أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

الشباب والبطالة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-13

 

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز أمن الدول، إضافة إلى واقعهم الاقتصادي والتعليمي.

 

لا يستطيع الشباب التعبير عن آرائهم، وغير مسموح في تقديم تصوراتهم، للسياسة والاقتصاد والمجتمع، العديد من قيادات العمل الشبابي والطلابي -لسنوات- في السجون، بسبب تعبيرهم عن آرائهم وطموحات جيلهم، فوضع هذه الفئة من السكان في مكانها بل وفي تراجع مستمر.

 

البطالة، أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن الشباب. فمهمة الحكومة في الأساس الأول ليس فتح القواعد العسكرية في بلدان المنطقة، وقبل فتح باب التجنيد الإجباري وتمدديها كان يفترض تأمين أعمال لهؤلاء الإماراتيين، فكلما زادت خبراتهم العملية باكراً كلما كان المستقبل مشرقاً. لكن لا يبدو أن الحكومة تبذل جهدها لتوفير الوظائف ومحاربة "البطالة".

 

وفقاً للكتاب السنوي عن دولة الإمارات للعام 2013، بلغت نسبة البطالة من المواطنين الإماراتيين ممن بلغوا سن العمل، 20.8%، زادت هذه النسبة كثيراً في الأعوام الأخيرة ووصلت إلى مستويات لا يمكن تجاهلها؛ وهذه النسبة رسمية، ونتيجة الحظر والتعتيم على الأوضاع في الدولة لا تستطيع مراكز الدراسات المسحية الحصول على نتائج حقيقية وحديثة حول الموضوع؛ لكن يمكن الإشارة إلى أن أكثر من 80% من المواطنين الإماراتيين عليهم قروض للبنوك!

 

الوظائف في القطاع العام تتناقص بشكل مستمر أمام المواطنين، ويتم تفضيل "الأجنبي" أو"المقيم" على الإماراتي، بما في ذلك التعليم. أما القطاع الخاص فحدث ولا حرج حيث أن أكثر من 99% من الوظائف -حسب الصحافة الرسمية- للوافدين، والمواطنين يشكلون أقل من 1%.

 

بطبيعة الحال، قامت الحكومة بإجراءات من أجل احتواء الشباب في مجالس محلية ذات هيئة تنفيذية اتحادية، لكن هذه المجالس مشلولة ولم تخضع قياداتها للانتخابات، بل تم تعيينهم، وبعد قرابة عامين على اكتمال تجهيزها لم تقدم أي تصورات لهموم الشباب وكيفية حلها في إطارين اتحادي ومحلي. وكل ما تقوم به المجالس هي تجميع شباب إماراتيون في جلسة للاستماع لمحاضرة حول مخاطر استخدام التواصل الاجتماعي في انتقاد السلطات وانتقاد أوضاعهم، وأن ذلك سيعرضهم للسجن والاعتقال.

 

أما من ناحية البطالة المتزايدة في صفوف المواطنين، فالحكومة قررت فرض المواطنين على القطاع الخاص، لكن وبعد سنوات عديدة لم يحدث أن توطين في القطاع الخاص، رغم الوعود المتكررة.

 

المطلوب مناقشة جادة لأوضاع الشباب الإماراتي بشكل خاص، والمواطنين بشكل عام، والسماح لهم بممارسة حرية الرأي والتعبير والانتقاد، فهذا الانتقاد هو ما سيصحح وضع الدولة الحالي، بعد أن تعالج كل الإشكاليات الحاصلة منذ 2012 وحتى اليوم بما فيها القوانين سيئة السمعة والمعتقلين السياسيين، وانتخاب إدارات المجالس المحلية للشباب، وإعادة اتحاد الطلبة للعمل، وفوق ذلك كله مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين فهو وحدة الذي سيتابع حقوق المواطنين والتشريعات، مع رقابة مجتمعية، ولا يخشى ذلك إلا من يرتكب خطأ يخشى انفضاحه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

الإمارات في أسبوع.. مطالب الإصلاحات تدخل عامها السابع

المتغيّر الإقليمي في المعادلة الطائفية خليجياً

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..