أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. انتهاكات حقوقية مستمرة ومرتزقة خارج الحدود يقتلون باسم الإمارات
الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة اليمنية من القوات الموالية لعائلة"صالح"
في العالم العربي… العمرُ سعرُ كلمة واحدة
منظمة حقوقية توجه نداءً للإفراج عن معتقلات إماراتيات وسعوديات
محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني علاقات التعاون الثنائي
وثائقي يكشف جرائم "كتائب أبو العباس" المدعومة إماراتيا في تعز
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الفائدة بين البنوك الإماراتية إلى 3.47%
مقتل خاشقجي والحالة العربية
الإمارات تبدأ رد القيمة المضافة للسياح في 18 نوفمبر
القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية

الإمارات في أسبوع.. "الحلول الترقيعية" ليست كافية وحرب اليمن تلتهم ما تبقى من صورة الدولة

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-07-25

يفترض بالحكومات والدول عدم تجاهل مطالبات أو مناقشات شعوبهم، إذا أن جزء من عمل الحكومة هو تقديم تفسيرات لمواطنيها، لكن ذلك ليس في الإمارات، حيث يتحدث الشعب همساً أو علناً فيكون مصير المتحدثين السجن إن كان معروفاً وكان الحديث انتقاد، أما الرد على التقارير الدولية والتكهنات المحلية فلا تلتفت لها الدولة أو تعطيها انتباهاً على الرغم من أن المواطنين وحتى المقيمين يتابعونها وتفزعهم، لكن السلطات لا تعطيهم توضيحات لتأمين مستقبلهم، ومعرفة القادم.

 

هذا التجاهل لا يعني فقط الملفات السياسية والقانونية الأكثر إثارة للجدل في الدولة بل حتى في ملف الاقتصاد ومخاوف الانهيار مع موجة من الإغلاقات والانهيارات في أسعار العقارات.

 

 

سوق العقارات

 

حيث تلوح في أفق الدولة أزمة عقارية واسعة، إنها مخاوف لا يمكن لأبوظبي ودبي تجاهلها، ومع استمرار التغاضي عنها ببناء حلول "ترقيعية"، ومنذ بداية العام الجاري بدأت هذه الفقاعة بالانفجار، دون الكثير من الإسراع في معالجتها.

 

وصدر في 14 يوليو/تموز الجاري، تقرير عن (Knight Frank) المؤسسة البحثية المتخصصة بدراسة العقارات عبر العالم، لتكشف عن تراجع قيمة "العقارات" في "أبوظبي" و"دبي" كأكبر انخفاضات في العالم من بين 150 سوقاً تم تحليلها.

وتقول المؤسسة إنها قامت بتحليلها على مدى 12 شهراً ماضية. حيث تراجعت قيم العقارات في أبوظبي بنسبة 7.2٪ ودبي 4.8% مما جعل المدينة الاقتصادية في المرتبة 142 عامياً.

 

من جانبها ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» المتخصصة في الشأن الاقتصادي، أن الانكماش الذي يعانيه اقتصاد الإمارات دفع شركة «إعمار» لعرض سلسلة من الأصول للبيع، في محاولة منها لجمع الأموال من خلال التخلص من الأصول غير الأساسية في خضم ركود الممتلكات بمركز الأعمال الخليجي.

 

 ووفقا لمصادر، فإن شركة «إعمار» عرضت بيع فنادق وعيادات ومدارس، واتفقت مع العديد من الأطراف المعنيَّة لإتمام عمليات البيع، حسب الصحيفة.

وتملك حكومة دبي نحو 30% من أسهم الشركة، وتسعى للحصول على ما يصل إلى 1.4 مليارات دولار أمريكي من قيمة ما تسعى لبيعه من أصول.

 

من جهتها نقلت وكالة " بلومبيرغ" الأمريكية عن شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» إنها عجزت عن الحصول على تقارير مالية سنوية مستقلة أو سجلات إدارية لمجموعة «أبراج» الإماراتية، مشيرة إلى اقتراض الشركة لتعويض نقص السيولة طويل الأجل بين رسوم إدارة الاستثمار ونفقات التشغيل، حيث أكدت أن هناك بيانات مالية أساسية للشركة مفقودة أو غير موجودة أصلا.

 

وحسب «بلومبرغ»، فإنه تم التعاقد مع شركتي «ديلويت» و«برايس ووترهاوس كوبرز» لتصفية شركة «أبراج»، التي كانت سابقًا واحدة من أكبر شركات الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط ومقرها دبي، والآن أصبحت تدين لمقرضيها بأكثر من مليار دولار.

 

المزيد..

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 

"ميدل إيست آي" : هكذا خسرت "طيران الإتحاد"الإماراتية معركتها أمام منافساتها في الخليج

"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة

 

 

لجوء شيخ

 

وزعم تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى دولة قطر ، ما اعتبره التقرير أنه يعكس صراعات خفية وتوترات قائمة بين مسؤولين الدولة.

 

وبحسب تقرير للصحيفة فإن الشيخ راشد بن حمد الشرقي، 31 عاما، هو الابن الثاني لأمير الفجيرة، وهي واحدة من أصغر الإمارات السبع مساحة وأقلها ثراء، وحتى وقت قريب، كان يدير العملية الإعلامية المؤيدة للحكومة المركزية في صراعها مع قطر من مكان إقامته في الفجيرة، ما اعتبره التقرير  أنه يضيف تعقيدا غير مريح للنزاع الدائر مع قطر، المنافس الإقليمي للإمارات.

 

ولم ينفي وزير الدولة للشون الخارجية أنور قرقاش ما ذكرته الصحيفة أو "الشرقي" الذي تحدث عن خلافات بين الإمارات الست من جهة وأبوظبي العاصمة من جهة أخرى حول حرب اليمن ومصر وملفات داخلية وخارجية. واكتفى بالهجوم على "الدوحة".

 

المزيد..

"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد

 

 

الوجود في اليمن

 

أما في اليمن فتقول الدولة إن محاربتها لتنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة في المناطق الجنوبية لليمن، مسألة تتعلق بالأمن القومي للدولة، ومع ذلك -تقول صحيفة ذا ديلي ستار في نسختها الإيطالية- فإن عمليات مكافحة الإرهاب تسير بشكل متزايد مع استراتيجيتها لزيادة نفوذها الجيوسياسي في القرن الإفريقي والمحيط الهندي، بما في ذلك حماية محاور الطاقة والبنى التحتية البحرية.

 

وتخلص الصحيفة في تحليلها الطويل إلى أنَّ: "تمكين الإمارات للجماعات السلفية - ولا سيما تلك التي تعارض جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، مكنت الإمارات من إبراز قوتها في الداخل اليمني. ولكن على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية في جهود احتواء الجماعات اليمنية المتطرفة المتشابكة، حيث أن العديد من السلفيين هم أيضاً من أنصار استقلال الجنوب، وقد يكونون غير راضين عن الحدود الإقليمية المستقبلية".

 

وتخوض الدولة في الولايات المتحدة والغرب حملة لتحسين السمعة بسبب ما سببته حرب اليمن من تشويه كبير لصورتها، وتتواجد وزيرة الدولة للتعاون الدولي في واشنطن من أجل إقناع الكونجرس بالرؤية الإماراتية لمعركة الحديدة (غرب اليمن) كما التقت بمسؤولين في الأمم المتحدة واجتمعت مع جماعات الضغط في نيويورك.

 

إلى ذلك هاجم سفير الدولة في واشنطن "يوسف العتيبة" الولايات المتحدة وقال إنه لا يحق لها أن تنهى الدولة عن فعل أي شيء في اليمن وهي لا تُقدِّم المساعدة الكافية.

 

وتشير مراكز دراسات غربية إلى أن الإمارات والسعودية فشلتا في اليمن مقابل تحقيق إيران لمكاسب في اليمن، وأن الحملة العسكرية لن تصل إلى انتصار عسكري كامل، وسط تزايد المطالبات بضرورة انسحاب القوات الإماراتية من الحرب الأهلية هناك، وأبدى الأكاديمي عبدالخالق عبدالله أمله في انسحاب سريع من اليمن.

 

المزيد..

السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن

جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران

بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن

الإمارات تحشد طاقتها الدبلوماسية لتحسين سمعة الدولة بسبب الحرب في اليمن

عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين

موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

 

 

الوضع في القرن الأفريقي

 

أما في القرن الأفريقي لا يبدو أن هناك انفراجاً في الأزمة الإماراتية مع الصومال، مع تصعيد مقديشو الدبلوماسي عبر المجتمع الدولي؛ كما أن "جيبوتي" بدأت تخط مسارها بعيداً عن الإمارات بعد الأزمة التي وقعت منذ مطلع العام الجاري.

 

وقال وزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عوض، إنه لا وجود أي تقارب مع دولة الإمارات العربية المتحدة لإنهاء الخلافات العالقة بين البلدين.

وقال إن مقديشو طلبت من أبوظبي التعامل مع الحكومة الاتحادية الصومالية لكن الإمارات لم ترد على الطلب. مضيفاً إلى أن بلاده ما زالت تنتظر نتائج وساطات سعودية ودول عربية أخرى.

 

وفي السياق تلقت الدولة ضربة اقتصادية قوية مؤخرًا من “جيبوتي”؛ حيث افتتحت منطقة للتجارة الحرة شيَّدتها الصين في مشروع بقيمة 3.5 مليار دولار، قالت: إنها لتعميق الروابط مع العملاق الآسيوي ومساعدة البلد الواقع في القرن الإفريقي على توليد المزيد من الوظائف.

 

وشن وزير الخارجية الجيبوتي، «محمود علي يوسف»، هجوما حادا على سياسات الإمارات وولي عهد أبوظبي، الشيخ «محمد بن زايد»، في منطقة القرن الأفريقي، واصفا أبو ظبي بأنها «الجناح المسلح والمصرفي» المنفذ لاستراتيجية الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في المنطقة.

 

المزيد..

الأزمة بين الإمارات والصومال عالقة ولا بوادر عن انفراجة قريبة

افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"

 

 

مندوب تجاري لـ"حفتر"

 

قال مسؤولون ليبيون وإماراتيون وأوروبيون إن مسؤولين إماراتيين يشاركون في محادثات سرية مع قائد عسكري ليبي يطلب مساعدة من الدولة لتصدير النفط الليبي خارج القنوات المعتمدة من الأمم المتحدة- حسب ما نشرت صحيفة وول استريت جورنال الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة، إن خليفة حفتر القائد العسكري لقوات شرق ليبيا حصل على موافقة من الإمارات للتحرك على قطاع نفطي من منافسيه في طرابلس (غرب ليبيا)، وبدأ تصدير 850 ألف برميل نفط يومياً من إنتاج النفط، ويتم تصديره من خلال شركة مستقلة مقرها المناطق الخاضعة لسيطرته شرق ليبيا- حسب ما قال المسؤولين.

 

وقال جوناثان وينر، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى ليبيا في عهد الرئيس باراك أوباما: "هذا النوع من النشاط يهدد بتدمير ليبيا كدولة".

يعود دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لـ"حفتر" إلى عام 2014، عندما شن حملة ضد من أسماهم إرهابيين، وفي نهاية المطاف سيطر على شرق ليبيا.

 

المزيد..

هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب

                  


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير أممي: الإمارات تواصل خرق حظر التسلح في ليبيا عبر دعمها لحفتر

الإمارات تتلقى اللوم بعد افتعال "حفتر" ليبيا أزمة مع الجزائر

حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..