أحدث الإضافات

موقع "انترسيبت" يكشف نشاط السفير الإماراتي بواشنطن وتحركاته لدعم محمد بن سلمان
الإمارات في أسبوع.. انتهاكات حقوقية مستمرة ومرتزقة خارج الحدود يقتلون باسم الإمارات
الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة اليمنية من القوات الموالية لعائلة"صالح"
في العالم العربي… العمرُ سعرُ كلمة واحدة
منظمة حقوقية توجه نداءً للإفراج عن معتقلات إماراتيات وسعوديات
محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني علاقات التعاون الثنائي
وثائقي يكشف جرائم "كتائب أبو العباس" المدعومة إماراتيا في تعز
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الفائدة بين البنوك الإماراتية إلى 3.47%
مقتل خاشقجي والحالة العربية
الإمارات تبدأ رد القيمة المضافة للسياح في 18 نوفمبر
القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون

"أفريكان إنتليجنس" الفرنسية : الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا

وزيرا خارجية الإمارات وإثيوبيا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-30

اعتبرت دورية " أفريكان إنتليجنس" الاستخباراتية الفرنسية أن  الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا.

وتقول الدورية : "مع محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي «آبي أحمد» محاكاة «سياسة اللا مشاكل مع الجيران» لرئيس الوزراء التركي السابق «أحمد داود أوغلو»، فإن تأثير الإمارات العربية المتحدة عليه لا يمكن إنكاره".

 

وتعمل السياسة الخارجية لإثيوبيا على تخفيف حدة التوترات الداخلية، في وقت تسعى فيه القوى المعادية للحكومة الجديدة داخل جبهة تحرير شعوب التيغري، وهو الحزب المهيمن على الجيش والأجهزة الأمنية إلى افتعال أعمال تخريبية مناهضة للحكومة.

 

ووفقا لدورية «أفريكا إنتليجنس» فإن هدف «أحمد» هو التغلب على التحديات العرقية من خلال غرس روح قومية في شكل نموذج حكم فيدرالي.

وفي الوقت نفسه، يسعى رئيس الوزراء إلى نزع فتيل المواقف الخارجية المتوترة التي ورثها، بما في ذلك الصراعات مع إريتريا والصومال، التي قد تزعج مسيرة الحكومة في أي لحظة. 

ويعد هذان البلدان، إريتريا والصومال، هما أيضا طريق إثيوبيا إلى البحر.

 

ولتحقيق أهدافه، سعى «أبي أحمد»، في ٩ يوليو/تموز، إلى وضع حد لهذه التوترات من خلال صنع السلام مع الرئيس الإريتري «أسياس أفورقي».

 

ونقلت الدورية الفرنسية عن مصدر دبلوماسي في أديس أبابا قوله: «ناقش الدبلوماسيون الإماراتيون لأكثر من أسبوعين الاستراتيجية الجديدة التي يجب اعتمادها فيما يتعلق بجيبوتي»، وكانت النتيجة هي أن شركة «موانئ دبي العالمية»، ومقرها دبي، قررت زيادة وتيرة مشاريع التوسع في «بربرة» في أرض الصومال، وجلب كل من إريتريا وإثيوبيا إلى الطاولة لضمان قيام موانئ «عصب» و«مصوع» باستئناف دورهما الأساسي في التجارة الإثيوبية، على حساب جيبوتي.

 

وترى الدورية أن القضية الرئيسية في المفاوضات السرية بين «أسياس أفورقي» و«آبي أحمد» هي اتفاقية تتعلق بإدارة الموانئ والضرائب رفعتها السلطات في «أسمرة»، والتي من المفترض أن تمول برامج التنمية المستدامة في البلاد.

 

وتأمل أديس أبابا في الحصول على أسطول بحري كبير يعمل انطلاقا من موانئ المنطقة، ويبدو أن «آبي أحمد» يعتمد على المدى القصير على جيبوتي، فيما يهدف على المدى الطويل للاعتماد على «مصوع» و«عصب» و«بربرة»، و«بورتسودان»، لتصدير البضائع الإثيوبية.

 

وكانت هذه الاستراتيجية الجديدة لبناء الجسور مع جيرانه هي سبب زيارته لمقديشو، حيث ناقش إمكانية الاستثمار في 4 موانئ صومالية.

 

وقبل أسبوعين تلقت الإمارات ضربة اقتصادية قوية من الدولة الإفريقية السمراء “جيبوتي”؛ حيث افتتحت جيبوتي الأسبوع الماضي منطقة للتجارة الحرة شيَّدتها الصين في مشروع بقيمة 3.5 مليار دولار، قالت: إنها لتعميق الروابط مع العملاق الآسيوي ومساعدة البلد الواقع في القرن الإفريقي على توليد المزيد من الوظائف.

 

وبدا المشروع بمثابة رد على تحركات الإمارات في البحر الأحمر ومحاولاتها محاصرة موانئ جيبوتي وعزلها، حيث يعتقد خبراء أنه بافتتاح المنطقة الحرة سيتحول ميناء جبل علي في مدينة دبي إلى شبه ميناء داخلي، وهو ما يعني الإضرار بشريان رئيسي لتجارة الإمارات الساعية لمد نفوذها التجاري والسياسي في القرن الأفريقي واليمن من بوابة السيطرة على الموانئ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي

محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..