أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

كيف تقود جهود الإمارات إلى تدمير اليمن؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-07-29

قال موقع بريطاني إنّ الإمارات تُقدِّم نفسها في اليمن كقوة من أجل الاستقرار لكنها تستخدم البلاد من أجل طموحاته إقليمية بغض النظر عن التكاليف البشرية بين اليمنيين.

 

وأضاف موقع ميدل ايست آي أن العالم بدأ يدقق في أعمال الإمارات التي تعتبر بمثابة جرائم حرب في اليمن بعد أن كانت السعودية تتلقى كل اللوم في انتقاد الأزمة اليمنية في ضوء الحرب الأهلية المشتعلة في البلاد.

 

وتابع "جوناثان فينتون المتخصص في دراسة الشرق الأوسط، الذي كتب التقرير أنه وفي "حين كان هدف الرياض يتمثل في إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة وسحق تمرد الحوثيين، ركزت أبو ظبي أكثر على الجنوب، بتدريب قوات الأمن لتأمين طموحاتها الجيوسياسية".

 

وقال هارفي إن أهداف الدولة طويلة الأجل لفت إلى أن أهداف الإمارات طويلة الأجل أصبحت واضحة بشكل متزايد: تقسيم اليمن وإنشاء دولة جنوبية تحت هيمنتها، والتي من شأنها تأمين الطرق التجارية عبر ميناء عدن لبقية العالم. واستغلال الموارد الطبيعية لليمن. وتمكين نفسها باعتباره قوة مهيمنة إقليميا.

 

 

ظلم خيري

 

وأضاف الكاتب أن النظام في الدولة ومن أجل تبرير وجوده في اليمن، فإنه يركز على تقديم نفسه كقوة للاستقرار؛ وغالبا ما يسلط الضوء على التبرعات الخيرية للمساعدات الإنسانية في البلاد، في حين يرفض التقارير عن دوره في ممارسات الاحتجاز غير القانوني ويصفها بأنها " أخبار مزيفة".

 

وزعم الكاتب أن الدولة ليست قوة للخير في اليمن. وقد استشهدت جماعات حقوق الإنسان بالتعذيب وغيره من الانتهاكات داخل السجون المدعومة من الإمارات في جنوب اليمن، وذكرت وكالة أسوشيتد برس، الشهر الماضي (يونيو/حزيران2018)، استخدام الاعتداء الجنسي "لقمع احتجاجات السجناء". وقامت منظمة العفو الدولية أيضاً بتسجيل حالات من الإخفاء القسري.

 

بالنسبة لدولة الإمارات هذه وسيلة لسحق المعارضة في الجنوب. لكن بالنسبة للمراقبين الدوليين، فإنها تؤكد الطموحات الإماراتية الإقليميّة.

 

كما أدت سياسات "الاستقرار" الإماراتية إلى زيادة الفجوة الداخلية في اليمن بشكل كبير. وأدى دعم أبو ظبي للانفصاليين الجنوبيين والوكلاء العسكريين الآخرين إلى إثارة التوترات في دولة مجزأة بالفعل. في يناير/كانون الثاني 2018، اشتبكت الميليشيات الجنوبية التي تدعمها أبوظبي مع قوات هادي الحكومية في عدن.

 

 

التنافس مع السعودية

 

لقد فشل دعم الإمارات لاستقلال الجنوب في خلق أي نوع من الوحدة، حيث دعمت أبو ظبي مجموعات مختلفة، مثل قوات النخبة الحضرمية، التي ترغب في وجود حضرموت مستقل بدلاً من اليمن الجنوبي الموحد وارتكبت انتهاكات مثل الاعتقالات التعسفية.

 

كما أن الصَدع الإماراتي مع المملكة العربية السعودية يمثل مشكلة. دعمت الرياض الإصلاح، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، كحليف مستقر على الأرض. لكن الإمارات تعارض جماعة الإخوان، وبدلاً من ذلك تدعم المسلحين الذين يحافظون على علاقات غير معادية للقاعدة في شبه الجزيرة العربية - التي يفترض أن تقاتل - لمواجهة الإصلاح، كما تشير الباحثة هيلين لاكنر في كتابها " اليمن في أزمة". على هذا النحو، فإن دولة الإمارات في حرب بالوكالة مع المملكة العربية السعودية في اليمن.

 

في حين يجادل بعض المراقبين بأن خيار الانفصال عن الجنوب خيار مفضل، فإن استراتيجية الإمارات تنطوي على تكلفة بشرية كبيرة للغاية - وأي حكومة صديقة للإمارات لن تفيد سوى الإماراتيين، وليس الشعب اليمني.

 

وقال الكاتب: "إن من النفاق أن تنتقد الإمارات الحوثيين بسبب انقسامهم وفشلهم في التحرك نحو السلام، بينما تفعل نفس الشيء".

في إطار قتال تنظيم القاعدة تعمل الإمارات تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، مما ساعدها في الحصول على دعم من الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تواصل بريطانيا دعم الإمارات لوجيستياً ومن خلال تواطئها في الحرب.

 

 

إلى الخلف

 

وقال الكاتب إن هذا الدعم غير المشروط من الغرب سيستمر ما لم يكن هناك احتجاج كبير من اليمنيين أنفسهم. يمكن للأشخاص الذين يقعون ضحية للإمارات الآن أن يرفعوا أصواتهم احتجاجًا، وذلك بهدف مواجهة أبو ظبي.

 

وقد نجح هذا بالفعل إلى حد ما. تم تقليص النفوذ المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزيرة سقطرى اليمنية جزئيا في شهر مايو/أيار2018، بعد أن اشتكى المدنيون والمسؤولون من أن أبو ظبي كانت تستغل الأرض وتحتلها.

 

وفي الوقت نفسه، ستواصل المنظمات الإنسانية الكشف عن الانتهاكات على أيدي القوات المدعومة من الإمارات في الجنوب. لكن في نهاية المطاف، فإن سلطة كبح جماح طموحات الإمارات العربية المتحدة تقع على عاتق المجتمع الدولي. هذا وحده يمكن أن يمنع الأزمة من اتخاذ مسار أكثر دراماتيكية نحو الأسوأ.

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيوبوليتيكال فيوتشرز: التصادم بين التحركات الإماراتية والسعودية في اليمن يهدد تحالفهما

اتهامات للقوات الإماراتية في عدن بعرقلة انعقاد مجلس النواب اليمني

مظاهرات في عدن ضد الحكومة اليمنية استجابة لدعوات "المجلس الانتقالي"المدعوم إماراتياً

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..