أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

وفد عسكري لدولة خليجية يزور تل أبيب ومزاعم حول سعي الإمارات والسعودية لافتتاح مقر بالقدس

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-07-02

كشف الكاتب الاسرائيلي إيدي كوهين، الباحث اليميني في «مركز بيغن السادات» عن زيارة لوفد عسكري من إحدى الدول الخليجية أخيرا إلى تل أبيب.


من جانبه كتب كوهين تغريدة على حسابه على موقع «تويتر»، جاء فيها «وفد من سلاح جوي عربي خليجي زار أخيرا إسرائيل للاطلاع على أداء طائرة أف 35». وأوضح أن "إسرائيل" قدمت للوفد الخليجي عرضا بمرافقة طرف أمريكي كبير. وتابع في التغريدة يقول «نحن دائماً مستعدون للتعاون مع أبناء عمنا العرب لأجل مواجهة عدونا المشترك إيران».


ولم يكشف الكاتب الإسرائيلي عن الدولة الخليجية التي يتبع لها الوفد العسكري الذي اطلع على إمكانيات طائرة الـ «أف 35» الأمريكية» المتطورة، لكن أخيرا جرى الكثير من الزيارات التطبيعية العلنية لوفود من السعودية والبحرين والإمارات، كما استضافت تلك الدول مسؤولين وفرقا رياضية إسرائيلية، وسط تحذيرات فلسطينية من كل المستويات، من استمرار هذه العملية التي تؤثر سلبا على القضية الفلسطينية.


جاء هذا الكشف في الوقت الذي ذكرت فيه مصار مقدسية عن الهدف من سعي الإمارات ومن خلفها السعودية، لشراء بيت متاخم للمسجد الأقصى لافتتاح مقر سعودي إماراتي. 


وأوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها والتي تعمل على متابعة النشاط الإماراتي السعودي في القدس، أن هذا «الهدف يأتي من أجل القيام بنشاط ودور مواز لدور دائرة الأوقات الإسلامية في القدس، التي تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية».


وأكدت المصادر أن «الوجود السعودي الإماراتي، الذي تجري محاولة تدشينه في القدس المحتلة، يأتي كخطوة ونقطة متقدمة لدورهما في المسجد الأقصى، كدور منافس للوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى وكافة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس».


وأشارت إلى أن «السعودية والإمارات حاولتا تركيع النظام الأردني، لتمرير صفقة القرن في ما يخص الوصاية على الأقصى»، معتبرة أن ما دفع السعودية لاستئناف دفع المساعدات المالية للأردن، هو «التقارب الذي جرى بين عمان وأنقرة من جهة، والخشية من حدوث ربيع عربي جديد خارج عن السيطرة في الأردن».


وسبق أن كشف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948، عن محاولة رجل أعمال إماراتي «مقرب جدا» من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، شراء بيت في البلدة القديمة في القدس المحتلة يقع في جوار المسجد الأقصى المبارك.


وذكر الخطيب أن رجل الأعمال الإماراتي «عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض وصل المبلغ إلى عشرين مليون دولار للبيت نفسه».


وفي سياق متصل، ألمح الكاتب الإسرائيلي في صحيفة «معاريف» العبرية، ران إدليست، كما ذكرت شبكة فلسطين الإخبارية أن الثلاثي الأمريكي (جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنر وديفيد فريدمان) يديرون المفاوضات على مدينة القدس المحتلة ضمن ما بات يعرف بـ«صفقة القرن»، كـ»سماسرة عقارات».


وأوضح أن المسجد الأقصى من ناحية الثلاثي الأمريكي، هو «موضوع لمعنيين عرب»، مضيفا: «ليس لدي أي فكرة، حول من الذين يتآمرون عليه هناك في موضوع القدس، ولكني مقتنع بأنه ليست لأي منهم فرصة للفوز وكلهم يكذبون».


 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»

مقايضة وارسو: مواجهة ايران مقابل دعم «صفقة القرن»؟

وارسو: نظام الأمن المشترك!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..