أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بتأسيس الشركات دون مقر

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-29

سمحت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي للمستثمرين الخليجيين والأجانب المقيمين بتأسيس شركات دون الحاجة إلى مقار مادية لها، بهدف تيسير ممارسة الأعمال الاقتصادية في الإمارة ودعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

جاء هذا القرار عن طريق إطلاق دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي «الباقة الذهبية» من رخصة «تاجر أبوظبي»، التي سبق أن طرحتها العام الماضي للمواطنين فقط لتأسيس شركاتهم ضمن 100 نشاط اقتصادي دون الحاجة لوجود مقر مادي للمنشأة، وهي الأنشطة التي زاد عددها وفقاً للقرار الجديد إلى 1057 نشاط.

 

ووسعت الدائرة عبر «الباقة الذهبية» نطاق رخصة تاجر أبوظبي، لتصبح ثلاثة أنواع وهي «مؤسسة فردية» و«شركة الشخص الواحد ذ.م.م» لمواطني الدولة ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، و«شركة ذات مسؤولية محدودة ذ.م.م.» للمقيمين كشركاء مع مواطني الدولة.

وقال رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي «سيف محمد الهاجري»، إن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز سهولة ممارسة الأعمال التجارية في أبوظبي والتيسير على الراغبين بالاستثمار وتأسيس أعمالهم في الإمارة لا سيما رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، لأنها من أهم روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات وكونها أحد المحركات الاستراتيجية الرئيسية لدفع عجلة نمو الاقتصاد.

 

وتوقع أن تسهم مبادرة «تاجر أبوظبي» في خفض تكلفة بدء النشاط التجاري بشكل كبير، من خلال إعفاء الشركات من شرط توفير مقر ومساحة عمل وجميع التكاليف المرتبطة بذلك، ومن شأن هذه الخطوة أن تمكن رواد الأعمال والشركات من توجيه جهودهم ومواردهم المالية نحو دفع عجلة نمو أعمالهم خلال مراحلها الأولى والتركيز على الابتكار.

وتتضمن المجالات المسموح بمزاولتها ضمن رخصة «تاجر أبوظبي» الأعمال والمقاولات والتجارة والخدمات والتشغيل والأسر المنتجة والبيع والإصلاح والنقل والإدارة والاستشارات والتصميم.

 

وأشار إلى أن هذه الباقة تشجع رجال الأعمال الذين يمارسون أعمالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على ترخيص تجاري وبالتالي يمكنهم التعامل كمنشأة والاستفادة من مزايا ذلك والتي من بينها إمكانية الاستيراد والتصدير وفتح حسابات مصرفية والتعاقد مع المؤسسات والهيئات الحكومية.

وأصدرت الدائرة 1800 ترخيصا لمواطنين خلال 6 أشهر من خلال رخصة «تاجر أبوظبي»، شكلت 20% من إجمالي الرخص الاقتصادية الصادرة في إمارة أبوظبي خلال نفس الفترة.

 

والأسبوع الماضي نشرت صحيفة “مودرن دبلوماسي” الأمريكية، مقالاً للخبير  الاقتصادي ورجل الأعمال، مير محمد علي خان، قال فيه إن العقارات تباع بربع قيمتها في إمارة دبي، مؤكداً أن الاقتصاد “ينهار”، والمستثمرون “يهربون”، فيما أصبح سوق الذهب الشهير فيها فارغاً من المشترين.

 

ويثير هذا القرار المخاوف من انتشار الشركات الوهمية لاستخدامها كغطاء لعمليات غسيل الأموال حيث صنفت العديد من التقارير الدولية الإمارات على أنها مركز رئيسي لتمويل الإرهاب وعمليات تبييض وغسل الأموال، وكان آخرها تقرير أمريكي منشور من مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة سرب معلومات عن اقتصاد غسيل الأموال الذي يستغل فيه تجار المخدرات وأثرياء الحروب وممولي المنظمات الإرهابية سوق العقارات في مدينة دبي كواجهة لممارساتهم غير القانونية. 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..