أحدث الإضافات

موقع "انترسيبت" يكشف نشاط السفير الإماراتي بواشنطن وتحركاته لدعم محمد بن سلمان
الإمارات في أسبوع.. انتهاكات حقوقية مستمرة ومرتزقة خارج الحدود يقتلون باسم الإمارات
الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة اليمنية من القوات الموالية لعائلة"صالح"
في العالم العربي… العمرُ سعرُ كلمة واحدة
منظمة حقوقية توجه نداءً للإفراج عن معتقلات إماراتيات وسعوديات
محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني علاقات التعاون الثنائي
وثائقي يكشف جرائم "كتائب أبو العباس" المدعومة إماراتيا في تعز
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الفائدة بين البنوك الإماراتية إلى 3.47%
مقتل خاشقجي والحالة العربية
الإمارات تبدأ رد القيمة المضافة للسياح في 18 نوفمبر
القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون

الأزمة بين الإمارات والصومال عالقة ولا بوادر عن انفراجة قريبة

ايماسك -خاص:

تاريخ النشر :2018-07-18

 

لا يبدو أن هناك انفراجاً في الأزمة الإماراتية مع الصومال، مع تصعيد مقديشو الدبلوماسي عبر المجتمع الدولي.

وقال وزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عوض، إنه لا وجود أي تقارب مع دولة الإمارات العربية المتحدة لإنهاء الخلافات العالقة بين البلدين.

 

وأضاف رئيس الدبلوماسية الصومالية خلال مقابلة مع تلفزيون (BBC) بثها الأربعاء (18 يوليو/تموز2018) وتابعها "ايماسك"، أن بلاده لا تتجه إلى التصعيد ضد أبوظبي على الرغم من الأزمة المتزايدة بين البلدين.

وقال إن مقديشو طلبت من أبوظبي التعامل مع الحكومة الاتحادية الصومالية لكن الإمارات لم ترد على الطلب. مضيفاً إلى أن بلاده ما زالت تنتظر نتائج وساطات سعودية ودول عربية أخرى.

 

ولفت وزير الخارجية الصومالي إلى أن "الإمارات" قامت بتوقيع اتفاقية مع "إقليم أرض الصومال" دون موافقة الحكومة الفيدرالية، وهو ما تسبب بالأزمة بين البلدين.

وطلب من الإمارات احترام القرارات الصادرة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية، باحترام سيادة الصومال. معتبراً الاتفاقية مع "أرض الصومال" خرق للسيادة الصومالية.

 

وأشار إلى المبلغ الذي صادرته الحكومة الصومالية في يونيو/حزيران الماضي- قرابة 10 ملايين دولار- واعتبر مصادرته عملاً بسيطاً مقارنة بما تقوم به الإمارات في بلاده.

وقال إن بلاده مستعدة للإعادة المبلغ إذا قررت الإمارات التفاوض وكان هناك سوء فهم بخصوص المبلغ وهدف وصوله.

 

ولفت إلى أن بلاده لن تقف وتدخل في التجاذبات السياسية بين الإمارات والسعودية من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى، مضيفاً أن بلاده دولة كاملة السيادة.

وكان عيسى عوض قد التقى السفير الإماراتي في مقديشو في العاشر من يوليو/تموز الجاري، في أول لقاء منذ اندلاع الأزمة قبل أشهر.

وينشط الوزير الصومالي مؤخراً في أوروبا لتقديم وجهة نظر بلاده والتحديات التي تواجهه، ويوم الأربعاء التقى بوزير خارجية السويد.

 

ومطلع الشهر الحالي اتهم البرلمان الأوروبي كلا الإمارات بزعزعة الاستقرار في الصومال، معربا عن قلقه من التدخلات الإماراتية والسعودية في الشأن الصومالي.

وطالب البرلمان الأوروبي دولة الإمارات بالتوقف عن كل عمل من شأنه أن يهدد الاستقرار في الصومال، وباحترام سيادته ووحدة ترابه.

 

وفي منتصف ابريل/ نيسان أنهت الصومال والإمارات التعاون العسكري بينهما. فمنذ عام 2014 كانت الإمارات تتولى تدريب القوات الصومالية في مقديشو ودفع مرتبات أفرادها وأسست قوة لمكافحة القرصنة في بلاد بنط. وتعرضت قطع سلاح بالمئات للنهب من مركز التدريب في مقديشو أثناء إغلاقه.

وأقر البرلمان الصومالي قانونًا يحظر عمل موانئ دبي العالمية في جميع أنحاء الصومال على الرغم من كونه أمراً لا يمكن تنفيذه.

 

وقبل عام وقعت شركة مملوكة لحكومة الإمارات العربية المتحدة عقدا قيمته 336 مليون دولار لتوسيع ميناء بوصاصو شمالي مقديشو في إقليم بلاد بنط الصومالي المتمتع بالحكم الذاتي.

ويحتل الصومال موقعا قريبا من طرق نقل النفط الحيوية كما أن موانيه يمكن الاستفادة بها لصالح اثيوبيا التي لا تطل على بحار ويبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة.

 

يعتبر الميناء والمشروع الإماراتي الآخر، بناء قاعدة عسكرية في بربرة، تذكير قوي بالكيفية التي تغير بها الأموال من منطقة القرن الأفريقي. كما أنه يخاطر بتفاقم الصراع بين الحكومة الفيدرالية الصومالية الضعيفة، المعترف بها دوليا في مقديشو ومناطقها المضطربة الانفصالية.

 

وفي كلمته له أمام مجلس الأمن، في مارس/آذار الماضي، أدان المندوب الصومالي ما وصفها بـ"انتهاكات الإمارات"، قائلا إن بلاده "ستتخذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادة البلاد". داعيا مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى "وقف الانتهاكات، وضمان وقف العمل ببناء القاعدة العسكرية هناك والتي تتم دون موافقة الحكومة الفدرالية".

 

ومنذ وصول الرئيس محمد فرماجو للسلطة في 2017، "والحكومة الصومالية تغض الطرف عن المقامرة السياسية العدوانية التي تقوم بها الإمارات لتقويض نفوذ الحكومة الصومالية لصالح زيادة النفوذ السياسي الإماراتي في جميع أنحاء الصومال وسط التنافس مع تركيا التي تعد منافسا استراتيجيا طويلا"- حسب موقع ( ALL EAST AFRICA) المعني بالدراسات الأفريقية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي

محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..