أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق

ايماسك -بورتريه

تاريخ النشر :2018-06-23

 

عمران علي الرضوان، أحد شباب الإمارات وأعلامها الطامحين، يقف مع المظلوم ويناضل لوقف الظلم والاستبداد كان من جهة السلطة أو الإعلام أو من أي ظلم يرتكبه الإنسان بحق أخيه الإنسان.

 

الرضوان، عمل مراقباً شرعياً في مصرف أبوظبي الإسلامي وهو حائز ماجستير المصارف والتمويل، وهو أيضاً خطيب مسجد في الدولة ومقدم برنامج إيماني رمضاني في قناة "الظفرة"، وخلال دراسته كان مثالاً للشباب الإماراتي الواعي، الأكثر نضجاً وقادته مهارته ليكون نموذجاً للالتزام والتميز.

 

 وقام بإعداد برنامج إلكتروني للتدقيق الشرعي (ACSS)، فهو مدير مركز الهوايات الصيفي الثاني جـمعـيـة كـشـافـة الإمـارات صيف 2007، وحصل على الشارة الخشبية من الجمعية، و    مـديــر واحـة الـشـــبـاب مركز الواحات الصيفي الرابع صيف 2007، وعمل مـتـطـوعا وقائد فـي الحركة الكشفية جمعيـة كـشـافـة الإمارات2002 – 2007.

 

 

إعلام مسيس

 

قبل اعتقاله بأيام (يوليو/تموز2012) تحدث الرضوان عن الإعلام المسيس مشيداً بصحوة الشارع الإماراتي وقال في تغريدات على تويتر: " مسكينٌ أنت أيه الشعب...صافي النية...شهم الهمة...فطري الإرادة...عربي الفزعة...الا أن الاعلام استغل صفاتك لظلم أبنائك".

 

وقال: لم تعد الشعوب ساذجة حتى تصدق كل كذبة اعلاميه، أتمنى أن تدرك الأجهزة الإعلامية ذلك حتى لا تنتهي إلى تكليم نفسها". ويبدو أنها أصبحت تحدث نفسها فوفق الدراسات الحديثة فإن معظم الإماراتيين لا يثقون بوسائل الإعلام الرسمية ولا يتابعونها.

 

وكتب الرضوان أيضاً: " في تويتر العقل والعاطفة هما الحكمان وليس هناك مكان لأن تفرض رأيك بسيف الحياء أو بعصى السلطة أو بالمسمى العلمي". وأضاف "عندما يُسيس إعلام الدار، ويُحارب الأحرار، تُصبح الفضائح سلعة رائجة للانتشار".

 

 

المسؤولية

 

يُعرف عن الرضوان تحمله للمسؤولية على عاتقه، فإخلاصه في أعماله يوضح مدى التزامه بأوامر الدين والوطنية الإماراتية. وبهذا الإخلاص تُبنى الدول وبرجال يتحملون المسؤولية يتم تدوين التاريخ.

كتب الرضوان في إحدى تغريداته: " صعد عمر-رضي- إلى المنبر يوم الجمعة ومعدته تقرقر من شدة الجوع، فقال لها: قرقري أو لا تقرقري والله لن تشبعي حتى يشبع أطفال المسلمين #المسؤولية".

 

وقال في أخرى: " كم يحزنني أن أرى نار فتنة تُثار بين طرفين ولا أجد من يقول كلمة خير وإصلاح بينهما، بل ترى الجميع ينفخ في نارها ليثبت ولائه للطرف الآخر".

وقال: أسهل طرقة لتكفير الخطأ هو الإعتراف به والرجوع عنه، غير ذلك، يؤدي إلى دوامة الإيغال في الأخطاء وتعذر الخروج منها، وعندما يتعذر الخروج يُلغى السبب".

 

 

استقلال القضاء

 

يرى الرضوان في استقلال القضاء مهمة لسيادة القانون، ويقوي مستقبل الدولة: "مبدأ استقلالية القضاء مبدأ بديهي قامت عليه كل الحضارات والدول، وهدم هذا المبدأ يمثل خطر على سمعة الدولة واقتصادها". مضيفاً: "العدل ركن الأساس لقيام الدُول ولا تقوم دولة من دون جهاز مستقل لإقامة العدل، فالقانون وسيلة لتطبيق العدل، وليس شرطاً أن يمثل العدل، خصوصاً لو كثرة أيادي العابثين به، ليصون مصالحهم الشخصية".

 

ولفت: "يجب أن يُسطّر القانون بروح العدل، وليس من أطراف العصى الأمنية، عندها يُصبح القانون وسيلة للقمع وليس لإقامة الحياة المدنية، الخائف من استقلال القضاء، هو الذي يجب أن نخاف منه".

وقال: "عندما يفقد القانون والقضاء روح العدل في المجتمع، تُلغى جميع المعاير والأنظمة ، وتسود شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف؛ يجب أن تكون هناك آلية واضحة لضمان استقلال القضاء وأعوانه وميزانيته".

 

 

نضاله

 

تعرض الرضوان إلى جانب عشرات المعتقلين للتعذيب في سجون سرية استمر اعتقالهم فيها أشهراً، لأنه كان ممن طالبوا بالإصلاحات، ودعوا إلى حماية مستقبل الدولة من الانهيار، قبل أن يعرض على محاكمة سياسية في عام 2013 ضمن القضية المعروفة دولياً بـ"الإمارات 94"، والتي وصفتها منظمات حقوقية دولية بكونها مسرحية هزلية. وحكم عليه بالسجن عشر سنوات.

 

قام الرضوان بالإضراب عن الطعام عِدة مرات، وفي يونيو/حزيران 2017 أضرب عن الطعام على خلفية قيام ضباط وحراس باقتحام عنابر المعتقلين واخضاعهم للتفتيش بصورة مهينة، مما دفع الرضوان للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام والذي استمر عِدة أسابيع، ورفضت إدارة السجن الاستجابة لمطالبة بتنفيذ القانون الإماراتي وعدم انتهاك حقوقهم ووضعهم في الزنازين الانفرادية وضربهم وتفتيشهم بطريقة مهينة؛ وفك إضرابه عن الطعام نتيجة ضغوط رفاقه المناضلين في سجن الرزين (سيء السمعة) خوفاً على حياته.

 

يناضل الرضوان ورفاقه في ظروف اعتقال سيئة من أجل رفعة الإمارات والولاء لحكامها وتصحيح الخطأ لإدامة الاستقرار وتأمين مستقبل الدولة، بنضالات هؤلاء ترتفع الدولة ويأمن المواطن على حقوقه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

عريضة تطالب رئيس الدولة ونائبه بالتدخل للإفراج عن معتقلات الرأي الإماراتيات

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..