أحدث الإضافات

الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها
رسالة من "العفو الدولية" لمحمد بن زايد تطالب بالإفراج عن ثمانية لبنانيين معتقلين بالإمارات
"أسوشيتد برس": محمد بن زايد الزعيم الوحيد الذي ذكر اسمه في تقرير مولر
تحرّكات الثورة المضادة
"لوب لوج": لماذا تشن الإمارات حربا إقليمية ضد الديمقراطية؟
العرب الغارقون في الفساد!
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف وزارة الاتصالات في كابول
تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات بتهمة التجسس لصالح الإمارات
"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام
محمد بن زايد يبحث مع ترامب هاتفيا الشأن الإيراني وملفات المنطقة وأسواق النفط
تركيا تكشف علاقة المتهمين بالتجسس لصالح الإمارات مع دحلان واحتمال تورطهما بمقتل خاشقجي
عبدالله بن زايد يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ويبحث معه حرب اليمن ومكافحة "التطرف"
اللجنة الأمنية السعودية الإماراتية تبحث مشروع الربط الالكتروني وتعزيز التعاون المشترك

الإمارات تحشد طاقتها الدبلوماسية لتحسين سمعة الدولة بسبب الحرب في اليمن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-07-18

تستمر الدولة في حشد طاقتها الدبلوماسية لتحسين السمعة بسبب الاتهامات التي تواجهها في اليمن، وعوضاً عن اللقاءات لسفراء الدولة بالصحافيين والسياسيين في أوروبا ينشط وفد حكومي في الولايات المتحدة الأمريكية لتبييض تلك الصفحة المتعلقة بالحرب في اليمن.

 

ونقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الرسمية الناطقة بالانجليزية (يوم الأربعاء 18 يوليو/تموز2018)، أن وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي تجري محادثات في واشنطن تركز على دور الدولة في تخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن.

 

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قد اتهمت الإمارات بانتهاكات فضيعة لحقوق الإنسان في اليمن من بينها سجون سرية تديرها جنوبي اليمن؛ كما أن الدولة تُتهم بالتسبب بأزمة إنسانية مروعة إثر محاولة فتح معركة في محافظة "الحديدة" غربي البلاد.

 

وأجرت "الهاشمي" محادثات في واشنطن مع المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، مع تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي لمدينة الحديدة اليمنية.

وقالت الهاشمي إن الحل في الحديدة قد يفتح تسوية أكبر لحرب اليمن.

 

وكانت "الهاشمي" في نيويورك الأسبوع الماضي حيث ألتقت رؤساء المنظَّمات الفرعية للأمم المتحدة في محاولة لغرس صورة جيدة عن الإمارات بعد كل التقارير التي تستهدف سمعتها.

 

ومن المقرر أن تتوجه "الهاشمي" إلى الكونغرس لاطلاع أعضاء من الحزبين على الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات للمساعدة في إعادة الحكومة المعترف بها دوليًا والدفع باتجاه حل سياسي في اليمن.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن محور المحادثات مع "غريفيث" تركزت حول "تحسين الأوضاع الإنسانية، وتسهيل تسليم الحديدة إلى القوات الحكومية في اليمن، وتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216".

 

وانخرط غريفيث في تحركات دبلوماسية مكوكية بين صنعاء ومسقط وعمان ونيويورك والآن واشنطن في محاولة لتجنيب مدينة الحديدة معركة عسكرية بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي والمسلحين الحوثيين المدعومين من إيران.

 

وفي حديثها لمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، قالت الهاشمي إن زيارتها لواشنطن تركز على "التحدث في المقام الأول مع المعنيين الأمريكيين عن الوضع الإنساني الحالي في اليمن، وما تقوم به الإمارات لتحسينه".

وانتقدت الهاشمي استمرار انتهاكات الحوثي للقانون الدولي، وزرع الألغام الأرضية، وتعرض حياة المدنيين للخطر.

 

وعندما سألتها صحيفة "ذا ناشيونال" عن جهود غريفيث، قالت الهاشمي إن التحالف العربي يطالب "بالانسحاب الكامل غير المشروط للحوثيين من ميناء الحديدة والمدينة". إذا تم تحقيق مثل هذه النتيجة، فيمكن أن يوفر "يفتح" المجال لتسوية أكبر لحرب اليمن.

وقالت الهاشمي: "نريد اليمن المستقر الذي لا يمثل تهديداً للآخرين ... أو أن يخلق حزب الله جديد في المنطقة أو يعرض الأمن البحري الدولي للخطر".

 

وتعاني سمعة الدولة بسبب مشاركتها في قيادة حرب في اليمن ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

ويعقد مسؤولو الدولة بشكل دوري لقاءات مع الصحافيين والمنظمات في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا من أجل توضيح وجهة نظر الإمارات تجاه الحرب في اليمن، ومحاولة تبييض الدور الذي تقول منظمات دولية إنها "جرائم حرب".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الفشل الدولي في مواجهة الأزمة الإنسانية باليمن

الغارديان: عملية التحالف الإماراتي السعودي في الحديدة أسقطت ورقة التوت عن الغرب

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف وزارة الاتصالات في كابول

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..