أحدث الإضافات

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"
محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة في اليمن
مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها
دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع

قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن

مأرب الورد

تاريخ النشر :2018-06-22

 

يسابق المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث الزمن لإطلاق العملية السياسية المتوقفة منذ أواخر 2016، وذلك في مسعى لإنهاء الحرب التي دخلت منذ أشهر عامها الرابع، وخلفت -بحسب الأمم المتحدة- أكبر أزمة إنسانية في العالم.

 

لكن الطريق الذي يسلكه ليس سهلاً مع حجم التحديات والعقبات القديمة والجديدة، بيد أن تفاؤله الذي يجاهر به، وخبرته الدبلوماسية في حل النزاعات، وطريقة عمله التي تتسم بالسرية والقليل من الكلام، تجعله أكثر إصراراً لخوض تجربة في بلد تتحكم به كغيره المصالح الإقليمية والدولية أكثر من الفاعلين المحليين.


وعلى ما يبدو، فإن التحدي الأكبر هو في كيفية إقناع الأطراف المحلية والخارجية التي تدعمها بخطته التي قدمها لمجلس الأمن في جلسته المغلقة يوم 18 يونيو الجاري التزاماً بوعده، وتتضمن إطاراً عاماً لإحياء المفاوضات في الشهر المقبل بحسب التوقعات.


حتى الآن لم تُنشر الخطة رسمياً ولا تُعرف تفاصيلها الكاملة، غير أن التسريبات الإعلامية المتداولة، تشير إلى أنها تتكون من 25 فقرة، وتستند إلى مرجعيات التسوية الثلاث المعروفة، وهي المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن.


تقترح الخطة مرحلة انتقالية، كتلك التي تضمنتها المبادرة الخليجية في اتفاق نقل السلطة عام 2012، وتشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها الحوثيون الذين كانوا خارج الحكومة الانتقالية قبل ست سنوات، على أن يُختار رئيسها بالتوافق من الجميع.


وليس معروفاً بعد مدة الفترة الانتقالية، كون الخطة في إطار السرية، كما لا يُعرف هل اقترحت فترة معينة أم تركت التقدير لاتفاق الأطراف اليمنية بالمفاوضات، لكن المهم الذي تضمنته أنها تنص على تشكيل لجنة مراقبة للإشراف على تنفيذ الجدول الزمني للفترة الانتقالية، وهذا ما لم يكن موجوداً باتفاق المبادرة الخليجية، ما شجّع بعض الأطراف كصالح على عرقلة التغيير، ودفع البلد لما وصل إليه اليوم.


والنقطة الثانية التي لا تقل أهمية، تضمنها نص بتشكيل مجلس عسكري يمني من ضباط عسكريين وأمنيين ومستقلين مدنيين، لرصد تنفيذ الترتيبات الأمنية، وستكون الأمم المتحدة ممثلة فيه، لتوفير المساعدة التقنية عند الحاجة.


وسيقوم المجلس بمراقبة الانسحاب العسكري للمجموعات المسلحة من المناطق المتفق عليها، واستلام جميع الأسلحة الثقيلة، بما فيها الصواريخ الباليستية، وفي هذا حاول المبعوث الأممي الموازنة بين مخاوف ومصالح كل طرف في مسألة غاية في الأهمية والحساسة والتعقيد.


ويبدو أن التفاصيل المتعلقة بالمواعيد الزمنية وترتيب المحافظات المشمولة بالانسحاب والضمانات المرتبطة بهذا الشأن سيتم بحثها بشكل دقيق في طاولة التفاوض، لكن ما يتمناه اليمنيون أن لا يكون المجلس نسخة فاشلة من اللجنة العسكرية في اتفاق 2012.


ونختم بهذا السؤال: هل الأطراف الخارجية المختلفة المؤثرة والمرتبطة بالصراع جادة بالحل، كون موقفها هو الحاسم؟ وهو ما ستجيب عنه الأيام المقبلة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

جيوبوليتيكال فيوتشرز: التصادم بين التحركات الإماراتية والسعودية في اليمن يهدد تحالفهما

اتهامات للقوات الإماراتية في عدن بعرقلة انعقاد مجلس النواب اليمني

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..