أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

"منتدى الاقتصاد العالمي": الإمارات الثانية عالميا في نصيب الفرد من انبعاثات الكربون سنويا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-29


كشفت دراسة نشرها منتدى الاقتصاد العالمي أن مدينة أبوظبي ومدينة محمد بن زايد جاءتا ضمن قائمة دول العالم من حيث نصيب الفرد من الكربون سنويا.

 

وحلت المدينتان في المركزين الثاني والثالث بعد مدينة هونغ كونغ الواقعة على الساحل الجنوبي للصين، في حين حلت 4 مدن صينية أخرى ضمن أعلى 10 مدن في نصيب الفرد، بالإضافة إلى مدن نيو أورليانز وديترويت الأمريكية.

وتضمنت نتائج الدراسة التي أعدتها الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا ونشرها منتدى الاقتصاد العالمي، مجيء مدينة أبوظبي كأول مدينة عربية من حيث نصيب الفرد من الكربون، تلتها مدينة محمد بن زايد في أبوظبي أيضا، ثم مدينة الأحمدي بالكويت ثم مدينة الدوحة، ثم مدينة الجهراء الكويتية.

 

وتتنافى نتائج التقرير الصادر في 2 يوليو/تموز 2018، مع ما تروجه الإمارات عن نفسها كمقصد سياحي باعتبارها من البلدان النموذجية للعيش حول العالم، وتتمتع ببيئة صالحة للعيش وتختلف تماما عن نظيراتها في دول المنطقة.

ووفقا لتلك الدراسة، فإن نصيب الفرد من الكربون داخل البلاد، يجعله في المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميا، بعد هونغ كونغ، في حين جاءت السعودية في المرتبة الثانية عربيا والعاشرة عالميا.

 

وعلى مستوى عواصم الدول الأكثر انبعاثا للكربون، حلت الرياض في المرتبة الأولى عربيا (العاشرة عالميا)، تلتها أبوظبي (الحادية عشر عالميا)، ضمن 13 ألف مدينة شملتها الدراسة النرويجية.

وتصدرت عاصمة كوريا الجنوبية سيئول القائمة عالميا بآثار الكربون، وجاءت مدينة قوانجو الصينية في المرتبة الثانية، تليها مدينة نيويورك في المرتبة الثالثة عالميا، بحسب «الخليج أون لاين».

 

وتسعى الإمارات منذ أكثر من 8 سنوات لتقليل متوسط نصيب الفرد من الانبعاث الكربوني، أو ما يعرف بـ«البصمة الكربونية»، البالغ 50 طنا سنويا.

ويشير بعض المسؤولين الإماراتيين إلى أن ارتفاع البصمة الكربونية في البلاد يعود لحركة التطور العمراني والاقتصادي والبشري، إلا أن ذلك يكون على حساب البيئة، حيث ينتج عن هذه الحركة زيادة في استهلاك الطاقة والمياه.

 

وتعتبر الشمس والرياح والمياه، أحد أهم مصادر الطاقة الخضراء (المتجددة)، التي تعمل من دون انبعاثات كربونية، لكن تطبيقها عادة ما يكون مكلفا للحكومات والقطاع الخاص؛ لكونها تحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي، ومصادر مياه كبيرة، ولا تتوفر كميات كافية من المياه لزراعة الأشجار مع طول فترة الجفاف داخل البلاد، للقضاء ولو جزئيا على هذه الظاهرة، التي تهدد حياة السكان هناك.

 

وتقول مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إنها خفضت بصمة الكربون الخاصة بقطاع الطاقة بنسبة 20%، عبر استخدام الطاقة النووية السلمية، كما تعمل المؤسسة على إنتاج 5.7 غيغاوات من الطاقة على مراحل حتى عام 2020.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس

تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"

"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..