أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات

عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-22

نشر الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، والذي تصفه وسائل إعلام عربية على أنه مستشار ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تضمنت مقالاً لرئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن عبدالسلام مسعد، حول تجاهل الإعلام العربي دور ما وصفها بـ "قوات المقاومة الجنوبية" في المعارك التي يخوضها التحالف العربي باليمن، ومنها معركة الحديدة.

و نشر عبد الخالق عبدالله المقال مصحوباً بتغريدة كتب فيها: "المجلس الانتقالي الجنوبي: قوات المقاومة اليمنية الجنوبية وليس الجيش اليمني يشارك في معركة تحرير الحديدة. معركتنا القادمة هي معركة الاستقلال".


وقال مسعد في مقال له بوكالة "Defense Post" الأمريكية: "من السهل على الإعلام العربي أن يقول "الجيش اليمني هزم الحوثيين" في الحديدة وأماكن أخرى في البلاد، لكن هذا ليس واقع الحال"، مضيفا: "الحديدة وعدن والجبهات الأخرى الأكثر أهمية في شمال اليمن وجنوبه لم تكن لتتحرر دون قواتنا قوات المقاومة الجنوبية".

 

وأكد المسؤول بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، أن قوات المقاومة الجنوبية تدعم استقلال جنوب اليمن، وأثبتت أنها شريك موثوق للتحالف العربي، مستطردا: "قد تكون معركة ميناء الحديدة في الساحل الغربي نقطة تحول هامة في الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات، ولكن إذا استمرت الجهات المختلفة اللاعبة في اليمن بتجاهل قوة رئيسية تحرر اليوم ميناء الحديدة، فإن هذا الصراع سيكون ملحوقا بصراع جديد وربما أكبر منه وهو صراع الجنوب لأجل الاستقلال".


وأضاف: "على الرغم من أننا على الخطوط الأمامية اليوم في الحديدة، إلا أن بعض وسائل الإعلام العربية مترددة في الاعتراف بجهودنا من خلال عدم ذكر كلمة "الجنوب" فيقولون (القوات اليمنية)، وهذا يزعجنا لأننا كنا واضحين دوماً مع الجميع نحن لسنا قوات يمنية، بل نحن جنوبيون نسعى لاستقلال جنوب اليمن".

 

 

وتابع: "بدون وفائنا للقوات العربية التي جاءت لليمن، لم يكن التحالف العربي ليملك أصدقاء جديرين بالثقة في اليمن، نحن نسيطر على أراضي الجنوب، وقواتنا الأمنية هي من توفر الأمان للناس في جنوب اليمن، وبالتالي لا حل حقيقي دون الاعتراف بحقنا في تقرير مصيرنا".


وأردف: "لدينا تأثير على الأرض، ونحن مسلحون بشكل جيد، ولسنا مستعدين أو مضطرين للاستسلام لحل يمن واحد (...) لدى العالم خيار واحد وهو إعادة شن حرب جديدة ضد الجنوب هذه المرة لاجبارنا على وحدة قسرية مع الشمال".

 

وقبل نحو أسبوعين نشر عبدالخالق عبدالله تغريدة أعلن فيها تبنيه وتأييده لدعوات انفصال جنوب اليمن،  مشيراً إلى إن مكتب ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن يدعو لإجراء استفتاء لانفصال الجنوب.

وأشاد السياسي الإماراتي، بموقف الانتقالي الجنوبي الداعي للإنفصال، واصفاً إياه بأنه بـ"موقف ديمقراطي متقدم للاحتكام الى ما يرغبه الناس."

وأضاف في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر" : أن "مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في واشنطن يدعو لاجراء استفتاء جنوبي حر و نزيه وخاضع لرقابة دولية لمعرفة موقف شعب الجنوب من حقه في تقرير مصيره وثقل المجلس الانتقالي الجنوبي على أرض الجنوب." 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن

الإمارات تقود التحركات في الحديدة... تهميش لـ"الشرعية اليمنية" وتعامل مع "سلطة الأمر الواقع"

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..