أحدث الإضافات

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"
محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة في اليمن
مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها
دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع

دراسة إسرائيلية: تحرك إماراتي لفرض دحلان بديلاً لعباس بما يحقق مصالح تل أبيب

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-09-02

دعت دراسة إسرائيلية، صدرت الأحد، إلى إعادة محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة "فتح"، نحو دائرة التأثير في الأراضي الفلسطينية، وتمكينه من خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من خلال إدماجه في مسار التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة. 


ورأت الدراسة، التي صدرت عن "مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، أن إعادة دحلان إلى دائرة الأحداث، يمكن أن تكون جزءًا من تحرك إقليمي شامل يسهم في تصميم العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بشكل يضمن تحقيق مصالح تل أبيب، على حد قولها.

وبحسب الدراسة، التي أعدها الباحث جيمس دوسري، فإن العمل على عودة دحلان يمكن أن يمثّل تنفيذًا للخطوة الأولى من استراتيجية إسرائيلية مصرية إمارتية تهدف إلى التمهيد نحو صعود قيادة فلسطينية جديدة، تكون لديها القابلية للتفاوض من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشددت الدراسة على أن الإمارات معنية بتعيين قائد جديد للفلسطينيين يكون، بحسب تعبيرها، أكثر انسجامًا مع الاستعداد السعودي الإماراتي للتعاطي مع الخطة التي وضعتها إدارة ترامب لتسوية الصراع.

 

وحاجج معد الدراسة بأن أهم مصادر الدعم التي يحظى بها دحلان تتمثل في طابع العلاقة الوثيقة التي تربطه بولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، إلى جانب ارتباطه بالولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش، وصفه بـ"صبيّنا" (our boy). وأوضحت الدراسة أن دحلان يحظى بعلاقات وثيقة مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان. 



وأكدت الدراسة أن إسرائيل عكفت، بشكل غير مباشر، على دعم الجهود الهادفة لتمكين دحلان من العودة لدائرة الأحداث، من خلال مواصلة العمل على إضعاف حركة "حماس" سياسيًا، واقتصاديًا، وعسكريًا، مشيرة إلى أن تل أبيب أقدمت، من أجل تحقيق هذا الهدف، على تقليص إمدادات الكهرباء للقطاع، بحيث يتم تأمين التيار الكهربائي لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.
 

وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي تدعو الرئيس عباس للاعتراض بشدة على اتفاق التهدئة بين إسرائيل و"حماس"، يتمثل في خوفه من أن يمثل هذا التطور مسارًا يسهم في إعادة دحلان إلى المشهد.
 

وعلى الرغم من أن الدراسة تؤكد على أن قيادة السلطة الفلسطينية تتبنى مواقف متعارضة من تلك التي تتبناها كل من مصر والسعودية والإمارات إزاء دحلان، والخطة الأميركية للتسوية، إلا أنها رأت أن الأطراف الثلاثة وإسرائيل استفادت من الحرب الاقتصادية التي شنها محمود عباس على غزة.
 

وأشارت الدراسة إلى أن قرار أبو مازن وقف تسليم الرواتب للموظفين في قطاع غزة يحظى بدعم كل من إسرائيل والإمارات والسعودية، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تمس بقدرة "حماس" على مواصلة حكم قطاع غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من لعب دور مركزي في القطاع.



وأضافت الدراسة أن كلا من مصر وإسرائيل استغلتا تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وعملتا على ابتزاز حركة "حماس"، وسعتا لدفعها للتوصل لاتفاق تهدئة مقابل تحسين الظروف الاقتصادية في القطاع. 



وبحسب معد الدراسة، فإن ليبرمان عبّر عن المخطط الإسرائيلي من خلال منشور كتبه على صفحته على "فيسبوك"، حيث قال: "هدف إسرائيل يتمثل في خيارين، إما إسقاط حكم حماس، أو أن تغير الحركة مواقفها من إسرائيل وتعترف بحقها في الوجود وأن تقبل بمبدأ: نزع السلاح مقابل إعادة الإعمار".
 

وأضاف أن ليبرمان جاهر بأن إسرائيل تسعى إلى توفير بيئة تضمن انفجار احتجاجات جماهيرية ضد "حماس" في قطاع غزة، وذلك لتقليص الحاجة إلى تدخل عسكري إسرائيلي في القطاع لتغيير البيئة السياسية هناك.

واستدركت الدراسة بأنه على الرغم من أن عباس وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات تتفق على الحاجة إلى إضعاف "حماس"، إلا أن رئيس السلطة، مثل "حماس"، يرفض التعاطي مع خطة التسوية الأميركية المعروفة باسم "صفقة القرن".

 

وخلا شهر نيسان/ إبريل الماضي ناقش تقرير  لصحيفة " المونيتور" تحركات القيادي في حركة فتح محمد دحلان الذي تصفه وسائل إعلام غربية على أنه المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ، ناقشت تحركاته على الساحة الفلسطينية ضمن صراعه على السلطة مع رئيس السلطة محمود عباس بدعم من الإمارات.

و بحسب الصحيفة يعرف «محمد دحلان» بخبرته في جمع الأموال من قادة دول للفلسطينيين في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، ويطلق الموالون له على أنفسهم جماعة «أبو فادي»، مستخدمين كنيته.

 

ووفقا لصحيفة «المونيتور»، يروي الموالون له بفخر، كيف أن السياسي -المولود في غزة والعضو البارز السابق في حركة فتح- يسحر الأمراء وأباطرة النفط في إمارات الخليج ويحشد مساعداتهم لشعبه، ولا سيما سكان غزة البالغ عددهم مليوني شخص، والذين يعانون الآن في ظل حصار إسرائيلي ومصري لأكثر من عقد من الزمان.

 

أما خصوم «دحلان»، الموالون للرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، فيدعون أن جمع التبرعات لمخيمات اللاجئين يهدف إلى تعزيز مكانة «دحلان» وحشد الدعم الكافي له ليحل محل «عباس» عندما يحين الوقت.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

جيش المرتزقة

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..