أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة

ندوة في جنيف تكشف الجانب الأشد ظلاماً للإمارات بتعذيب النساء في السجون الرسمية

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2018-06-28

كشفت منظمات دولية استخدام جهاز أمن الدولة للتعذيب والاضطهاد ضد النساء المعتقلات داخل الدولة، بعد أيام من نشر مقطع صوتي للمعتقلة أمينة العبدولي تشكو من انتهاكات جديدة بحقها في سجون أبوظبي سيئة السمعة.

 

وطالبت المنظَّمات الدولية، خلال ندوة في جنيف دولة الإمارات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلات اللواتي تعرَّضن للتعذيب والاضطهاد والانتهاكات في سجون جهاز أمن الدولة.

 

وجاءت الندوة بالتزامن مع انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، وأقامتها (الأربعاء 27 يونيو/حزيران) منظمة كوجاب والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان.

 

وبدأت الفعالية ببث تسجيل وشهادة سجينة الرأي أمينة العبدولي، التي استلمها المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في 19 مايو/أيار 2018، وتحدثت فيه عن التعذيب وسوء المعاملة الذي تواجهه في أحد سجون الدولة في أبوظبي.

 

وندد المشاركون بـ"المعاملة المهينة وغير الإنسانية للمحتجزات في سجون الإمارات"، وتحدثت بعض السجينات عما عشناه من آلام في السجون الإماراتية قبل أن يطلق سراحهن، إذ أفادت سجينة سابقة -بعد أن غطت وجهها- بأنها تعرضت للعديد من أنواع التعذيب والمعاملة السيئة خلال المدة التي بقيت فيها بالسجون الإماراتية.

 

وقد ترأس هذه الندوة المحامية سيان ريفز التي قدمت أعضاء الفريق وأكدت على الحاجة الملحة لمعالجة موضع تعذيب النساء في السجون.

ثم تحدث المحامي ريس ديفيز – عضو قائمة المستشارين في المحكمة الجنائية الدولية(ICC)، والمحكمة الخاصة بلبنان (STL)- عن انتشار ثقافة التمييز السياسي والثقافي ضد المرأة في دولة الإمارات وفي السجون.

 

واعتبر ديفيز أن قضايا التعذيب وإساءة معاملة النساء في الإمارات ليست أحداثاً منعزلة ولكن هناك في الواقع استخدام منهجي لكل تلك الممارسات.

وتحدث ديفيز على التشريعات القانونية في الإمارات، مثل المادة 53 من قانون العقوبات الإماراتي، التي لا تعترف بالمساواة بين الرجل والمرأة ووجود حقوق المرأة.

 

وخصصت كلارا جيرارد - رودريغيز، المحامية الدولية، حديثها عن استخدام التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز بالخارج التي تديرها الإمارات، مع إيلاء اهتمام خاص لمركز الاحتجاز في جنوب اليمن، في ميناء عدن. اذ تتعرض النساء للعنف الجنسي والإيذاء والتعذيب في مراكز الاحتجاز. كما ناقشت موضوع المسؤولية القانونية والمحاسبة.

 

ثم استعرض مايليس غراندسون، محامي مرافعات في محاكم بريطانيا حالات تسليم المجرمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعاهدة تسليم المجرمين بين المملكة المتحدة والإمارات.

وأشار إلى الكيفية التي يمكن بها تحسين وضع حقوق الإنسان في الإمارات، وخاصة للسجينات.

 

وشدد غراندسون على أهمية أن تنشئ دولة الإمارات سلطة قضائية مستقلة، وتصادق على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتفتح أبواب سجونها أمام الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة لمعاينة ظروف الاعتقال.

 

من جهته ناقش جان-باتيست مايالارت، باحث في معهد ماكس بلانك للقانون الجنائي الدولي والأجنبي، سبل الانتصاف القانونية الدولية الحالية لمعالجة استخدام التعذيب ضد النساء في السجون الإماراتية وكيف أن دولة الإمارات ليست طرفاً في المحكمة الجنائية الدولية أو نظام روما الأساسي، ويجب تشجيعها على التوقيع عليها.

وتحدث أيضاً عن أهمية الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة بينما تناول مسائل استخدام التعذيب في سجون الإمارات العربية المتحدة.

 

وأدلت إحدى ضحايا التعذيب بشهادتها دون الكشف عن هويتها واستعرضت تجربتها حول التعذيب في سجون الإمارات العربية المتحدة. اذ سُجنت في عام 2016 وتعرضت للإيذاء البدني والنفسي والاستجواب والحرمان من المرافق الطبية وتم دفعها إلى مرافق السجون المكتظة. وهي تعاني حاليا من اضطراب ما بعد الصدمة في أعقاب تجاربها في السجن.

 

وتحدثت أيضا عن ظروف سجن المعتقلة علياء عبد النور التي تعامل بشكل أسوأ من أي سجين آخر. وقد حُرمت من المرافق الطبية، الأمر الذي فاقم من مرضها وهي تعاني من السرطان. وتعرضت للضرب والإساءة من قبل سلطات السجن وأصبحت ضعيفة وغير قادرة على الحركة.

كما طالب المشاركون بالضغط على الإمارات من أجل السماح للمنظمات الحقوقية غير الحكومية بالاطلاع على أوضاع السجون والمعتقلات.

 

من جهتها قالت المديرة التنفيذية للمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان صفوة عيسى إن السجينات في السجون الإماراتية بدأن بعد مدة طويلة بالحديث عن العنف وسوء المعاملة الذي يتعرضن له. مضيفة تبيّن مؤخرا تعرض السجينات، وخاصة في سجن الوثبة بالإمارات، إلى العنف والمعاملة السيئة.

 

وجددت المسؤولة الحقوقية إلى إطلاق سراح جميع السجينات في الإمارات، ومحاكمتهن من جديد بشكل عادل، من دون تفصيل حول طبيعة الاتهامات الموجهة لهن.

 

ولفتت إلى أن العديد من السجينات دفعن ثمن منشوراتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الإدارة الإماراتية وضعت حرية النشر تحت أقدامها.

وفي مايو/أيار الماضي نشر المركز الدولي للعدالة تسجيلاً صوتياً للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي تحدثت فيه عن جحيم التعذيب والمعاملة السيئة التي تتعرض لها هي شخصيا والسجينات الأخريات في سجن الوثبة في أبو ظبي.

 

وطالبت العبدولي في التسجيل منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو سجن الوثبة، ومنها معاملة المعتقلات كمجرمات حرب أثناء نقلهن من السجن إلى المحاكم، على حد قولها.

 

ووفقا للتسجيل، تحدثت العبدولي عن الظروف السيئة في السجون واكتظاظ عنابرها، مشيرة إلى وجود 20 معتقلا في بعض الأحيان في غرف لا تتسع إلا لثمانية نزلاء. كما أكدت عدم وجود تكييف هواء والغرف ذات تهوية رهيبة، فضلا عن انقطاع المياه لساعات طويلة.

 

وقالت العبدولي إنها تجد صعوبة كبيرة في التواصل مع أطفالها الخمسة، الذين يقيمون ويتنقلون بين منازل أقاربهم حتى يتمكنوا من العثور على مأوى، موضحة أن والدهم متزوج من امرأة أخرى ويعيش في أبو ظبي، وبالتالي فإن رعايتهم صعبة وغير مضمونة. وأشارت إلى أنه حتى في الزيارة لم تكن ترى أبناءها إلا من وراء الزجاج.

 

يشار إلى أن المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات أصدرت حكما على العبدولي بالسجن خمسة أعوام بتهم تتعلق بحرية التعبير ودعم الثورة السورية.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عريضة تطالب رئيس الدولة ونائبه بالتدخل للإفراج عن معتقلات الرأي الإماراتيات

حملة في لندن رفضاً للانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلات في سجون الإمارات

في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب...استمرار سياسة تعذيب النساء في سجون الإمارات

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..