أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

"أفريكان إنتليجنس" الفرنسية : الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا

وزيرا خارجية الإمارات وإثيوبيا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-30

اعتبرت دورية " أفريكان إنتليجنس" الاستخباراتية الفرنسية أن  الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا.

وتقول الدورية : "مع محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي «آبي أحمد» محاكاة «سياسة اللا مشاكل مع الجيران» لرئيس الوزراء التركي السابق «أحمد داود أوغلو»، فإن تأثير الإمارات العربية المتحدة عليه لا يمكن إنكاره".

 

وتعمل السياسة الخارجية لإثيوبيا على تخفيف حدة التوترات الداخلية، في وقت تسعى فيه القوى المعادية للحكومة الجديدة داخل جبهة تحرير شعوب التيغري، وهو الحزب المهيمن على الجيش والأجهزة الأمنية إلى افتعال أعمال تخريبية مناهضة للحكومة.

 

ووفقا لدورية «أفريكا إنتليجنس» فإن هدف «أحمد» هو التغلب على التحديات العرقية من خلال غرس روح قومية في شكل نموذج حكم فيدرالي.

وفي الوقت نفسه، يسعى رئيس الوزراء إلى نزع فتيل المواقف الخارجية المتوترة التي ورثها، بما في ذلك الصراعات مع إريتريا والصومال، التي قد تزعج مسيرة الحكومة في أي لحظة. 

ويعد هذان البلدان، إريتريا والصومال، هما أيضا طريق إثيوبيا إلى البحر.

 

ولتحقيق أهدافه، سعى «أبي أحمد»، في ٩ يوليو/تموز، إلى وضع حد لهذه التوترات من خلال صنع السلام مع الرئيس الإريتري «أسياس أفورقي».

 

ونقلت الدورية الفرنسية عن مصدر دبلوماسي في أديس أبابا قوله: «ناقش الدبلوماسيون الإماراتيون لأكثر من أسبوعين الاستراتيجية الجديدة التي يجب اعتمادها فيما يتعلق بجيبوتي»، وكانت النتيجة هي أن شركة «موانئ دبي العالمية»، ومقرها دبي، قررت زيادة وتيرة مشاريع التوسع في «بربرة» في أرض الصومال، وجلب كل من إريتريا وإثيوبيا إلى الطاولة لضمان قيام موانئ «عصب» و«مصوع» باستئناف دورهما الأساسي في التجارة الإثيوبية، على حساب جيبوتي.

 

وترى الدورية أن القضية الرئيسية في المفاوضات السرية بين «أسياس أفورقي» و«آبي أحمد» هي اتفاقية تتعلق بإدارة الموانئ والضرائب رفعتها السلطات في «أسمرة»، والتي من المفترض أن تمول برامج التنمية المستدامة في البلاد.

 

وتأمل أديس أبابا في الحصول على أسطول بحري كبير يعمل انطلاقا من موانئ المنطقة، ويبدو أن «آبي أحمد» يعتمد على المدى القصير على جيبوتي، فيما يهدف على المدى الطويل للاعتماد على «مصوع» و«عصب» و«بربرة»، و«بورتسودان»، لتصدير البضائع الإثيوبية.

 

وكانت هذه الاستراتيجية الجديدة لبناء الجسور مع جيرانه هي سبب زيارته لمقديشو، حيث ناقش إمكانية الاستثمار في 4 موانئ صومالية.

 

وقبل أسبوعين تلقت الإمارات ضربة اقتصادية قوية من الدولة الإفريقية السمراء “جيبوتي”؛ حيث افتتحت جيبوتي الأسبوع الماضي منطقة للتجارة الحرة شيَّدتها الصين في مشروع بقيمة 3.5 مليار دولار، قالت: إنها لتعميق الروابط مع العملاق الآسيوي ومساعدة البلد الواقع في القرن الإفريقي على توليد المزيد من الوظائف.

 

وبدا المشروع بمثابة رد على تحركات الإمارات في البحر الأحمر ومحاولاتها محاصرة موانئ جيبوتي وعزلها، حيث يعتقد خبراء أنه بافتتاح المنطقة الحرة سيتحول ميناء جبل علي في مدينة دبي إلى شبه ميناء داخلي، وهو ما يعني الإضرار بشريان رئيسي لتجارة الإمارات الساعية لمد نفوذها التجاري والسياسي في القرن الأفريقي واليمن من بوابة السيطرة على الموانئ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

"الغزو الناعم" لأفريقيا!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..