أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

"الأخبار اللبنانية" تزعم حصولها على وثائق مسربة حول مساعي إماراتية لإخضاع سلطنة عمان

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-21

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية السبت، ملفا خاصا مزعوماً حول الجهود التي يبذلها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، من أجل ما سمّته "إخضاع عُمان"، إلى جانب دور الأخيرة في مساندة قطر.


وقالت الصحيفة على حد زعمها في ملفها المطول، إنه "يوما بعد يوم، يتأكد أن السعودية والإمارات أخطأتا في حساباتهما بخصوص منطقة الخليج بعد فرض المقاطعة على قطر"، موضحة أن "الوقائع العملية أثبتت أن الحرب السعودية الإماراتية أسهمت بالدرجة الأولى في إبعاد سلطنة عُمان أكثر فأكثر عن أشقائها، وحفزتها على تعزيز علاقاتها مع مناوئي الرياض وأبو ظبي بما يشكل درعا واقيا لها في مواجهة أي تطورات مستقبلية مضادة لمصالحها".


وكشفت الصحيفة عن وثائق مسربة من السفارة الإماراتية في مسقط، يقول السفير محمد سلطان السويدي في واحدة منها إن "مسقط تستعجل الاصطفاف مع الدوحة برغم إعلانها الحياد في الأزمة الخليجية".


وأضافت أن "وثيقة أخرى تظهر أقوال القائم بالأعمال بالإنابة خالد علي الطنيجي حول وجود اتفاق وتنسيق بين عُمان وقطر في شأن الأزمة الخليجية، يقضي بإبداء مسقط موقفا حياديا في ظاهره، مقابل بعض التسهيلات والإسناد القطري لعدد من الملفات العمانية الأخرى سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي".

 


وذكرت الصحيفة أنه "إزاء ذلك، لا يبدى الإماراتيون تفهما للموقف العماني، على الرغم من أنهم يحرصون على ربطه دائما بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها القطاعات الإنتاجية في السلطنة، إلا أنهم يضعون تلك الحاجة الماسة كما يصفونها في إطار الأدوات التي يمكن استخدامها للضغط على مسقط".


واستكملت بقولها إنه "يطفو على السطح إصرار أبو ظبي على إدامة الأزمة الخليجية، ولامبالاتها بالإبقاء على عُمان كقناة يمكن اللجوء إليها عندما تحين لحظة النزول عن الشجرة".


ووفق رؤية الطنيجي فإنه "يبدأ الحديث عن خطط لإخضاع عُمان، في وقت لا تزال فيه قطر قادرة على الوقوف، وهو ما يبيّن حجم النزق المتحكّم بسياسات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ومعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان"، بحسب ما أوردته الصحيفة.


وأشارت إلى أن "التحرك باتجاه السلطنة لثنيها بالترغيب أو الترهيب، يبدو أنه قد بدأ فعلا منذ فترة بقيادة الإمارات، التي لها سوابق تاريخية في استفزاز عُمان والتدخل في شؤونها"، منوهة إلى أن "أبو ظبي حاولت الانقضاض على الظهير الجنوبي الغربي للسلطنة في اليمن (محافظة المهرة)، عن طريق شراء الولاءات وعمليات التجنيد والأعمال الإنسانية".

 


واستدركت بقولها إن "الجهود الإماراتية لم تفلح في تحقيق الاختراق المطلوب، ما دعا السعودية إلى التدخل بنفسها تحت ستار منع التهريب"، مؤكدة أنه "حتى اليوم، لا يزال الشد والجذب قائما بين الرياض التي تحاول إحكام قبضتها على المهرة وبين أذرع النفوذ العمانية التي بدأت السلطنة بمدها في المحافظة، منذ أن انطلقت من هناك الدعوات إلى انفصال ظفار نهاية ستينيات القرن الماضي".


وبينت الصحيفة أنه "بموازاة التحرك السعودي على الأرض، تتولى أبو ظبي مهمة إثارة مسقط إعلاميا، تارة عبر الدعوة إلى ضم جزيرة سقطرى إلى الإمارات، وتارة أخرى عبر إحياء الحساسيات التاريخية المتصلة بالحدود بين الدولتين، خصوصا محافظة مسندم العُمانية، التي لا تخفى الأطماع الإماراتية فيها".


وبحسب الوثائق التي اعتمدت عليها الصحيفة، فإن "هناك دورا عمانيا محتملا في تأمين كأس العالم في قطر عام 2022، ضمن مساعي الدوحة في أن تستعين بخدمات أجهزة أمنية من دول صديقة للمساعدة في تأمين تلك الفعاليات"، مشيرة إلى أن "الطنيجي يضع هذه المساعي في سياق العمل القطري على اجتذاب الحلفاء واستمالة المواقف".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس

تطورات الأوضاع في شبوة اليمنية...عودة لصراع النفوذ بين أبوظبي والرياض ومسقط

ماذا تريد أبوظبي من رسالتها الأخيرة لمسقط؟

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..