أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

حملة دولية تتهم الإمارات بالاتجار بالبشر واستخدام أطفال أفارقة في حرب اليمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-08-08

اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، (ICBU)، أن الدولة تقوم بتجنيد أطفال أفارقة للقتال في اليمن، وقالت إن أبوظبي العاصمة أصبحت عاصمة للاتجار بالبشر.

 

وزعمت الحملة إلى أنَّ قوانين مكافحة الاتجار بالبشر الذي يفترض يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال وإشراك الآخرين في البغاء والرق والسخرة والاتجار في الأعضاء البشرية والخدمة القسرية في التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

 

 وقالت الحملة إن الإمارات أصدرت القانون لتغطية حجم عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.

 

وأوضحت أن العديد من الأطفال الأفارقة جلبوا للقتال في اليمن إلى جانب الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة في الإمارات العربية المتحدة. وكثيراً ما يتم جلب هؤلاء الأطفال عبر موانئ إفريقية، كثير منها مملوك جزئياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم يتم استغلالهم وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن. مئات منهم قتلوا ودُفنوا في ساحة المعركة.

 

وأضافت أن أبوظبي تستخدم المواطنين اليمنيين، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء في القتال في اليمن ، مستفيدين من ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

 

من جهة أخرى -تقول الحملة- تجلب الإمارات عمال من خارج البلاد، سواء كانوا رجالاً أو نساء للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم يتم مصادرة جوازات سفرهم تحت رعاية الحكومة ومصادرة حقهم في التحرك أو رفض العمل أو الإبلاغ عن انتهاكات ضدهم. بحجة أنهم دخلوا البلاد بشكل قانوني وفقاً لاتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، فإن القانون الإنساني الدولي واضح جداً بحيث لا يمكن مصادرة أي حق من حقوق الإنسان في تقرير المصير.

 

وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر. كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، وإجبار السلطات في أبو ظبي على احترام حقوق الإنسان.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمات جنوب أفريقية تكشف تورط بلادها في دعم الإمارات والسعودية بحرب اليمن

في إشارة للإمارات والسعودية...سفير جنوب أفريقيا: تعرضنا لضغوطات خليجية لقطع العلاقات مع قطر

دون إعلان رسمي.. أبوظبي شاركت في تمويل أول قطار سريع في إفريقيا سينطلق من المغرب

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..