أحدث الإضافات

الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها
رسالة من "العفو الدولية" لمحمد بن زايد تطالب بالإفراج عن ثمانية لبنانيين معتقلين بالإمارات
"أسوشيتد برس": محمد بن زايد الزعيم الوحيد الذي ذكر اسمه في تقرير مولر
تحرّكات الثورة المضادة
"لوب لوج": لماذا تشن الإمارات حربا إقليمية ضد الديمقراطية؟
العرب الغارقون في الفساد!
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف وزارة الاتصالات في كابول
تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات بتهمة التجسس لصالح الإمارات
"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام
محمد بن زايد يبحث مع ترامب هاتفيا الشأن الإيراني وملفات المنطقة وأسواق النفط
تركيا تكشف علاقة المتهمين بالتجسس لصالح الإمارات مع دحلان واحتمال تورطهما بمقتل خاشقجي
عبدالله بن زايد يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ويبحث معه حرب اليمن ومكافحة "التطرف"
اللجنة الأمنية السعودية الإماراتية تبحث مشروع الربط الالكتروني وتعزيز التعاون المشترك

من نحارب؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-05

 

أعلن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال كلمة في لندن أن الدولة مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى  مناطق أخرى في الشرق الأوسط، لا يُعرف ما هي الدول أو المناطق التي يشير إليها "قرقاش" الذي بدا واثقاً من قُدرة الدولة على خلافة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة.

يتساءل الإماراتيون -ويحق لهم التساؤل- من نحارب؟!

 

في الداخل يبدو أن جهاز أمن الدولة يحارب المستقبل، لا يريد حرية تعبير ولا انتقاد ولا مشاركة مجتمعية ولا تواصل اجتماعي، وبات الحديث عن "الوحدة الوطنية" كشماعة تعلق عليها كل شيء فالاعتقالات والأحكام السياسية تشير إلى أنهم متهمين بـ"الاضرار بالوحدة الوطنية" أو "الإضرار بعلاقة الدولة بالخارج" أو "الإضرار بالأمن القومي الإماراتي" مع أن الذي تتم محاكمته كتب تغريدة يتضامن مع معتقل آخر تم اعتقاله ومحاكمته بسبب مطالبته بالإصلاح داخل الدولة.

 

 حتى أن الشرطة من شِدة هوسها بـ"الوحدة الوطنية" تقول إن الألعاب الإلكترونية تحمل أهدافاً تدميرية "للوحدة الوطنية". لذلك فحرب الدولة ضد الجميع، والانتقاد إخلال بالأمن القومي للإمارات.

 

أما في السياسة الخارجية التي تثير موجة خلاف بين الإمارات السبع، فتشبه تلك الداخلية أنها حرب ضد مستقبل تلك الدول وأنها ضد الجميع. في اليمن تنتشر قوات الدولة بشكل كبير وتقاتل في أكثر من جبهة فهي تقاتل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتناضل ضد وجود الرئيس عبدربه منصور هادي وتستهدف حزب الإصلاح، وتقاتل القاعدة وتشعر بالضيق من القبائل وترى مستقبل اليمن في تقسيمه- حسب ما يعتقد كثير من المحللين واليمنيين-، حتى أن سلطنة عُمان تشعر أنها مستهدفة من الوجود الإماراتي جنوب اليمن، أما السعودية فدخلت مع الدولة في صراع نفوذ صامت يمكن أن يصعد إلى العلن.

 

في ليبيا الوضع ليس جيداً -أيضاً- تتهم تقارير الأمم المتحدة دولة الإمارات باستهداف الدولة الليبية الوليدة -بعد مقتل معمر القذافي- حيث تدعم الدولة بالطائرات والسلاح والمخابرات الجنرال الليبي خليفة حفتر، مع أن قرارات الأمم المتحدة واضحة في منع تسليح أي طرف من أطراف الصراع في ليبيا.

 

في مصر تؤيد الدولة السلطات المصرية الحالية ودفعت مليارات الدولارات للإبقاء على نظام "عبدالفتاح السيسي"، الأمر نفسه في تونس حيث تُتهم الدولة بإحداث المشكلات وعرقلة الانتقال السياسي فيها. في الصومال تتعرض الدولة لاتهامات من الحكومة الفردية بدعم تقسيم البلاد وتجاوزها؛ أما في جيبوتي فالأزمة مع الدولة مستمرة دون الحديث حتى عن مصالحة قريبة. في سوريا تملك الدولة أطرافاً تدعمها بالسلاح والمال كما أن الأكراد في سوريا يتلقون دعماً أخر من الدولة.

 

ما الذي تبقى أمام "قرقاش" ليرسل قوات الدولة إليها؟! المال وحدة لا يصنع إمبراطورية نفوذ، وبدون تأييد شعبي لن تحقق الدولة أي انتصارات خارجية، تأييد الإماراتيين ومشاركتهم وتأييد تلك الشعوب فالسياسة العنيفة ترسل مستقبل الإمارات إلى توترات ومناخ سياسي غير آمن مع جميع الدول التي تتدخل دولتنا فيها.

 

ما الذي تنتظره الحكومة لمراجعة سياستها وتقييم دورها خلال السنوات السبع الماضية! وتقديم تلك التقييمات والمراجعة للشعب بكل شفافية، نحن أمة من مليون مواطن وليس من الصعب إرسال رسالة لهم جميعاً حول ما يجري ولما كل هذه العسكرة في الداخل والخارج.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 صناعة الأمل في عام التسامح.. المواقف والممارسة تنقض زيف الإعلام

صحيفة "الأخبار" : تعرض المعتقلين اللبنانيين للتعذيب في الإمارات والنطق بالحكم في 15 أيار

رايتس ووتش: الإمارات تحتجز 8 لبنانيين منذ عام في مكان مجهول وتحاكمهم ضمن إجراءات جائرة

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..