أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب

 ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-07-14

 

قال مسؤولون ليبيون وإماراتيون وأوروبيون إن مسؤولين إماراتيين يشاركون في محادثات سرية مع قائد عسكري ليبي يطلب مساعدة من الدولة لتصدير النفط الليبي خارج القنوات المعتمدة من الأمم المتحدة- حسب ما نشرت صحيفة وول استريت جورنال الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة، يوم الجمعة (13 يوليو/تموز)، إن خليفة حفتر القائد العسكري لقوات شرق ليبيا حصل على موافقة من الإمارات للتحرك على قطاع نفطي من منافسيه في طرابلس (غرب ليبيا)، وبدأ تصدير 850 ألف برميل نفط يومياً من إنتاج النفط، ويتم تصديره من خلال شركة مستقلة مقرها المناطق الخاضعة لسيطرته شرق ليبيا- حسب ما قال المسؤولين.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا القرار يهدد بتعطيل سنوات من الجهود الدولية لإعادة توحيد ليبيا وساهم في ارتفاع أسعار الخام العالمية إلى ما يقارب 80 دولار للبرميل.

 

وتحت الضغوط الدولية، تراجع "حفتر" يوم الأربعاء (11يوليو/تموز) عن خطته، التي كانت ستنتهك قرارات مجلس الأمن التي تحظر أي تصدير للنفط الليبي إلا من خلال شركة النفط الوطنية في طرابلس. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا قد تعهدت الشهر الماضي بمقاومة أي جهد مماثل.

 

دعمت الولايات المتحدة وأوروبا شركة النفط الوطنية كمؤسسة أساسية للحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، بمقابل الحكومة الشرقية التي تدعمها قوات حفتر المدعوم من الإمارات.

وقالت الصحيفة: "في حين أن الإمارات تدعم علانية قرارات الأمم المتحدة، فإن الدولة الغنية قد تحركت بشكل خاص لتقوية حفتر باعتباره حصنا ضد الجماعات السياسية الإسلامية التي ترى أنها مرتبطة بالخصوم الإقليميين تركيا وقطر وحكومة طرابلس".

 

 

شركات إماراتية

 

وأضافت: يجري مسؤولو حكومة الإمارات محادثات مع "حفتر" لتسهيل مبيعات النفط بشكل مستقل من خلال الشركات الإماراتية، وقد شجع دعمهم في أواخر الشهر الماضي القائد العسكري على محاولة جهد غير المسبوق لقطع الطريق عن شركة النفط الوطنية الليبية.

 

وقال المسؤولون إن الإمارات خففت دعمها لحفتر، منذ الأسبوع الماضي، تحت ضغط من الولايات المتحدة وفرنسا، وعملت على صياغة تسوية بين الشرق والغرب الليبيين.

ورفضت حكومة الإمارات التعليق على المعلومات، وكذلك المتحدث باسم مجموعة الميليشيات التابعة لحفتر التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي.

 

وقد أظهرت هذه الحلقة كيف أن القوى الأجنبية ما زالت تستخدم ليبيا كساحة معارك بالوكالة بعد سبع سنوات من الإطاحة بالرجل القوي معمر القذافي وانقسام البلاد بين الفصائل المتحاربة. كما تراجعت الآمال عن تحقيق تقدم في إعادة توحيد البلاد قبل الانتخابات الوطنية المقررة في ديسمبر.

 

 

تدمير ليبيا كدولة

 

وقال جوناثان وينر، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى ليبيا في عهد الرئيس باراك أوباما: "هذا النوع من النشاط يهدد بتدمير ليبيا كدولة".

يعود دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لـ"حفتر" إلى عام 2014، عندما شن حملة ضد من أسماهم إرهابيين، وفي نهاية المطاف سيطر على شرق ليبيا.

 

اتهمت الأمم المتحدة العام الماضي الإمارات بانتهاك الحظر الدولي المفروض على الأسلحة بإرسالها عربات عسكرية ومعدات أخرى إلى "حفتر"؛ وكانت لجنة الأمم المتحدة التي تحقق في الاشتباه في تهريب أسلحة إلى ليبيا قالت العام الماضي إنها لم تتلق أي رد من الإمارات.

 

يقول أنصار "حفتر" إن الجماعات الإسلامية المسلحة في ليبيا تتلقى دعماً من قطر، حيث قطعت الإمارات ومصر والسعودية والبحرين العلاقات الدبلوماسية بسبب دعمها المزعوم للإرهاب. نفت قطر أنها تدعم المنظمات الإرهابية.

 

ويقول مسؤولون غربيون وليبيون إن قطر مولت أمير الحرب في شرق ليبيا إبراهيم جضران الذي حارب حفتر في الأسابيع الأخيرة للسيطرة على منشآت تصدير النفط في البلاد. احتفظ "حفتر" في نهاية المطاف بسيطرته على مراكز التصدير، التي تستحوذ أكثر من 80٪ من إنتاج ليبيا من النفط بمقدار مليون برميل في اليوم.

 

 

وثائق تدين الإمارات

 

منذ عامين، كانت الحكومة الليبية الشرقية تحاول دون نجاح بيع النفط بشكل مستقل عن شركة النفط الوطنية من خلال شركة تدعى NOC East.

 

وفقا للوثائق التي استعرضتها صحيفة وول ستريت جورنال، حصلت شركة "نفط الشمال الشرقية" على عقود مع 18 شركة على الأقل منذ عام 2016 لبيع ملايين البراميل من النفط. وكانت بعض الشركات التي وقعت على هذه العقود مقرها في الإمارات العربية المتحدة، حسب ما تبيّن الوثائق. وقال فرج سعيد، رئيس مجلس إدارة NOC East، إنه لم يخطط لتوقيع صفقات جديدة، بما في ذلك مع شركات إماراتية.

 

على الرغم من العقود، فقد تم إحباط هذه الشركات دائما في جهودها لشحن النفط الليبي. في 19 مايو/أيار الماضي، اقتربت ناقلة إماراتية من شرق ليبيا لتحميل الخام دون موافقة شركة النفط الوطنية. ورصدتها طائرة هليكوبتر تابعة للاتحاد الأوروبي تقوم عادة بدوريات في البحر المتوسط ​​للمهاجرين غير الشرعيين، واشتبكت معها وأجبرتها على التراجع، وفقا للمسؤولين الليبيين والغربيين.

 

 

وعود إماراتية

 

في وقت مبكر من منتصف يونيو/حزيران، أجرى "حفتر" محادثات مع الإمارات حول تصدير النفط من خلال شركة نفط الشرق الأوسط، وتجاوز شركة النفط الوطنية، وفقا للمسؤولين الإماراتيين والليبيين والأوربيين.

 

في أواخر يونيو، قدم مسؤولو حكومة الإمارات لـ"حفتر" تأكيدات بأنهم سيساعدونه على الابتعاد عن الاعتماد على شركة النفط الوطنية، حسبما قال مسؤولون ليبيون وغربيون. في 28 يونيو/حزيران اتخذ "حفتر" خطوة غير مسبوقة في تسليم حقوق التصدير إلى شركة "نفط الشمال" وتجاوز شركة النفط الوطنية.

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تطالب حفتر بالانسحاب من المنشآت النفطية شرقي ليبيا

حرب النفط: الدوافع والنتائج

يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..