أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

قوات"النخبة الشبوانية" المدعومة إماراتياً تستهدف أكبر منشأة للغاز المسال في اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-05

تمكن رجال الإطفاء في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال من إخماد حريق في محطة بلحاف بمحافظة شبوة على البحر العربي (جنوب شرق اليمن)، بعد استهداف المنشأة من قبل قوات النخبة الشبوانية الموالية للإمارات، بقذيفة سقطت داخل منشآت المشروع بالقرب من ميناء التصدير.

 

وقالت مصادر نفطية حكومية إن القذيفة تم إطلاقها من قبل قوات موالية للإمارات وسقطت في الجهة الساحلية للمنشأة، وتحديداً في موقع يطلق عليه (وسكي ون) بالقرب من سكن الموظفين، وأوضحت أن سيارات الإطفاء التابعة للشركة هرعت إلى موقع الحادث وتمكنت من السيطرة على الحريق بحسب ما أوردته صحيفة " العربي الجديد" اللندنية.

 

وأشارت المصادر إلى أن الحريق كان ينتشر بسرعة ويهدد بدمار كامل للمنشأة نتيجة خطورة المكان، وأنه لولا سرعة استجابة رجال الإطفاء لحدثت كارثة حقيقية.

واعتبرت أن استهداف محطة بلحاف للغاز المسال من قبل قوات تتولى حمايتها هي رسالة تهديد واضحة للحكومة من قبل الجماعات الداعية لانفصال الجنوب والموالية للإمارات، خاصة أنها تأتي بعد الإعلان عن إجراءات اقتصادية تتضمن استئناف إنتاج وتصدير الغاز، في مسعى لإنقاذ العملة المحلية.

 

وتسيطر أبوظبي على منشأة بلحاف للغاز الطبيعي من خلال قوات محلية موالية تدعى "النخبة الشبوانية"، تولت الإمارات تدريبها وتدفع أجورها وفرضتها كقوات حماية على المشروع على الرغم من معارضة الحكومة المعترف بها دولياً.

 

وأعلنت الحكومة الشرعية، أمس الثلاثاء، عن عزمها على استئناف إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، في إطار حزمة إجراءات اقتصادية تهدف إلى الحد من تدهور العملة المحلية من خلال تنشيط موارد النقد الأجنبي.

 

واعتبر خبراء في النفط أن استهداف منشأة مهمة بهذا الاستهتار، هي رسالة تهديد من قبل أبوظبي لمنع الحكومة من استئناف تصدير الغاز.

 

وكانت مصادر يمينة أكدت  أن جميع محاولات الحكومة اليمنية منذ عام ونصف العام لاستئناف تصدير الغاز الطبيعي المسال باءت بالفشل، بسبب فرض أبوظبي قوات موالية تسببت في اضطراب الوضع الأمني في محيط محطة بلحاف للتصدير وأعاقت عودة الشركات الأجنبية المشغلة للمشروع.

 

ويدير مشروع الغاز اليمني تحالف من شركات عالمية بقيادة توتال الفرنسية، التي تملك 40% من المشروع، فيما تملك شركة "هنت" الأميركية 17.22%.
ويعد مشروع الغاز المسال أحد أضخم المشاريع الصناعية في اليمن، إذ تقدّر كلفته بنحو 4 مليارات دولار، وطاقته الإنتاجية 6.9 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً.

 

وأعلنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، في 14 إبريل/ نيسان 2015، حالة القوة القاهرة في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج، مقررة إجلاء موظفيها من المحطة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوقف إنتاج الغاز في البلاد.

وتقع حقول إنتاج الغاز في نطاق القطاع 18 في محافظة مأرب، الذي تديره شركة صافر النفطية اليمنية (حكومية)، ويتم ضخ الغاز إلى منطقة بلحاف من خلال أنبوب رئيسي يمتد على مسافة تناهز 320 كيلومتراً.

 

وبدأ اليمن إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال عام 2009. ويبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية للمشروع 6.7 ملايين طن متري سنوياً، وساهمت عائدات صادرات الغاز بنسبة 6.9% و5.1% من إجمالي إيرادات الموازنة العامة عامي 2014 و2015 على التوالي.

وكانت وزارة التخطيط اليمنية قد أكدت في تقرير سابق أنه من الناحية الفنية توجد جاهزية كاملة لاستئناف تصدير الغاز، ولكن القرار يتطلب توفر الإرادة السياسية.


وأكد التقرير أن توقف صادرات الغاز كبّد الحكومة اليمنية خسارة تقدّر بنحو 527.3 مليون دولار خلال الفترة من إبريل/ نيسان إلى ديسمبر/ كانون الأول 2015.

 

وخلال شهر تموز/ يوليو الماضي كان توتر نشب بين قائد حماية منشأة "بلحاف" النفطية، خالد العظمي  والإماراتيين الذين دعموا تمردا عليه، أواخر حزيران/ يونيو الماضي، بسبب رفضه توجيهات صادرة عنهم، غير مرة.


وأكد المصدر اليمني المطلع أن الإماراتيين رضخوا لشروط قائد حماية "بلحاف"، والتزموا بإعادة ضباط موالين له أقيلوا إلى مهامهم، بالإضافة إلى عدم إصدار أي توجيهات بأي تغييرات من شأنها إرباك المشهد الأمني من جديد.


وأشار إلى أن القيادة العسكرية الإماراتية تراجعت عن قرار استبعاده، بعد تفاقم الاحتقان بينهما، وسط تحذيرات من انفجاره عسكريا.


وكان مصدر محلي قد كشف في 23 حزيران/ يونيو الماضي، أن التوتر مع العميد "العظمي" وصل حد توجيه القوات الإماراتية تهديدا بقصف المنشأة الغازية، إذا لم يفرج عن أحد الضباط الموالين لها -قاد التمرد ضده- الأمر الذي دفع به لرفع "علم اليمن الموحد" على أسطح وبوابة المنشأة، في تحول لافت، كون التشكيلات العسكرية التي شكلتها أبوظبي ترفع علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"النحبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات تسيطر على مطار "عتق" بعد اشتباكات مع "قوات الشرعية"

قوات مدعومة إماراتياً تمنع وزير التربية اليمني من الوصول إلى حضرموت

انطلاق عملية "السيف الحاسم" ضد القاعدة في شبوة بدعم إماراتي

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..