أحدث الإضافات

عبد الخالق عبدالله ينتقد هدر الإمارات للملايين على أدوية وفحوص فاشلة لكورونا
برلين تفتح تحفيقاً حول وصول معدات عسكرية ألمانية إلى حفتر وتشير لتورط الإمارات
صحيفة إسرائيلية: دول عربية بينها السعودية والإمارات أعطت موافقة ضمنية على مخطط الضم بالضفة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 31,969 حالة و255 وفاة
النظام العربي الراهن والصهيونية: أبعاد وآفاق
ليبيا والخطر القادم
ارتفاع ضحايا السيول في الإمارات إلى 7 وفيات و3 مفقودين
أكبر مجموعة مستشفيات خاصة في الإمارات تتعثر في دفع الرواتب بعد هروب مالكها إلى الهند
الجيش الليبي يدمر مدرعة إماراتية ويسيطر على آليات عسكرية لحفتر
مبادرة تشريعية لإلغاء اتفاقية استثمارية بين تونس والإمارات بسبب شبهات فساد
الإمارات تسجل 5 وفيات و779 إصابة جديدة بفيروس كورونا
ليبراسيون: رغم تأثرها الشديد بتداعيات كورونا ...الإمارات تواصل حربها على الإسلاميين والديمقراطية
التباعد الاجتماعي بعد «كورونا»
تكلفة "الحظر الشامل" باهظة
بيان لـ68 شخصية من دول مجلس التعاون يطالب بإنهاء الأزمة الخليجية

الإمارات تبعد مخرجا سودانيا بسبب مكالمة مع فنان قطري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-02

أبعدت السلطات الإماراتية، المخرج المسرحي السوداني "الرشيد أحمد عيسى"، متهمة إياه بالتواصل مع ممثل قطري، قبل أن ترفض تسليمه مستحقاته المالية.

 

وحكى "عيسى"، تفاصيل ما جرى له، بالقول إنه "كان يعد العدة لافتتاح الدورة السادسة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، إلا أنه وقبل يومين من الافتتاح، تم إبلاغه بإبعاده من البلاد".

 

وأضاف: "تم استدعائي من قبل جوازات الشارقة، وقال لي الضابط المسؤول، أنت مُبعد من البلاد، عليك أن تغادر خلال أسبوع، والآن ستذهب للتوقيف حتى يأتي ضامن".

ورفض الضابط، بحسب "عيسى"، إبلاغه بالسبب، وقال له: "نحن جهة تنفيذية فقط"، وفقا لما نقله عنه موقع "ألترا صوت".

 

وأضاف "عيسى": "اتصلت بمديري المباشر أحمد بورحيمة، وأخبرته بما جرى، وجاء مديره على الفور وقام بضمانته وإنقاذه من الحبس المؤقت، وقال له: "لا بد من سبب، وسأعرف السبب".

 

وبعدها من خلال علاقات "بورحيمة"، علم أن "عيسى" مشتبه بالتخابر مع قطر، وأن كل شيء "مسجل لديهم"، مؤكدًا بأنه لم يهتد إلى واقعة تشير إلى حقيقة ذلك الاتهام.

 

وتابع "عيسى": "بدأت أتذكر مع من تخابرت.. فأنا ليس لدي نشاط سياسي.. أنا مبدع، وعلاقاتي مع مبدعين".

واستطرد: "إلا أنني وفي غمرة تساؤلاتي، استدعيت علاقتي بالمبدع القطري غانم السليطي، فهو الوحيد الذي كان على تواصل معي (..) كان يرسل لي فيديوهات لها علاقة بالمسرح والأدب لا أكثر".

 

يحكي "عيسى" تفاصيل معرفته وتواصله مع "السليطي"، بالقول: "بدأت التواصل معه عندما تم تمت دعوة فرقة مسرحية سودانية هي (تالتن ومخالتن)، لتدقيم عروض في الدوحة، وفي حفل تكريم الفرقة سألهم السليطي عني، فأشاروا له بأني موجود في الإمارات".

 

وتابع: "هنا اتصل بي غانم، وشكرني على ما قمت به من جهد مسرحي، وكانت مكالمة ودية، لكنها كانت بمثابة قاصمة الظهر"، على حد وصف "عيسى"، الذي فوجئ بعد ذلك بأن تلك المكالمة مسجلة كما قيل له.

 

وغادر "عيسى"، الإمارات بعد أسبوع، دون أن يستلم حقوقه، كاشفا أنه عندما تواصل بعض أصدقائه بحاكم الشارقة الشيخ "سلطان القاسمي" للتدخل، قال لهم: "أنا أعرف هذا الرجل وأقدره، لكن أي قرار من (وزير الداخلية الإماراتي) سيف بن زايد لا نتدخل فيه".

 

واعتبر "عيسى" تجربته في الإمارات، والتي امتدت لسبعة أعوام جيدة من حيث العطاء الفني، إلا أن الإمارات، وكما اتضح لاحقًا: "دولة لا تحترم ولاتقدر حقوق الإنسان، وأبسطها أن أعرف لماذا أُبعدت"، كما قال.

 

وبدأ "عيسى" نشاطه المسرحي في الإمارات مطلع عام 2010، حين قدم إليها لتقديم عرض مسرحي في ملتقى المسرح العربي بإمارة الشارقة، بعنوان "مأساة يرول"، لينتقل العرض بعدها إلى أبوظبي.

وفي نهايات العام نفسه، تم استقدام "عيسى" للعمل بدائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة كمنشط مسرحي.

 

وبدأ بعد ذلك، في تأسيس مسرح الشارع، وكوّن فرقة قدمت 20 عرضًا في مدن وبلدات إمارة الشارقة، قبل أن يؤسس مهرجان المسرح الكشفي في عام 2011، ومهرجان "كلباء للمسرحيات القصيرة"، وهو مهرجان معني بتكوين وإعداد المخرجين.

علاوة على ذلك، فقد عمل "عيسى" مديرًا فنيًا أيضًا لمهرجان "خورفكان المسرحي" لأربعة دورات.

 

وقال الرشيد أيضًا، وهو يستدعي التفاصيل الأخيرة بشيء من الغرابة: “حتى إدارات دائرة الثقافة كانت تحذر الموظفين والزملاء من أن يأتوا بسيرتي”. وخلص إلى أنه لم يكن سياسيًا، وإنما عمل طوال تجربته على بناء الإنسان من خلال القيم الفنية وتطوير العمل الثقافي، لكنه لم يحظى بالتقدير من الإمارات، التي ساهم في بناء مجال ثقافي ربح بها، ليتكشف بعد ذلك أنها” دولة بوليسية غير ناضجة” على حد وصفه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

"الاتحادية العليا" في الإمارات تصدر حكماً سياسياً جديداً ضد "مواطن خليجي"

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..