أحدث الإضافات

أردوغان: نتابع التطورات في مصر وتحركات السعودية والإمارات
عبد الخالق عبدالله يتحدث عن أسباب وتداعيات الإنسحاب الإماراتي من اليمن
محمد بن زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الأسترالية التعاون العسكري بين البلدين
التحالف السعودي الإماراتي أمام خيارات محدودة
الإعلان عن سفينة مساعدات سعودية إماراتية عاجلة للسودان
هل الرياض على مشارف الهزيمة؟
قرقاش يتهم قطر بتسييس الحج ووضع عقبات أمام مواطنيها
مشاريع إماراتية في "جزر القمر".. هل هي صفقة جديدة للحصول جوزات سفر لـ"بدون الإمارات"؟!
صحيفة روسية: مفاوضات إماراتية مع النيجر لإنشاء قاعدة عسكرية قرب ليبيا لمساندة حفتر
سويسرا تفتح تحقيق مع شركة باعت طائرات تدريب للسعودية والإمارات
مقتل شاب فلسطيني بسبب التعذيب في سجن إماراتي باليمن
القوات الإماراتية في عدن تنقل مئات المجندين الجنوبيين للتدريب خارج اليمن
متحدث عسكري يمني ينفي تسليم ميناءي المخا والخوخة لقوات سعودية بعد انسحاب الإمارات
قرقاش : زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها
التحدّي والاستجابة العربية

دراسة إسرائيلية: تحرك إماراتي لفرض دحلان بديلاً لعباس بما يحقق مصالح تل أبيب

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-09-02

دعت دراسة إسرائيلية، صدرت الأحد، إلى إعادة محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة "فتح"، نحو دائرة التأثير في الأراضي الفلسطينية، وتمكينه من خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من خلال إدماجه في مسار التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة. 


ورأت الدراسة، التي صدرت عن "مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، أن إعادة دحلان إلى دائرة الأحداث، يمكن أن تكون جزءًا من تحرك إقليمي شامل يسهم في تصميم العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بشكل يضمن تحقيق مصالح تل أبيب، على حد قولها.

وبحسب الدراسة، التي أعدها الباحث جيمس دوسري، فإن العمل على عودة دحلان يمكن أن يمثّل تنفيذًا للخطوة الأولى من استراتيجية إسرائيلية مصرية إمارتية تهدف إلى التمهيد نحو صعود قيادة فلسطينية جديدة، تكون لديها القابلية للتفاوض من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشددت الدراسة على أن الإمارات معنية بتعيين قائد جديد للفلسطينيين يكون، بحسب تعبيرها، أكثر انسجامًا مع الاستعداد السعودي الإماراتي للتعاطي مع الخطة التي وضعتها إدارة ترامب لتسوية الصراع.

 

وحاجج معد الدراسة بأن أهم مصادر الدعم التي يحظى بها دحلان تتمثل في طابع العلاقة الوثيقة التي تربطه بولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، إلى جانب ارتباطه بالولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش، وصفه بـ"صبيّنا" (our boy). وأوضحت الدراسة أن دحلان يحظى بعلاقات وثيقة مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان. 



وأكدت الدراسة أن إسرائيل عكفت، بشكل غير مباشر، على دعم الجهود الهادفة لتمكين دحلان من العودة لدائرة الأحداث، من خلال مواصلة العمل على إضعاف حركة "حماس" سياسيًا، واقتصاديًا، وعسكريًا، مشيرة إلى أن تل أبيب أقدمت، من أجل تحقيق هذا الهدف، على تقليص إمدادات الكهرباء للقطاع، بحيث يتم تأمين التيار الكهربائي لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.
 

وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي تدعو الرئيس عباس للاعتراض بشدة على اتفاق التهدئة بين إسرائيل و"حماس"، يتمثل في خوفه من أن يمثل هذا التطور مسارًا يسهم في إعادة دحلان إلى المشهد.
 

وعلى الرغم من أن الدراسة تؤكد على أن قيادة السلطة الفلسطينية تتبنى مواقف متعارضة من تلك التي تتبناها كل من مصر والسعودية والإمارات إزاء دحلان، والخطة الأميركية للتسوية، إلا أنها رأت أن الأطراف الثلاثة وإسرائيل استفادت من الحرب الاقتصادية التي شنها محمود عباس على غزة.
 

وأشارت الدراسة إلى أن قرار أبو مازن وقف تسليم الرواتب للموظفين في قطاع غزة يحظى بدعم كل من إسرائيل والإمارات والسعودية، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تمس بقدرة "حماس" على مواصلة حكم قطاع غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من لعب دور مركزي في القطاع.



وأضافت الدراسة أن كلا من مصر وإسرائيل استغلتا تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وعملتا على ابتزاز حركة "حماس"، وسعتا لدفعها للتوصل لاتفاق تهدئة مقابل تحسين الظروف الاقتصادية في القطاع. 



وبحسب معد الدراسة، فإن ليبرمان عبّر عن المخطط الإسرائيلي من خلال منشور كتبه على صفحته على "فيسبوك"، حيث قال: "هدف إسرائيل يتمثل في خيارين، إما إسقاط حكم حماس، أو أن تغير الحركة مواقفها من إسرائيل وتعترف بحقها في الوجود وأن تقبل بمبدأ: نزع السلاح مقابل إعادة الإعمار".
 

وأضاف أن ليبرمان جاهر بأن إسرائيل تسعى إلى توفير بيئة تضمن انفجار احتجاجات جماهيرية ضد "حماس" في قطاع غزة، وذلك لتقليص الحاجة إلى تدخل عسكري إسرائيلي في القطاع لتغيير البيئة السياسية هناك.

واستدركت الدراسة بأنه على الرغم من أن عباس وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات تتفق على الحاجة إلى إضعاف "حماس"، إلا أن رئيس السلطة، مثل "حماس"، يرفض التعاطي مع خطة التسوية الأميركية المعروفة باسم "صفقة القرن".

 

وخلا شهر نيسان/ إبريل الماضي ناقش تقرير  لصحيفة " المونيتور" تحركات القيادي في حركة فتح محمد دحلان الذي تصفه وسائل إعلام غربية على أنه المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ، ناقشت تحركاته على الساحة الفلسطينية ضمن صراعه على السلطة مع رئيس السلطة محمود عباس بدعم من الإمارات.

و بحسب الصحيفة يعرف «محمد دحلان» بخبرته في جمع الأموال من قادة دول للفلسطينيين في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، ويطلق الموالون له على أنفسهم جماعة «أبو فادي»، مستخدمين كنيته.

 

ووفقا لصحيفة «المونيتور»، يروي الموالون له بفخر، كيف أن السياسي -المولود في غزة والعضو البارز السابق في حركة فتح- يسحر الأمراء وأباطرة النفط في إمارات الخليج ويحشد مساعداتهم لشعبه، ولا سيما سكان غزة البالغ عددهم مليوني شخص، والذين يعانون الآن في ظل حصار إسرائيلي ومصري لأكثر من عقد من الزمان.

 

أما خصوم «دحلان»، الموالون للرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، فيدعون أن جمع التبرعات لمخيمات اللاجئين يهدف إلى تعزيز مكانة «دحلان» وحشد الدعم الكافي له ليحل محل «عباس» عندما يحين الوقت.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مشاريع إماراتية في "جزر القمر".. هل هي صفقة جديدة للحصول جوزات سفر لـ"بدون الإمارات"؟!

قرقاش يتهم قطر بتسييس الحج ووضع عقبات أمام مواطنيها

هل الرياض على مشارف الهزيمة؟

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..