أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة

تصاعد الاحتجاجات في حضرموت والمهرة ضد القوات الإماراتية والسعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-30

تصاعدت الاحتجاجات في محافظات جنوب اليمن بشكل واسع، رفضاً لما يصفه معارضو السياسات الإماراتية والسعودية في كافة محافظات الجنوب التي تحكم أبوظبي قبضتها عليها.

 

وشهد الأسبوع الماضي فعاليات مختلفة ضد التحالف السعودي الإماراتي خاصة بعد الإتهامات المتزايدة للقوات الإماراتية باستمرار التعذيب والاعتقال، في السجون السرية التي تديرها وخاصة في عدن وحضرموت.

 

فقد شهدت منطقة سيئون بمحافظة حضرموت، اجتماعاً موسعاً لقيادات الحراك الثوري الجنوبي الذي يرأسه الزعيم الجنوبي المعروف حسن باعوم.

 

وألقى باعوم كلمة عبر الهاتف في الإجتماع دعا فيها للخروج بقرارات حاسمة تكون أساساً لمرحلة نضالية تشمل حضرموت وجميع أنحاء الجنوب، لطرد ما وصفه بالاحتلال المتعدد واستعادة السيادة والكرامة والحريات والحقوق في كامل أرضنا وسمائنا وبحرنا، حسب تعبيره.

 

وأدان بيان صدر عن الإجتماع الإجراءات التي يقوم بها التحالف السعودي الإماراتي في محافظة حضرموت، ووصفها بالممارسات الاحتلالية البشعة، قائلاً إن أبرز تلك الممارسات تكمن في إغلاق مطار الريان، ومنع الصيادين من الاصطياد في البحر، ومنع أبناء حضرموت من الاستفادة من مواردهم.

 

وأضاف البيان إن ممارسات “المحتل الجديد في حضرموت والجنوب” بلغت حد الحرمان من الحق في التعبير عن الرأي والاعتقال لسنوات دون محاكمات، وممارسات التعذيب البشعة ضمن سلسلة من السجون السرية، بالاضافة لترحيل المعتقلين إلى خارج أراضي الجنوب دون مسوغات، سوى “عنجهية الاحتلال الغاشم” حسب وصفه.

 

وتعهد المجتمعون التزامهم بالخط الثوري للحراك والوقوف في وجه كل من يحاول بيع القضية وفرض أمر واقع تصعب إزالته.

وتسيطر القوات الإماراتية بحضرموت على مناطق المكلا والساحل وأجزاء من الصحراء، وشكلت خلال العامين الماضيين قوات النخبة الحضرمية التي تشرف عليها، والمتهمة بوقف العمل في مطار الريان بالمكلا، وإنشاء سجون سرية واعتقال وتعذيب المئات من الناشطين في حضرموت.

 

وفي محافظة المهرة، تواصلت فعاليات الاعتصام المطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية، وتسليم منفذي شحن وصرفيت، وميناء نشطون ومطارالغيضة الدولي التي تسيطر عليها القوات السعودية إلى قوات الأمن المحلية والجيش، بحسب توجيهات الرئيس اليمني وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية بالمحافظة بشكل عام والمنافذ الحدودية بشكل خاص .

 

وتسيطر القوات السعودية التي وصلت إلى محافظة المهرة نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي، على منفذي شِحن وصِرفَت البريين اللذين يربطان المهرة بسلطنة عمان.

كما منعت حركة الملاحة والصيد في ميناء نِشْطون على مضيق هرمز وحولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية، ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

 

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نشرت العام الماضي تقريراً تحت عنوان “عُمان تتخوف من نفوذ أبو ظبي في اليمن”، وقالت فيه إن أول هذه المخاوف هو الدور المتزايد لدولة الإمارات في الأجزاء الجنوبية من اليمن.

 

وذكرت الصحيفة أن بعض العمانيين يفسرون مساعي الإمارات للسيطرة على الأراضي والنفوذ في جنوب اليمن كمحاولة لمنافسة الاستثمارات التي تمولها الصين في مشروع الميناءالعماني “بالدقم” أو بشكل عام لتطويق السلطنة بشكل إستراتيجي.

وتعتبر محافظة المهرة بوابة اليمن الشرقية، وثاني أكبر المحافظات اليمنية بعد حضرموت، وتعادل مساحتها مساحة دولة الإمارات، وتمتاز بخلجانها وموانئها الطبيعية، ومناطقها السياحية الخلابة.

 

وكان موقع  «هافينغتون بوست» الأمريكي، مشق مؤخراً أن سلطنة عمان وبريطانيا تناقشان حاليا إمكانية تسليح القبائل في محافظة المهرة، جنوب شرقي اليمن، لمواجهة النفوذ الإماراتي بها.

 

وقال الموقع في تقرير له نشر في النسخة الإنجليزية، إن «الإمارات عملت منذ وقت سابق على نسج علاقات متينة بحلفاء محليين لها في المهرة وشخصيات اجتماعية معتبرة في السلطة المحلية بالمحافظة وكسب ولاءات قبلية وسياسية واسعة عبر النشاط المتظلل بالعنوان الإنساني والخيري الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي».

 

وأضاف الموقع أن الإمارات قامت بتجنيد نحو 2000 مهري وأقامت معسكرا في مدينة الغيضة مركز محافظة المهرة لتدريب من تم تجنيدهم، الأمر الذي فاقم تخوفات سلطنة عمان والتي كانت تولدت قبل بضع سنوات إثر اكتشاف مسقط خلية تجسس إماراتية تعمل داخل أراضيها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن

زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..