أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة
إشكالات «التهدئة» في غزة واستغلالاتها الكثيرة
واشنطن بوست: قلق أمريكي من غارات االتحالف السعودي الإماراتي في اليمن
الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها

واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-21

أكدت صحيفة “واشنطن تايمز″ الأمريكية تعثر استراتيجية الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن، واعتبرت إن إيران أصبحت هي صاحبة اليد العليا في هذه الحرب بالوكالة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وإن إيران تتذوق نصرا بعد فشل الهجوم على الحديدة.

 

وقال مراسل الصحيفة العسكري كارلو مونيوز في تقرير له إن مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران يسيطرون على المناطق الرئيسية في اليمن، وذلك على الرغم من الهجوم الشديد الذي تشنه السعودية والإمارات بدعم أمريكي.

 

ويوضح أن سيطرة مسلحي الحوثي تبعث برسالة صعبة إلى واشنطن مفادها أن القوى العربية المزودة بالأسلحة الأميركية والمساعدة الاستخباراتية الأمريكية لا تعتبر كافية لسحق وكلاء طهران المسلحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 

وينقل عن محللين إقليميين قولهم إنه يجب على البيت الأبيض أن يتعامل مع هذه الحقيقة كونه يحث حلفاء دول الخليج العربية للعب دور محوري في تنفيذ وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمواجهة ومنع التدخل الايراني في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

 

هجوم الحديدة

 

وشنت القوات المدعومة من قبل  السعودية والإمارات هجوما لا هوادة فيه الشهر الماضي على مدينة الحديدة الاستراتيجية اليمنية، حيث كان من المفترض أن يوجه هذا الهجوم ضربة قاصمة لحركة الحوثي المدعومة إيرانيا.

 

ومع توقف الهجوم الآن -بينما لا يزال الحوثيون يسيطرون على الحديدة ومناطق رئيسية أخرى- فإن الإيرانيين يتذوقون الآن نصرا صغيرا ضد ترامب، أو أنهم على الأقل يبتهجون لكون الغارات الجوية السعودية وحدها تبدو غير قادرة على إنهاء دعم طهران للوكلاء في اليمن.

 

ويقول جيرالد فييرشتاين السفير الأمريكي السابق لدى اليمن بالفترة 2010-2013 إن السعوديين اعتقدوا أنهم يستطيعون شل زخم الحوثيين من خلال القوة الجوية التي لا تضاهى، والتي يتم توفيرها في الغالب من صناع الأسلحة بالولايات المتحدة.

ويضيف فييرشتاين -الذي أصبح الآن مدير شؤون الخليج والعلاقات الحكومية بمعهد الشرق الأوسط، أثناء مقابلة مع الصحيفة الأسبوع الجاري- بالقول إنه على الرغم من أن الرياض وحلفاءها لم يفترضوا أن القتال ضد الحوثيين سيكون سهلا عندما بدأت الحملة عام 2015، بيد أنه لم يكن هناك أي توقع في أن تدخل الحملة السعودية على اليمن عامها الرابع كما يحدث الآن.

 

ويذكر التقرير إن الطائرات الحربية السعودية والإماراتية -التي صنعتها شركات الدفاع الأمريكية- قامت بتدمير المعاقل التي يسيطر عليها الحوثيون على طول الساحل الغربي لليمن خلال السنوات الأربع الماضية كجزء من حملة تقودها الرياض ومدعومة ضمنيا من الولايات المتحدة.


مكاسب إيرانية

كما أن الرياض تعتبر متهمة باستخدام تكتيكات متشددة تزعم جماعات حقوقية أنها تضمنت استخدام القنابل العنقودية المحظورة بموجب قواعد الحرب الدولية.

وأما كاثرين زيمرمان كبيرة محللي شؤون الشرق الأوسط بمعهد “أميركان إنتربرايز″ فتقول إنه كان هناك خطأ استراتيجي في تقدير قوة الحملة الجوية السعودية، وما إذا كان الحوثيون سيتضعضعون.

وتضيف زيمرمان -التي تعمل مع مشروع التهديدات الحرجة للمعهد- أن القادة السعوديين والإماراتيين افترضوا أن “هجماتهم في الحرب الخاطفة” ستجلب على الأقل الحوثيين نحو الاستسلام على طاولة المفاوضات، بيد أن ما يمكن ملاحظته هو أن عزم الحوثيين يتعزز أكثر.

 

ويقول التقرير إن إدارة ترامب تبنت منذ توليه منصبه قبل نحو 18 شهرا سياسة عدوانية بشكل متزايد ضد توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط وما وراءه، وإن هذه السياسة الأميركية اكتسبت زخما خاصا مع قرار الرئيس في مايو/أيار الماضي الانسحاب من اتفاق النووي الذي أبرمته القوى العظمى مع إيران عام 2015.

 

وحققت الصفقة النووية مليارات الدولارات لإيران من خلال تخفيف العقوبات مقابل مراقبة أوثق لأنشطتها النووية، غير أن قرار الانسحاب من الاتفاقية كان جزءا من استراتيجية أكبر لإدارة ترامب لتقليص نشاط المليشيات المدعومة من طهران والذي ازداد بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

 

والأسبوع الماضي اعتبر تقرير لدورية  "لوفير" الأمريكية  أن الاستراتيجية للسعودية والإمارات في اليمن كارثية . 

واعتبر الموقع أن تدخل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة المتعمق في اليمن كان تغليبا للتمني والأمل على الخبرة.

 

وقال الكاتب إن "بدلا من محاولة الإمارات إقناع أصدقائها في الرياض، فإنها دخلت معهم في مستنقع اليمن؛ أملا بأن تهزم إيران، وعلى خلاف مصر، حيث ساعدتا في الانقلاب العسكري الذي جلب عبد الفتاح السيسي، وكانت النتيجة كارثية، وهذا لم يكن صحيحا في اليمن فقط، الذي أدت الحرب فيه إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يوما بعد يوم، وللإمارات والسعودية أيضا، حيث تحولت لكارثة أيضا لكل من الدولتين، خاصة أن إيران يتزايد تأثيرها على حسابهما".

 

كما كان لافتاً تصريحات الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله قبل يومين بأنه  لا يمكن كسب الحرب باليمن عسكرياً قائلا: "بعد 4 سنوات اتضح أنه لا يمكن كسب الحرب في اليمن بالضربة العسكرية القاضية".


وأضاف المسؤول الإماراتي، في رده على سؤال لأحد متابعيه على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "قد تستمر الحرب لأربع سنوات أخرى بثمن سياسي وإنساني باهظ. لذلك إذا أمكن عودة الشرعية إلى صنعاء بالمفاوضات فأهلا بالحل الدبلوماسي".

 

وأردف في تغريده أخرى: "أنا مع وقف الحرب حالا وعودة جنود الإمارات إلى الوطن عندما يتم تسليم ميناء الحديدة وخروج مليشيات الحوثي بسلام من الحديدة".


واستطرد: "لقد أدت الإمارات واجبها وأكثر، وقدم التحالف العربي بقيادة السعودية كل ما يمكن تقديمه للحكومة الشرعية، وحان وقت وقف القتال وترتيب وضع يمن ما بعد الحرب دبلوماسيا". 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إيران وواشنطن.. سباق بين احتمالات "الانفراج" و"الانفجار"

مسؤول أمريكي: إيران اختبرت صاروخا مضادا للسفن في مضيق هرمز خلال مناورات بالخليج العربي

"الناتو العربي" .. وفن ابتذال المصطلحات

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..