أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-12

 

تحتفي دولة الإمارات بـ " اليوم العالمي للشباب " الذي يصادف 12 أغسطس/آب من كل عام؛ لكن الشباب الإماراتي يعاني في الدولة من سياسات جهاز أمن الدولة، التي تستهدف حقوقهم وطموحاتهم مع تزايد الواجبات على عاتقهم.

 

تملك الإمارات وزيرة دولة لشؤون الشباب "شما بنت سهيل بن فارس المزروعي" وهذه الوزيرة يقتصر دورها على تنظيم الاحتفالات والعصف الذهني إلى جانب التصريحات لوسائل الإعلام وقت الحاجة، مثل اليوم العالمي للشباب! وتحدثت للصحافة الرسمية عن دور كبير تبذله الحكومة لتحقيق الطموحات.

 

أشارت المزروعي إلى أن السلطات "وضعت سياسات وخطط استراتيجية وطنية واضحة لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم وتأهيلهم لحمل المسؤولية ومن أبرز هذه السياسات الاهتمام بالتعليم ومخرجاته وتوفير البيئة الصحيحة للابتكار والإبداع ودعم الطلبة والشباب وتعزيز الممارسات الوطنية". يعرف الشباب في الإمارات أن لا وجود للخطط، ما تم عمله هي "مجالس للشباب محلية" يرأسها مجلس اتحادي للشباب-أيضاً- يفترض بهذه المجالس أن تناقش الفعاليات التي سيقوم بها الشباب خلال العام.

 

تم الإعلان عن هذا المجلس -الذي يتم فرز قياداته بالتعيين من قِبل السلطات وليس الانتخاب الحر ما يسمح بتصعيد الموالين لجهاز أمن الدولة والسلطات وليس المعبرين عن تطلعات الشباب- في 2016، وخلال 2017 و7 أشهر من 2018 لم يقدم جديداً، فقط تم إنشاء المجلس ولا شيء بعد ذلك رغم أنه جرى الإعلان عن إكمال المجالس المحلية والهيئة التنفيذية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وما فعلته الهيئة التنفيذية والمجالس المحلية أنها التصقت بالأجهزة الأمنية فقط.

 

من ذلك يمكن الإشارة إلى أن المجالس الداخلية عقدت جلسات شبابية في يونيو/حزيران 2017، وكان الراعي لهذه المجالس هي وزارة الداخلية! هذه الفعاليات المدنية التي يفترض أنَّ وزارة "المزروعي" ترعاها يرعاها جهاز الأمن، حتى في الاختصاص لم يمكن الوزير المكلف بعمله!

 

 

المجالس الشبابية

 

ليس المطلوب من المجالس أن تناقش قضايا هامشية مثل تلك الدورات للتنمية البشرية "قهر المستحيل"، لكن مسؤوليتها أن تُقدم رؤى كيف يمكن للدولة مساعدة الشباب الإماراتي على الانطلاق بمشاريعهم الخاصة، وتدريبهم وتأهيليهم، كيف يتخلصون من القروض المُهلكة. وقبل ذلك كله يحتاجون إلى الاطمئنان إذا ما عبروا عن آرائهم بحرية.

 

وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح الشباب في الإمارات أكثر من يعاني، فلا يستطيع الزواج أو التحرك نحو العمل بيسر وسهولة، وارتفعت البطالة أكثر، وتبرز معارض التوظيف مئات الآلاف من العاطلين معظمهم من الشباب. ويلجأ الشاب الإماراتي إلى بدء حياته بالاقتراض وعند تعذر التسديد قد يتم سجنه.

 

وتشير التقديرات الحكومية الرسمية فإن نسبة المقترضين من سكان الإمارات بـ 85%، فيما المواطنون يصلون إلى (90 بالمائة)، ومن إجمالي المدينيين 65-70% يعانون من ديون متعثرة، ويناضلون لتسديدها، فأيام الاقتراض السهلة، قد ولّت مع بداية أزمة الائتمان، وحلّت تسريحات كبيرة من العمل، وشركات ينحدر مستواها بشكل يومي، محلّ الاقتصاد الأقل ازدهاراً.

 

تقول السلطات مراراً وتكراراً إنها تقوم ببناء "الإنسان الإماراتي"، وتستثمر فيه، وهذه حقيقة منقوصة فالشباب الإماراتي لا يلاحظون هذا البناء، فأهم عناصر قوة الإنسان هو إبداء الرأي وحرية تعبيره بعد العناصر الأساسية الطعام والماء والمأوى والاستقرار. لكن الواضح أن حملات الترهيب المستمرة التي يتعرض لها شباب الإمارات خارج إطارات الاستثمار المزعومة.

 

ليس فقط الترهيب والقلق من تعبير شباب الإمارات عن آرائهم بل إن مستويات متدنية للإمارات في التعليم والصحة، فتقرير التنافسية العالمية (2016-2017) وضع الإمارات في درجة متدنية فيما يتعلق بالتعليم الابتدائي والصحة فقد جاءت الدولة في المرتبة (41 عالمياً) -في المؤشر السابق كانت الدولة في المرتبة (38)- في التعليم الابتدائي جاءت (41) وفي الصحة (39) عالمياً، كما أن الدولة في مؤشر التعليم العالي جاءت في المرتبة (86) وبداخله يشير المؤشر إلى أن معدل الالتحاق بالتعليم الجامعي (22بالمائة) ما وضع الدولة في الترتيب (93) بين دول العالم (138).

 

 

بديلاً عن اتحاد الطلبة

 

تتحرك هذه المجالس بديلاً عن اتحاد طلبة الإمارات، وهو المكون الذي مثّل الشباب والطلبة منذ 1981م. وجرى إيقاف الاتحاد مع الحملة المطالبة بالإصلاحات السياسية في الدولة والذي كان من المقرر انعقاد مؤتمره الحادي عشر عام 2012م، يعقد كل سنتين، لكن ذلك لم يتم، فـآخر مؤتمر كان في 2010م وأقيم تحت شعار " تحت شعار «خدمة الطالب.. أسمى المطالب»" وفي عام 2012م جرى اعتقال رئيسه عبدالله الهاجري، ونائبه منصور الأحمدي، وجرى الحكم عليهم بالسجن في القضية المعروفة عالمياً بـ"الإمارات 94" بسبب موقفهما المطالب بحقوق الطلبة والشباب الإماراتيين ضمن المطالب بالإصلاحات.

 

إلى جانب الهاجري والأحمدي هناك العشرات من شباب الإمارات الذين تم وضعهم في السجون الرسمية والسرية للدولة، والمطالبة بالإفراج عنهم أبسط ما يمكن الحديث عنه في اليوم العالمي للشباب.

 

وبما أن الدولة تحتفي بيوم الشباب العالمي، سنذكر بأهم المطالبات من مؤتمر 2010 لطلبة الإمارات، بما أن المجالس الحديثة للشباب مهتمة بجلسات العصف الذهني وامتداح أجهزة الأمن والعمل معهم. وهذه المطالب هي:

 

  • السماح للطلبة والشباب بالتفاعل مع القضايا الوطنية وإشراكهم فيها ليسهموا في اتخاذ القرارات الملامسة لشؤونهم.
  • تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي إلى دور تشريعي ورقابي.
  • حق كل مواطن إماراتي في الترشيح والانتخاب للمجلس.
  • تشكيل المؤسسات والنقابات المهنية في الدولة.
  • إشراك الشباب في المحافل الوطنية كافة.
  • التأكيد على أولوية الخريج المواطن بالوظيفة، وتنفيذ خطط فاعلة لتوظيفهم، والمسؤولية المناطة بمؤسسات الدولة في دعم العمل الطلابي.
  • تعزيز مبدأ احترام حقوق الإنسان وحرية الفكر والتفكير.
  • تفعيل دور المجتمعات الإلكترونية الافتراضية
  • توفير فرص وامتيازات خاصة للمواطن وتعزيز دوره في المشاركة الفاعلة في مكونات المجتمع المدني ومؤسساته.
  • تفعيل دور مؤسسات النفع العام.

 

المزيد..

عبدالله الهاجري.. شاب قيادي وطموح ينطلق من أصغر قضايا المجتمع بهمة وعزيمة وإصرار

(مجلس شباب الإمارات) ممثل لجهاز الأمن لا ممثل لشباب وطلبة الدولة

 

العقد الاجتماعي الجديد يتعزز بتعميق الثروة والسلطة في يد النخب التجارية والأسر الحاكمة

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأولى عربياً.. قطر تتصدر تقرير التنمية البشرية لعام 2015

محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

العرب.. بين عقدين اجتماعيين

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..