أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة
إشكالات «التهدئة» في غزة واستغلالاتها الكثيرة
واشنطن بوست: قلق أمريكي من غارات االتحالف السعودي الإماراتي في اليمن
الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها

من نحارب؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-05

 

أعلن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال كلمة في لندن أن الدولة مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى  مناطق أخرى في الشرق الأوسط، لا يُعرف ما هي الدول أو المناطق التي يشير إليها "قرقاش" الذي بدا واثقاً من قُدرة الدولة على خلافة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة.

يتساءل الإماراتيون -ويحق لهم التساؤل- من نحارب؟!

 

في الداخل يبدو أن جهاز أمن الدولة يحارب المستقبل، لا يريد حرية تعبير ولا انتقاد ولا مشاركة مجتمعية ولا تواصل اجتماعي، وبات الحديث عن "الوحدة الوطنية" كشماعة تعلق عليها كل شيء فالاعتقالات والأحكام السياسية تشير إلى أنهم متهمين بـ"الاضرار بالوحدة الوطنية" أو "الإضرار بعلاقة الدولة بالخارج" أو "الإضرار بالأمن القومي الإماراتي" مع أن الذي تتم محاكمته كتب تغريدة يتضامن مع معتقل آخر تم اعتقاله ومحاكمته بسبب مطالبته بالإصلاح داخل الدولة.

 

 حتى أن الشرطة من شِدة هوسها بـ"الوحدة الوطنية" تقول إن الألعاب الإلكترونية تحمل أهدافاً تدميرية "للوحدة الوطنية". لذلك فحرب الدولة ضد الجميع، والانتقاد إخلال بالأمن القومي للإمارات.

 

أما في السياسة الخارجية التي تثير موجة خلاف بين الإمارات السبع، فتشبه تلك الداخلية أنها حرب ضد مستقبل تلك الدول وأنها ضد الجميع. في اليمن تنتشر قوات الدولة بشكل كبير وتقاتل في أكثر من جبهة فهي تقاتل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتناضل ضد وجود الرئيس عبدربه منصور هادي وتستهدف حزب الإصلاح، وتقاتل القاعدة وتشعر بالضيق من القبائل وترى مستقبل اليمن في تقسيمه- حسب ما يعتقد كثير من المحللين واليمنيين-، حتى أن سلطنة عُمان تشعر أنها مستهدفة من الوجود الإماراتي جنوب اليمن، أما السعودية فدخلت مع الدولة في صراع نفوذ صامت يمكن أن يصعد إلى العلن.

 

في ليبيا الوضع ليس جيداً -أيضاً- تتهم تقارير الأمم المتحدة دولة الإمارات باستهداف الدولة الليبية الوليدة -بعد مقتل معمر القذافي- حيث تدعم الدولة بالطائرات والسلاح والمخابرات الجنرال الليبي خليفة حفتر، مع أن قرارات الأمم المتحدة واضحة في منع تسليح أي طرف من أطراف الصراع في ليبيا.

 

في مصر تؤيد الدولة السلطات المصرية الحالية ودفعت مليارات الدولارات للإبقاء على نظام "عبدالفتاح السيسي"، الأمر نفسه في تونس حيث تُتهم الدولة بإحداث المشكلات وعرقلة الانتقال السياسي فيها. في الصومال تتعرض الدولة لاتهامات من الحكومة الفردية بدعم تقسيم البلاد وتجاوزها؛ أما في جيبوتي فالأزمة مع الدولة مستمرة دون الحديث حتى عن مصالحة قريبة. في سوريا تملك الدولة أطرافاً تدعمها بالسلاح والمال كما أن الأكراد في سوريا يتلقون دعماً أخر من الدولة.

 

ما الذي تبقى أمام "قرقاش" ليرسل قوات الدولة إليها؟! المال وحدة لا يصنع إمبراطورية نفوذ، وبدون تأييد شعبي لن تحقق الدولة أي انتصارات خارجية، تأييد الإماراتيين ومشاركتهم وتأييد تلك الشعوب فالسياسة العنيفة ترسل مستقبل الإمارات إلى توترات ومناخ سياسي غير آمن مع جميع الدول التي تتدخل دولتنا فيها.

 

ما الذي تنتظره الحكومة لمراجعة سياستها وتقييم دورها خلال السنوات السبع الماضية! وتقديم تلك التقييمات والمراجعة للشعب بكل شفافية، نحن أمة من مليون مواطن وليس من الصعب إرسال رسالة لهم جميعاً حول ما يجري ولما كل هذه العسكرة في الداخل والخارج.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

الإمارات في يونيو.. انهيارات متتالية في حقوق الإنسان والاقتصاد ونمو "سوء السمعة"

أن تكون مواطناً

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..