أحدث الإضافات

قرقاش : منع النظام القطري مواطنيه من الحج يؤكد تخبطه !
"الأخبار اللبنانية" تزعم حصولها على وثائق مسربة حول مساعي إماراتية لإخضاع سلطنة عمان
خامنئي يهدد بمنع تصدير نفط الخليج في حال منع إيران من ذلك
الحوثيون ينهبون عشرات الملايين من محلات صرافة بالبيضاء في اليمن
واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران
صفقات القرن الحقيقية تتوالد
ترامب فى نظر أنصاره
الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور
علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن
جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية

معركة الإمارات وقطر أمام "العدل الدولية".. تطورات كبيرة تعقد حل الأزمة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-06-29

 

خلال الأيام الماضية تتبادل الإمارات وقطر الاتهامات داخل محكمة العدل الدولية، بعد أن رفعت الدوحة قضية ضد "أبوظبي" تتهمها باستخدام سياسة "تمييز" ضد القطريين عند اندلاع الأزمة الخليجية قبل عام.

 

بالمقابل قامت الإمارات إلى جانب الدول الثلاث (السعودية ومصر والبحرين) برفع قضية "السيادة الجوية" إلى المحكمة ذاتها بعد أن سحبتها من داخل منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو".

 

خلال الجلسة الأولى عيّنت الإمارات فريقاً للمحاماة من جنسية أخرى وظهر "توليلو تريفيس" المحامي كوكيل للإمارات. فيما كان المبعوث القطري في محكمة العدل الدولية محمد عبد العزيز الخليفي، ممثلاً لبلاده.

 

 

الدعوى والرد

 

وخلال الجلسة الأولى يوم الأربعاء 27 يونيو/حزيران أشار الخليفي إلى: "أن إجراءات الإمارات التمييزية ضد القطريين دفعت بلاده لرفع القضية للمحكمة".

وقال الخليفي: "لم نكن تتمنى في قطر أن تصل الأمور إلى المحكمة، فنحن جيران ولكن معاملات الإمارات أجبرتنا على ذلك".

 

وأضاف المبعوث القطري: "شعب قطر ودول الجوار كانت لهم علاقات جيدة، أما الإجراءات التي قامت بها الإمارات، منذ يونيو/حزيران الماضي، بالتمييز ضد القطريين، وقطع العلاقات الدبلوماسيين، وأمرها للقطريين بمغادرة أراضيها بعد إعطائهم مهلة 40 يوما فقط للمغادرة وإغلاق كل قنوات الوصل، لذلك عزمت دولة قطر لرفع القضية إلى محكمة العدل الدولية".

 

بالمقابل قال فريق الدفاع خلال البث الحي للجلسة على موقع المحكمة الإلكتروني يوم الخميس (28يونيو/حزيران) إن: "قطر لم تقدم أي أدلة كافية وهي دون أسس ولم يكن هناك طرد جماعي ولا تفصل بين الأسر، ونعترف أن الخلاف لا علاقة له مع الشعب، الخلاف سياسي".

 

وأضاف الدفاع الإماراتي: "قطر اعتمدت 100 مليون دولار وقدمتها إلى القاعدة، فالأزمة الحالية هي [قطر] السبب فيه لدعمها للتنظيمات الإرهابية ويمكن لبعض أفراد هذه المنظمات الذين يعيشون في قطر التحرك بحرية داخل قطر ويستطيعون القيام بالتحويلات المالية".

وكانت قطر رفعت قضية إلى محكمة العدل الدولية هذا الشهر، طلبت فيها أن تأمر المحكمة الإمارات بالعدول عن إجراءات اتخذتها في إطار مقاطعتها للدوحة، قائلة إنها تنتهك اتفاقية دولية ضد التمييز، كان البلدان قد وقعا عليها.

 

وأضاف توليلو تريفيس الوكيل الإماراتي في هذه القضية: إن الدوحة لم تعط تصحيحات أخرى حقها، لتسوية الانتهاكات المزعومة للمعاهدة، بما في ذلك الجانب الدبلوماسي.

 

 

تشديد إماراتي

 

من جهته امتدح وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش مرافعة فريق الدولة وقال في تغريدة على تويتر، "جاءت مرافعة الإمارات اليوم أمام محكمة العدل الدولية قوية وفندت المزاعم القطرية بالأرقام وبينت زيفها وضعف أسانيدها وأدلتها، ووثقت حرص الدولة على المواطن القطري ضحية سياسات حكومته".

 

من جهته قال سفير الدولة في ​هولندا​ سعيد علي النويس أن "الحكومة القطرية تشوه الحقيقة وتقدم ادعاءات كاذبة بشأن قضية المجال الجوي السيادي". مضيفاً أن "القطريين الذين يعيشون في الإمارات يتمتعون بكل الميزات التي يتمتع بها الإماراتيون".

 

لكن وبالعودة إلى 5يونيو/حزيران 2017 فقد نشرت وكالة الأنباء الرسمية بياناً يعلن المقاطعة الدبلوماسية لقطر جاء فيه: يمنع دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى دولة الإمارات، وإمهال المقيمين والزائرين منهم مدة 14 يوماً للمغادرة لأسباب أمنية واحترازية، كما تم منع المواطنين الإماراتيين من السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها." ما ينقض حديث الفريق الإمارات وأيضاً سفير الدولة في هولندا بأنه لا قطريين موجودين في الدولة بعد قرار الحكومة.

 

 وكانت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر فرضت مقاطعة على قطر في يونيو/حزيران من العام الماضي، وقطعت العلاقات الدبلوماسية وخطوط المواصلات معها، وأغلقت مكاتب قناة الجزيرة الإخبارية القطرية، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر التي طالبت المحكمة بإصدار حكم مؤقت بوقف تلك الاجراءات.

 

وقد تصدر المحكمة حكما مؤقتا خلال شهرين لكنها لم تحدد موعدا بعد. وعادة ما تستغرق الخلافات المنظورة أمام المحكمة سنوات قبل صدور حكم رسمي.

 

وكانت الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر، (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) اتفقت، الأربعاء، على رفع ملف قضية المجال الجوي السيادي لها مع قطر إلى محكمة العدل الدولية.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن قضية المجال الجوي السيادي للدول الأربع منظورة داخل منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو"، لكن تقرر رفعها إلى محكمة العدل الدولية بدعوى عدم اختصاص منظمة الطيران المدني بنظر ذلك النزاع.

 

 

تعقيد أمال الحل

 

من الواضح أنه ومع استمرار إطالة الأزمة تزيد تعقيدات حلها داخل البيت الخليجي، على الرغم من الجهود الكويتية المستمرة من أجل حل الأزمة.

 

وتعتبر هذه أسوأ أزمة داخل مجلس التعاون الخليجي منذ عقود. وتتلقى الإمارات والسعودية اتهامات برفض الاتفاق- حسب تلميحات مسؤولين خليجيين.

ويخشى محللون من انقسام المجلس إلى محورين الأول يضم سلطنة عمان والكويت وقطر والثاني يضم البحرين والإمارات والسعودية.

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش : منع النظام القطري مواطنيه من الحج يؤكد تخبطه !

الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022

قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..