أحدث الإضافات

قرقاش : منع النظام القطري مواطنيه من الحج يؤكد تخبطه !
"الأخبار اللبنانية" تزعم حصولها على وثائق مسربة حول مساعي إماراتية لإخضاع سلطنة عمان
خامنئي يهدد بمنع تصدير نفط الخليج في حال منع إيران من ذلك
الحوثيون ينهبون عشرات الملايين من محلات صرافة بالبيضاء في اليمن
واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران
صفقات القرن الحقيقية تتوالد
ترامب فى نظر أنصاره
الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور
علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن
جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية

نيويورك تايمز: تحديات حرب المدن أجبرت الإمارات على وقف هجوم الحديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-02

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن تحديات حرب المدن أجبرت القوات الإماراتية على وقف هجوم مدينة الحديدة اليمنية.

 

لكن دبلوماسيين إماراتيين ودوليين قالوا يوم الأحد إن تحديات حرب المدن أوقفت الهجوم، ووسط موجة من النشاط الدبلوماسي تهدف إلى وقف الحرب الأهلية المريرة أوقفت الإمارات القتال مؤقتا للمدينة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

 

وأعلنت دولة الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن،  الأحد، وقف عمليّاتها العسكرية بالحديدة بشكل مؤقت، بعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاقها لاستعادة المدينة من قبضة الحوثيين.

 

وتجاهلت أبوظبي سابقاً التحذيرات الدولية ونفّذت العملية العسكرية التي هدّدت حياة آلاف اليمنيين؛ لإعاقتها وصول المساعدت الإنسانية عبر ميناء الحديدة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه عندما بدأت الإمارات حربها لاستعادة الحديدة، الشهر الماضي، كان المسؤولون الإماراتيون واثقين من تحقيق انتصار سريع، غير آبهين بالتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتملة، فخورين بقواتهم العسكرية والمليشيات المحلية التابعة لهم وقدرتها على الإطاحة سريعاً بالحوثيين.

 

لكن تحديات حرب المدن (الشوارع) أوقفت الهجوم، وسط موجة من النشاط الدبلوماسي الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية.

 

وتابعت الصحيفة أن معركة السيطرة على الحُديدة أدّت إلى غضب دبلوماسي دوليّ كبير؛ بسبب القلق على سلامة المدنيين البالغ عددهم 600 ألف نسمة، والخشية من تهديد الحرب لخطوط الإمداد والإغاثة الإنسانية التي تصل عبر ميناء الحديدة إلى نحو 8 ملايين يمني.

 

مسؤول إماراتي رفيع المستوى قال: إن "قرار وقف الهجوم يهدف لإعطاء فرصة لإطلاق مفاوضات الأمم المتحدة".

 

وتدعم السعودية والإمارات حكومة عبد ربه منصور هادي في اليمن، حيث تقوم القوات النظامية والسعودية والإماراتية بعملية عسكرية بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات؛ من أجل استعادة الأراضي التي سيطرت عليها جماعة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ومن ضمنها العاصمة صنعاء.

 

وفي الميدان يبدو أن القوى المتصارعة وصلت إلى طريق مسدود؛ فحتى وقت قريب كان التحالف العربي والحوثيون يرفضون مبدأ مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أكثر من عامين.

 

غير أن دبلوماسيين على دراية بالأوضاع في اليمن قالوا إن الضغوط الدبلوماسية، ومن ضمنها الأمريكية، بثّت الحياة من جديد في جسد المفاوضات الميت، حيث تجري حالياً مفاوضات وُصفت بالحسّاسة؛ بين مسؤولين من الأمم المتحدة والحوثيين والإمارات والسعودية وحكومة هادي.

 

وخلال الأسبوع الماضي، التقى مارتن غريفيث، الممثّل الخاص للأمم المتحدة في اليمن، زعماء من جماعة الحوثي، والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأطلع مسؤولون كبار بالمنظّمة الأممية السعوديين والإماراتيين على تفاصيل تلك المفاوضات.

 

ويسعى المبعوث الأممي من أجل التوصّل لاتفاقيّة تتولّى بموجبها الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة.

 

في بداية معركة الحديدة قال المسؤولون الإماراتيون إن لديهم هدفين رئيسيين في الحديدة؛ الأول هو السيطرة على الميناء والمطار، والثاني هو أن يكون هذا الانتصار مقدّمة لدفع الحوثيين وإجبارهم على الدخول في مفاوضات السلام، ومنح القوى اليمنية المدعومة من قبل الإمارات والسعودية دفعة أقوى خلال مفاوضات السلام.

 

وفي حين تمكّنت القوات المدعومة من الإمارات من السيطرة على المطار، فإنها فشلت في شنّ هجوم آخر للسيطرة على الميناء، حيث رفضت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لوجستية لتلك القوات.

 

وأكّد مسؤولون إماراتيون أنهم فضّلوا عدم الدخول إلى المدينة؛ لأنهم لا يريدون الدخول في حرب مدن خاصة، وأن القوات الموالية لهم غير مجهّزة لحرب من هذا النوع.

 

إلى الآن الخسائر بين الجانبين أقلّ مما كان متوقّعاً، ومع ذلك حذّر بعض الدبلوماسيين العاملين في الشرق الأوسط من مخاوف اندلاع القتل في أية لحظة، خاصة أن مسؤولين إماراتيين قالوا إنهم لا يملكون سيطرة تامّة على المليشيات التي يدعمونها.

 

قرار الإمارات وقف الهجوم على الحُديدة يأتي بعد تقارير لوكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، اتّهمت فيها أبوظبي بأنها تدير سجوناً سرية في اليمن، وتعرّض فيها سجناء إلى شتى أنواع التعذيب.

 

وأفاد العديد من التقارير الدولية أن الإمارات ترتكب انتهاكات ترقى لجرائم ضد الإنسانية، وهناك المئات من المعتقلين تعرّضوا للتعذيب الجسدي والجنسي والاعتداء الجماعي في سجون تديرها الإمارات باليمن أو لموالين لها3

 

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أعلن أن بلاده قررت وقف حملتها على مدينة الحديدة غرب اليمن مؤقتا، لإتاحة الوقت الكافي للمبعوث الأممي مارتن غريفيث للوصول إلى انسحاب غير مشروط للحوثيون من المدينة والميناء.

وكتب قرقاش، صباح الأحد، عبر حسابه على موقع "تويتر": "نرحب باستمرار الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث للوصول إلى انسحاب غير مشروط للحوثيين من المدينة والميناء، نحن أوقفنا حملتنا مؤقتا لإتاحة الوقت الكاف لاستكشاف هذا الخيار بشكل كامل، ونأمل أن ينجح".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور

واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..