أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

الإمارات تحشد طاقتها الدبلوماسية لتحسين سمعة الدولة بسبب الحرب في اليمن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-07-18

تستمر الدولة في حشد طاقتها الدبلوماسية لتحسين السمعة بسبب الاتهامات التي تواجهها في اليمن، وعوضاً عن اللقاءات لسفراء الدولة بالصحافيين والسياسيين في أوروبا ينشط وفد حكومي في الولايات المتحدة الأمريكية لتبييض تلك الصفحة المتعلقة بالحرب في اليمن.

 

ونقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الرسمية الناطقة بالانجليزية (يوم الأربعاء 18 يوليو/تموز2018)، أن وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي تجري محادثات في واشنطن تركز على دور الدولة في تخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن.

 

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قد اتهمت الإمارات بانتهاكات فضيعة لحقوق الإنسان في اليمن من بينها سجون سرية تديرها جنوبي اليمن؛ كما أن الدولة تُتهم بالتسبب بأزمة إنسانية مروعة إثر محاولة فتح معركة في محافظة "الحديدة" غربي البلاد.

 

وأجرت "الهاشمي" محادثات في واشنطن مع المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، مع تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي لمدينة الحديدة اليمنية.

وقالت الهاشمي إن الحل في الحديدة قد يفتح تسوية أكبر لحرب اليمن.

 

وكانت "الهاشمي" في نيويورك الأسبوع الماضي حيث ألتقت رؤساء المنظَّمات الفرعية للأمم المتحدة في محاولة لغرس صورة جيدة عن الإمارات بعد كل التقارير التي تستهدف سمعتها.

 

ومن المقرر أن تتوجه "الهاشمي" إلى الكونغرس لاطلاع أعضاء من الحزبين على الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات للمساعدة في إعادة الحكومة المعترف بها دوليًا والدفع باتجاه حل سياسي في اليمن.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن محور المحادثات مع "غريفيث" تركزت حول "تحسين الأوضاع الإنسانية، وتسهيل تسليم الحديدة إلى القوات الحكومية في اليمن، وتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216".

 

وانخرط غريفيث في تحركات دبلوماسية مكوكية بين صنعاء ومسقط وعمان ونيويورك والآن واشنطن في محاولة لتجنيب مدينة الحديدة معركة عسكرية بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي والمسلحين الحوثيين المدعومين من إيران.

 

وفي حديثها لمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، قالت الهاشمي إن زيارتها لواشنطن تركز على "التحدث في المقام الأول مع المعنيين الأمريكيين عن الوضع الإنساني الحالي في اليمن، وما تقوم به الإمارات لتحسينه".

وانتقدت الهاشمي استمرار انتهاكات الحوثي للقانون الدولي، وزرع الألغام الأرضية، وتعرض حياة المدنيين للخطر.

 

وعندما سألتها صحيفة "ذا ناشيونال" عن جهود غريفيث، قالت الهاشمي إن التحالف العربي يطالب "بالانسحاب الكامل غير المشروط للحوثيين من ميناء الحديدة والمدينة". إذا تم تحقيق مثل هذه النتيجة، فيمكن أن يوفر "يفتح" المجال لتسوية أكبر لحرب اليمن.

وقالت الهاشمي: "نريد اليمن المستقر الذي لا يمثل تهديداً للآخرين ... أو أن يخلق حزب الله جديد في المنطقة أو يعرض الأمن البحري الدولي للخطر".

 

وتعاني سمعة الدولة بسبب مشاركتها في قيادة حرب في اليمن ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

ويعقد مسؤولو الدولة بشكل دوري لقاءات مع الصحافيين والمنظمات في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا من أجل توضيح وجهة نظر الإمارات تجاه الحرب في اليمن، ومحاولة تبييض الدور الذي تقول منظمات دولية إنها "جرائم حرب".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الفشل الدولي في مواجهة الأزمة الإنسانية باليمن

الغارديان: عملية التحالف الإماراتي السعودي في الحديدة أسقطت ورقة التوت عن الغرب

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..