أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

الإمارات تبعد مخرجا سودانيا بسبب مكالمة مع فنان قطري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-02

أبعدت السلطات الإماراتية، المخرج المسرحي السوداني "الرشيد أحمد عيسى"، متهمة إياه بالتواصل مع ممثل قطري، قبل أن ترفض تسليمه مستحقاته المالية.

 

وحكى "عيسى"، تفاصيل ما جرى له، بالقول إنه "كان يعد العدة لافتتاح الدورة السادسة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، إلا أنه وقبل يومين من الافتتاح، تم إبلاغه بإبعاده من البلاد".

 

وأضاف: "تم استدعائي من قبل جوازات الشارقة، وقال لي الضابط المسؤول، أنت مُبعد من البلاد، عليك أن تغادر خلال أسبوع، والآن ستذهب للتوقيف حتى يأتي ضامن".

ورفض الضابط، بحسب "عيسى"، إبلاغه بالسبب، وقال له: "نحن جهة تنفيذية فقط"، وفقا لما نقله عنه موقع "ألترا صوت".

 

وأضاف "عيسى": "اتصلت بمديري المباشر أحمد بورحيمة، وأخبرته بما جرى، وجاء مديره على الفور وقام بضمانته وإنقاذه من الحبس المؤقت، وقال له: "لا بد من سبب، وسأعرف السبب".

 

وبعدها من خلال علاقات "بورحيمة"، علم أن "عيسى" مشتبه بالتخابر مع قطر، وأن كل شيء "مسجل لديهم"، مؤكدًا بأنه لم يهتد إلى واقعة تشير إلى حقيقة ذلك الاتهام.

 

وتابع "عيسى": "بدأت أتذكر مع من تخابرت.. فأنا ليس لدي نشاط سياسي.. أنا مبدع، وعلاقاتي مع مبدعين".

واستطرد: "إلا أنني وفي غمرة تساؤلاتي، استدعيت علاقتي بالمبدع القطري غانم السليطي، فهو الوحيد الذي كان على تواصل معي (..) كان يرسل لي فيديوهات لها علاقة بالمسرح والأدب لا أكثر".

 

يحكي "عيسى" تفاصيل معرفته وتواصله مع "السليطي"، بالقول: "بدأت التواصل معه عندما تم تمت دعوة فرقة مسرحية سودانية هي (تالتن ومخالتن)، لتدقيم عروض في الدوحة، وفي حفل تكريم الفرقة سألهم السليطي عني، فأشاروا له بأني موجود في الإمارات".

 

وتابع: "هنا اتصل بي غانم، وشكرني على ما قمت به من جهد مسرحي، وكانت مكالمة ودية، لكنها كانت بمثابة قاصمة الظهر"، على حد وصف "عيسى"، الذي فوجئ بعد ذلك بأن تلك المكالمة مسجلة كما قيل له.

 

وغادر "عيسى"، الإمارات بعد أسبوع، دون أن يستلم حقوقه، كاشفا أنه عندما تواصل بعض أصدقائه بحاكم الشارقة الشيخ "سلطان القاسمي" للتدخل، قال لهم: "أنا أعرف هذا الرجل وأقدره، لكن أي قرار من (وزير الداخلية الإماراتي) سيف بن زايد لا نتدخل فيه".

 

واعتبر "عيسى" تجربته في الإمارات، والتي امتدت لسبعة أعوام جيدة من حيث العطاء الفني، إلا أن الإمارات، وكما اتضح لاحقًا: "دولة لا تحترم ولاتقدر حقوق الإنسان، وأبسطها أن أعرف لماذا أُبعدت"، كما قال.

 

وبدأ "عيسى" نشاطه المسرحي في الإمارات مطلع عام 2010، حين قدم إليها لتقديم عرض مسرحي في ملتقى المسرح العربي بإمارة الشارقة، بعنوان "مأساة يرول"، لينتقل العرض بعدها إلى أبوظبي.

وفي نهايات العام نفسه، تم استقدام "عيسى" للعمل بدائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة كمنشط مسرحي.

 

وبدأ بعد ذلك، في تأسيس مسرح الشارع، وكوّن فرقة قدمت 20 عرضًا في مدن وبلدات إمارة الشارقة، قبل أن يؤسس مهرجان المسرح الكشفي في عام 2011، ومهرجان "كلباء للمسرحيات القصيرة"، وهو مهرجان معني بتكوين وإعداد المخرجين.

علاوة على ذلك، فقد عمل "عيسى" مديرًا فنيًا أيضًا لمهرجان "خورفكان المسرحي" لأربعة دورات.

 

وقال الرشيد أيضًا، وهو يستدعي التفاصيل الأخيرة بشيء من الغرابة: “حتى إدارات دائرة الثقافة كانت تحذر الموظفين والزملاء من أن يأتوا بسيرتي”. وخلص إلى أنه لم يكن سياسيًا، وإنما عمل طوال تجربته على بناء الإنسان من خلال القيم الفنية وتطوير العمل الثقافي، لكنه لم يحظى بالتقدير من الإمارات، التي ساهم في بناء مجال ثقافي ربح بها، ليتكشف بعد ذلك أنها” دولة بوليسية غير ناضجة” على حد وصفه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  

أيهما أولاً.. معالجة اختلالات الوظيفة العامة أم برنامج "خبراء الإمارات"؟! (تحليل خاص)

محمد بن زايد يطلق برنامج "خبراء الإمارات" فيما العشرات من الكفاءات الوطنية في السجون

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..