليوم ميناء الحديدة، فإن هذا الصراع سيكون ملحوقا بصراع جديد وربما أكبر منه وهو صراع الجنوب لأجل الاستقلال".


وأضاف: "على الرغم من أننا على الخطوط الأمامية اليوم في الحديدة، إلا أن بعض وسائل الإعلام العربية مترددة في الاعتراف بجهودنا من خلال عدم ذكر كلمة "الجنوب" فيقولون (القوات اليمنية)، وهذا يزعجنا لأننا كنا واضحين دوماً مع الجميع نحن لسنا قوات يمنية، بل نحن جنوبيون نسعى لاستقلال جنوب اليمن".

 

 

وتابع: "بدون وفائنا للقوات العربية التي جاءت لليمن، لم يكن التحالف العربي ليملك أصدقاء جديرين بالثقة في اليمن، نحن نسيطر على أراضي الجنوب، وقواتنا الأمنية هي من توفر الأمان للناس في جنوب اليمن، وبالتالي لا حل حقيقي دون الاعتراف بحقنا في تقرير مصيرنا".


وأردف: "لدينا تأثير على الأرض، ونحن مسلحون بشكل جيد، ولسنا مستعدين أو مضطرين للاستسلام لحل يمن واحد (...) لدى العالم خيار واحد وهو إعادة شن حرب جديدة ضد الجنوب هذه المرة لاجبارنا على وحدة قسرية مع الشمال".

 

وقبل نحو أسبوعين نشر عبدالخالق عبدالله تغريدة أعلن فيها تبنيه وتأييده لدعوات انفصال جنوب اليمن،  مشيراً إلى إن مكتب ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن يدعو لإجراء استفتاء لانفصال الجنوب.

وأشاد السياسي الإماراتي، بموقف الانتقالي الجنوبي الداعي للإنفصال، واصفاً إياه بأنه بـ"موقف ديمقراطي متقدم للاحتكام الى ما يرغبه الناس."

وأضاف في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر" : أن "مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن يدعو لاجراء استفتاء جنوبي حر و نزيه وخاضع لرقابة دولية لمعرفة موقف شعب الجنوب من حقه في تقرير مصيره وثقل المجلس الانتقالي الجنوبي على أرض الجنوب." 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بصيص أمل في اليمن

اليمن على مفترق طرق: فهل مسموح له أن يطوي صفحة الحرب؟

معركة الحديدة في اليمن.. أوهام النصر

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..