أحدث الإضافات

أردوغان: نتابع التطورات في مصر وتحركات السعودية والإمارات
عبد الخالق عبدالله يتحدث عن أسباب وتداعيات الإنسحاب الإماراتي من اليمن
محمد بن زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الأسترالية التعاون العسكري بين البلدين
التحالف السعودي الإماراتي أمام خيارات محدودة
الإعلان عن سفينة مساعدات سعودية إماراتية عاجلة للسودان
هل الرياض على مشارف الهزيمة؟
قرقاش يتهم قطر بتسييس الحج ووضع عقبات أمام مواطنيها
مشاريع إماراتية في "جزر القمر".. هل هي صفقة جديدة للحصول جوزات سفر لـ"بدون الإمارات"؟!
صحيفة روسية: مفاوضات إماراتية مع النيجر لإنشاء قاعدة عسكرية قرب ليبيا لمساندة حفتر
سويسرا تفتح تحقيق مع شركة باعت طائرات تدريب للسعودية والإمارات
مقتل شاب فلسطيني بسبب التعذيب في سجن إماراتي باليمن
القوات الإماراتية في عدن تنقل مئات المجندين الجنوبيين للتدريب خارج اليمن
متحدث عسكري يمني ينفي تسليم ميناءي المخا والخوخة لقوات سعودية بعد انسحاب الإمارات
قرقاش : زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها
التحدّي والاستجابة العربية

موقع ستراتفور الأمريكي: السعودية والإمارات تضغطان لإجبار سلطنة عمان على تغيير مواقفها السياسية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-01

قال موقع ستراتفور الأمريكي، ان السعودية والإمارات تضغطان لإجبار سلطنة عمان على تغيير مواقفها حيال العديد من القضايا، وتبني السياسات التي تتماشى بشكل وثيق مع سياساتهم الخاصة.

 

ويرى الموقع انه بالرغم من التزام سلطنة عُمان الحياد حيال نزاعات الخليج العربي، ومع استهداف الولايات المتحدة إيران بالعقوبات الإقتصادية، فإن السعودية والإمارات قد تضغطان عليها وتدفعانها لقطع علاقاتها مع إيران.

 

وأضاف الموقع، ان مسقط ستستعين بعلاقاتها الواسعة والمميزة مع القوى الدولية والإقليمية لمقاومة الضغوط، واصفاً اياها بأنها ذات خبرة في توازن القوى.

 

وأفاد الموقع بأن عُمان تدفع اليوم ثمن حيادها، من قبل بعض جيرانها العرب الغاضبين عليها، بسبب إعاقتها للجهود السعودية -الإماراتية لتحويل مجلس التعاون الخليجي، الى اتحاد تصبح فيه بشكل رمزي جزءاً من اتحاد خليجي.

 

كما رفضت مسقط توحيد صفوفها مع الإمارات وواجهت الجمود الذي تعرضت له الدوحة العام الماضي ، حيث اختارت بدلاً من ذلك الاحتفاظ بصلاتها مع قطر والحفاظ على علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع إيران.

 

وفيما يخص حرب السعودية والامارات على اليمن، فإن مسقط  “اختارت البقاء على تواصل مع جميع أطراف النزاع لتسهيل المفاوضات، في حين تتنافس مع الإمارات من أجل السيطرة على محافظة المهرة الشرقية في اليمن، التي كانت إلى ما قبل التدخل الإماراتي العسكري، منطقة نفوذ عُمانية”.

 

وأشار الموقع إلى رغبة الرياض وأبو ظبي في أن تكون مسقط أكثر مرونة تجاه مصالحهما الإقليمية، من خلال الضغط عليها بوقف تجارتها مع إيران، واغلاق أي باب للتواصل مع الحوثيين، والانضمام لدول حصار قطر.

 

وأضاف: “قد يكون لدى السعودية والإمارات مجموعة من وسائل الضغط من أجل دفع عُمان لذلك، مثل إقناع واشنطن بأن مسقط هي الحلقة الأضعف في الاستراتيجية الأمريكية المعادية لإيران؛ كونها تسمح لطهران باستخدام الأراضي العُمانية للالتفاف على العقوبات والحصار، وحتى لو فشلت في ذلك، فإنها قد تضغط على مسقط من خلال التضييق على المواطنين العُمانيين والشركات العاملة في الإمارات، التي تعتبر أكبر شريك تجاري للسلطنة”، بالاضافة الى حيازة السعودية على صندوق استثماري في سلطنة عُمان، بقيمة 210 مليون دولار في منطقة الدقم، كما تستثمر الإمارات في الموانئ العمانية، الأمر الذي قد يشكل وسائل ضغط أخرى على السلطنة العمانية.

 

ونوه التقرير إلى وجود محاولات للتأثير على عملية خلافة السلطان، مع تردد أنباء حول تردي حالته الصحية، الأمر الذي قد يدفع السعودية والإمارات الى التعرف “من خلال استخباراتهما، على خليفة السلطان، والأسماء المرشحة لتولي عرش السلطنة؛ وهو ما قد يجعل من مسقط هدفاً للهجمات السعودية-الإماراتية خلال الفترة المقبلة.”

 

وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية المحسوبة على ميليشيا حزب الله نشرت أواخر شهر تموز الماضي ملفا خاصا مزعوماً حول الجهود التي يبذلها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، من أجل ما سمّته "إخضاع عُمان"، إلى جانب دور الأخيرة في مساندة قطر.

 

وأشارت إلى أن "التحرك باتجاه السلطنة لثنيها بالترغيب أو الترهيب، يبدو أنه قد بدأ فعلا منذ فترة بقيادة الإمارات، التي لها سوابق تاريخية في استفزاز عُمان والتدخل في شؤونها"، منوهة إلى أن "أبو ظبي حاولت الانقضاض على الظهير الجنوبي الغربي للسلطنة في اليمن (محافظة المهرة)، عن طريق شراء الولاءات وعمليات التجنيد والأعمال الإنسانية".

 


واستدركت بقولها إن "الجهود الإماراتية لم تفلح في تحقيق الاختراق المطلوب، ما دعا السعودية إلى التدخل بنفسها تحت ستار منع التهريب"، مؤكدة أنه "حتى اليوم، لا يزال الشد والجذب قائما بين الرياض التي تحاول إحكام قبضتها على المهرة وبين أذرع النفوذ العمانية التي بدأت السلطنة بمدها في المحافظة، منذ أن انطلقت من هناك الدعوات إلى انفصال ظفار نهاية ستينيات القرن الماضي".


وبينت الصحيفة أنه "بموازاة التحرك السعودي على الأرض، تتولى أبو ظبي مهمة إثارة مسقط إعلاميا، تارة عبر الدعوة إلى ضم جزيرة سقطرى إلى الإمارات، وتارة أخرى عبر إحياء الحساسيات التاريخية المتصلة بالحدود بين الدولتين، خصوصا محافظة مسندم العُمانية، التي لا تخفى الأطماع الإماراتية فيها".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مجلس التعاون الخليجي يتصدع من داخله

اليمن ومشروع جون كيري ودول التحالف

كيري يصل إلى السعودية لبحث تطورات الملف اليمني

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..