أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

صفقة القرن.. حين لا يعرف المقتول من قتله

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-07-06

صفقة القرن.. مقترح وضعه الرئيس ترمب لإنهاء صراع الشرق الأوسط. وتهدف ‏الصفقة لتوطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء ‏للاجئين الفلسطينيين.

 

كما ستتضمن إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها ‏قطاع غزة، وأجزاء في الضفة الغربية، حيث ستوفر الدول الراعية لصفقة القرن 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها ‏التحتية، لكن ستؤجل ‏مفاوضات وضع القدس، وقضية عودة اللاجئين، كل ذلك نظير مفاوضات حول محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل ‏والدول العربية‎.‎

 

وقد تكون صفقة القرن هذه مخرج من دائرة العنف في القضية الفلسطينية، مع أننا نؤيد أن يكون الحل بناء على بنود ‏ مبادرة السلام العربية، وهي «المبادرة» التي تدعولإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين، وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقد تم الإعلان عنها في قمة بيروت عام 2002.

 

لكن أهم ما لفت نظرنا هو تقارير ‏صحافية عن محاولة روسيا وسوريا وإيران الاستفادة من هذه الصفقة، لتتحول لصفقة قرن الشيطان، بدل قرن السلام، ‏لكثرة المستفيدين منها على حساب الإخوة الفلسطينيين‎.‎

 

‎ ‎فروسيا ترى أن لها الدور الأكبر في الشرق الأوسط منذ نصف قرن، وتستطيع أن تلعب دوراً مهماً، وأنها يمكن أن ‏تضغط على أطراف عربية لتوافق، وفي القمة الأميركية الروسية في فنلندا في منتصف يوليو، سيجري بوتن وترمب ‏مناقشات مفصلة بشأن سوريا، عند اجتماعهما.

 

ولن تخلو من الحديث عن صفقة القرن. وقد استبق بوتن ذلك، وأمر ‏قواته بمهاجمة درعا مع الأسد، لتحسين موقع روسيا التفاوضي، ووضع المزيد من الضغط على واشنطن التي تسعى ‏إلى إتمام صفقة القرن، والدليل على نجاحه هو الصمت الأميركي عن ما يحدث في درعا، حيث يخفي ترمب ‏مواقفه، ليكون موقف روسيا إيجابياً عن صفقة القرن من باب صفقة بصفقة.‎

 

المثير في الأمر أن الأسد أيضاً عينه على صفقة القرن، كما لاحظ موقع «عربي بوست» 1 يوليو2018، ويسعى للانخراط بوقاحة في الصفقة، لكي يعيد تطبيع العلاقات مع الغرب، فهو يستطيع إعطاء الأمن والسلام للصهاينة، والتنازل لهم عن الجولان، وإبعاد إيران وحزب الله عن الحدود الإسرائيلية، والتعهد بالمحافظة على سلامة الحدود، كما جرت العادة ‏طوال 5 عقود‎ .‎

 

أما إيران فتعيش ظروفاً معقدة، والتصريحات الروسية المتكررة ضد وجود قوات إيرانية في سوريا، تدفع للشعور ‏في طهران بالقلق من مصير الاتفاقات، فروسيا والنظام السوري سوف يضحيان بإيران من أجل مصالحهما.

 

وفي ‏صفقة القرن لن تكون طهران خارجها فحسب، بل ستكون وكأنها مصممة للإضرار بها، فيما باقي الأطراف مستفيدة إلا هي، لذا تبحث عن طريق للتقرب منها، وهو أمر مغرٍ لواشنطن، وصيد عصفورين بحجر واحد.

ما أكثر الذئاب في صفقة القرن،‎ ‎والفلسطينيون أ‎ضيع من الأيتام على مائدة اللئام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دور جماعات الضغط في تمرير صفقات السلاح الأمريكي للسعودية والإمارات

ديلي بيست: مصير السودان بيد رجال ترامب بالسعودية والإمارات

صحيفة أمريكية تدعو ترامب للضغط على الإمارات في الملف السوداني

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..