أحدث الإضافات

ما الذي يفعله رئيس شركة تصنيع الأسلحة في أبوظبي؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-07-31

 

التقى رئيس شركة "راثيون" الأمريكيَّة "توماس كينيدي" لصناعة السلاح، بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يوم الاثنين (30 يوليو/تموز) في العاصمة الإماراتية، وهو لقاء لا يمكن وصفه بالعابر أو الدبلوماسي، إذ أن صفقات سلاح عملاقة بين الدولة و"راثيون" تستخدم في الحروب الخارجية المفتوحة للبلاد.

 

قبل أيام من لقاء "كينيدي" بالشيخ محمد بن زايد قال رئيس الشركة الأمريكية، إن المنطقة: "بحاجة ملحة لتحسين قدرات الدفاعات الجوية واعتراض الصواريخ". في وقت تهدد الحرب في اليمن دولتي الإمارات والسعودية فهما تطالبان بحماية سيادتها بتلك التكنلوجيا الأمريكيَّة.


لكن وكالة الأنباء الرسمية (وام) قالت إن "كينيدي" و"ابن زايد" بحثا مواضيع مشتركة، دون مزيد من التفاصيل. وحسب نشرة السوق فإن الإمارات واحدة من الدول التي ستبحث العام الحالي 2018 على أنظمة متطورة لردع الصواريخ الباليستية.

 

وفي يوليو/تموز أعلنت الشركة أنها ستطور تقنية العرض لدى طائرات F16.

بدأت العلاقة بين الدولة وشركة "راثيون" منذ 31 عاماً، وأفتحت الشركة مقراً لها العام الماضي في أبوظبي.

 

في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 اشترت الإمارات قنابل موجهة بالليزر من شركة "رايثيون" الأمريكية في صفقة قيمتها 2.5 مليار درهم (684.4 مليون دولار)، خلال معرض دبي للطيران. وفي مارس/آذار 2018 وافقت الخارجية الأمريكية على أن تبيع راثيون للإمارات صواريخ موجهة بالليزر.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السعودية تعترض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه "جازان" جنوب المملكة

تقرير للأمم المتحدة يكشف أدلة جديدة حول دور إيران في تسليح الحوثيين في اليمن

السعودية تعترض صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون نحو "ينبع" الصناعية

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..